2026-08-09 - الأحد
الشورة يكتب محافظة مادبا بـ12 نادياً.. بلا ملعب! إلى متى يبقى الملعب المتهالك شاهداً على غياب القرار؟ طريق بوشر – العامرات في عُمان.. عندما يتحدى الإنسان جبال الحجر أنشطة شبابية ورياضية وبيئية تعزز العمل التطوعي وتنمية المهارات في محافظة الكرك اتفاقية مكة، من التحالفات إلى الشراكات الإقليمية قراءة استراتيجية في رؤية محمد بن سلمان لإعادة تشكيل أمن الشرق الأوسط نيروز الإخبارية تشارككم غدًا فرحة إعلان نتائج التوجيهي.. ونحتفي بنجاحات أبنائنا جاهة عشائرية تجمع الصمادي والجبور...العين مراد طلب والشيخ زيد الزهير أعطى ...صور وفيديو مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الموازرة إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس نيروز الإخبارية تبارك لـ راما عصفور ودانا عصفور بمناسبة التخرج القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الجامعة العربية المفتوحة – الأردن تستضيف ندوة علمية بالتعاون مع جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية... صور فرحتنا بنجاح عيالنا.. مش بالنار اللي توجع قلوبنا! لأول مرة في الدراما.. لماذا اختار محمود حجاج هذا الموضوع الشائك؟! إعلان موعد امتحان التصنيف الفني للمهن الطبية المساندة البنك العربي ومؤسسة عبد الحميد شومان ينفذان فعالية ثقافية في الزرقاء خلال أسبوعها الثاني لحملتها ضد مادة الكريستال المخدرة والقاتلة، إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢١ قضية كريستال بينها ٣٨ قضية اتجار وترويج المزايدة تكتب الأستاذ الفاضل عمر ال قطيطات أبو عباد الإعلام السوداني... من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل المساعدة تكتب :البتراء تستحق أكثر… وشبابها يستحقون الفرصة
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

كنز العقبة الأزرق… على أعتاب التراث العالمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: المهندسة ندى ابو عبده 

هل تخيلت يوماً أن ترى متحفاً حيّاً تحت سطح البحر؟

جنوب مدينة العقبة، وعلى امتداد سبعة كيلومترات، ترقد محمية العقبة البحرية كجوهرة طبيعية تأسر الأنظار. هنا تتنفس الشعاب المرجانية بألوانها المبهرة، ويعيش أكثر من 150 نوعاً من المرجان الصلب و120 نوعاً من المرجان الطري، وحولها تسبح أكثر من 500 نوع من الأسماك، بعضها لا يُشاهد إلا في هذه البقعة النادرة من البحر الأحمر.

ما يميز هذه المحمية ليس فقط تنوعها البيولوجي المدهش، بل قدرتها الفريدة على مقاومة التغير المناخي. ففي وقت ينهار فيه كثير من الشعاب المرجانية حول العالم أمام ارتفاع درجات الحرارة، أثبتت شعاب العقبة أنها من الأكثر صموداً ومرونة، لتتحول إلى مختبر طبيعي يلهم العلماء والباحثين في كل مكان.

لكن، كيف يمكن الحفاظ على هذا الكنز؟

الأردن وضع منظومة حماية دقيقة تشمل منع الصيد في مناطق محددة، وتشجيع استخدام معدات صيد قابلة للتحلل، إضافة إلى برامج تدريب ودعم للصيادين. كما أنشئت حدائق مطرية وسدود حجرية للحد من التلوث، وزُوّدت المحمية بأجهزة مراقبة لحرارة المياه ومستوى سطح البحر، مرتبطة ببرامج دولية مثل NOAA وGLOSS، لتوثيق التغيرات المناخية بشكل مستمر.

ولأن الإرث الطبيعي لا يعرف الحدود، جاء الاهتمام الملكي ليضع المحمية على أعتاب العالمية. فقبل أيام، التقى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع خالد العناني، المدير العام المنتخب لليونسكو، وأكد خلال اللقاء أهمية المضي قدماً في ملف إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي. هذا اللقاء يعكس أن حماية البيئة ليست مشروعاً محلياً فحسب، بل التزاماً أردنياً نحو العالم بأسره.

إدراج المحمية سيعني الكثير: حماية دولية لشعابها النادرة، تعزيز مكانة العقبة كوجهة للسياحة البيئية والغوص، دعم الاقتصاد المحلي بطرق مستدامة، وفتح أبواب البحث العلمي أمام طلاب وعلماء من مختلف أنحاء العالم.

من وجهة نظري، هذا الإنجاز المرتقب ليس مجرد اعتراف عالمي بمكانة العقبة، بل هو شهادة على وعي الأردن بأهمية التوازن بين التنمية وحماية الطبيعة. أشعر بالفخر أن هذه المحمية في طريقي وبيئتي ووطني، وأؤمن أن نجاحها يعتمد علينا جميعاً: على وعي المجتمع المحلي، والتزام الزوار، وإصرار المؤسسات. فالمحمية ليست مجرد بحر… إنها أمانة، ورسالة، وإرث يجب أن يُصان للأجيال القادمة.