تابع فريق قيادتنا هاشمية هويتنا أردنية باهتمام خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من مواقف واضحة تعكس ثوابت الأردن الوطنية والقومية، وتحمي مصالحه وأمنه واستقراره.
ويؤكد الفريق دعمه للموقف الأردني الرافض لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو ضم الأراضي الفلسطينية أو فرض واقع جديد بالقوة، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين وعاصمتها القدس الشرقية، كما نجدد التأكيد على الموقف الأردني الثابت تجاه القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني، والوصاية الهاشمية عليها.
ويثمّن الفريق وضوح الموقف الملكي في حماية سيادة الأردن وحدوده وأمنه ومصالحه الوطنية، والتأكيد على أن أمن المملكة المائي والحدودي واستقرارها ثوابت لا تقبل المساومة، مع التمسك بخيار الحوار والدبلوماسية والسلام.
كما نؤكد ضرورة احترام القانون الدولي وتطبيقه بعدالة ودون ازدواجية، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه حماية المدنيين، ودعم الشعب الفلسطيني، وإسناد الجهود الإنسانية .
وفي هذا السياق، نجدد اعتزازنا بقيادتنا الهاشمية، ونؤكد أن وحدة الصف وتماسك المجتمع وثبات المؤسسات هي أساس قوة الأردن ومنعته، وأن حماية الوطن وسيادته واستقراره مسؤولية مشتركة.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.