2026-06-13 - السبت
ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي ينظم مسيراً بالأعلام احتفالاً بعيد الاستقلال - صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة البقور...صور nayrouz المغادرون! nayrouz الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو المشاجرة الذي يجري تداوله، المشاجرة بحكم النسب وضبط كافة الأطراف nayrouz الهلال الأحمر الأردني في المفرق… ثلاثون عاماً من الجمود وبداية عهد جديد nayrouz شباب الغصون / الخوالدة يهنئون الدكتور عبدالله الغصون بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك nayrouz الجبور يوعز بتكثيف الحملات التوعوية في الهيدان لتعزيز السلامة العامة...صور nayrouz مجمع جرش للشباب ينفذ حملة لمكافحة الآفات وتنظيف مرافقه nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء عشائر طوباس...صور nayrouz الجبور يبارك للدكتورة هدى جلال يسى nayrouz قطيشات يكتب النشامى حكاية علمٍ يعلو وملكٍ يغلو وشعبٍ لا ينكسر nayrouz منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا nayrouz المختار أبو أنور الشواشرة يهنئ الخريجين من كلية الأمير فيصل الفنية للطيران nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير nayrouz جريمة كشفتها معجزة منجم "نوربيري": اعتراف غامض من 2022 يفتح ملف جريمة منسية في أعماق الأرض nayrouz البرماوي يكتب عمان: حكاية جبال سبعة.. من أصالة الستينات إلى ألق الحاضر. nayrouz

اكتشاف مقبرة إسلامية في فرنسا تعود للقرن السابع الميلادي.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_اكتشف باحثون فرنسيون ثلاث مقابر إسلامية في أحواز مدينة "نيم"، الواقعة جنوبي فرنسا، ويعود تاريخ هذه المقبرة للقرن السابع الميلادي، لتصبح أقوى دليل على وجود الإسلام في فرنسا منذ أكثر من 1300 سنة. وقد علق الموقع الإلكتروني المختص في علم الآثار Ars Technica قائلاً: "لقد دُفنت الجثث الثلاث بطريقة ممدة على الجانب الأيمن وباتجاه القبلة". فيما نشرت المجلة العلمية PloS One على صفحتها الأولى هذا الاكتشاف تحت عنوان "أقدم مقبرة إسلامية في فرنسا". وقد اكتُشفت هذه المقبرة في أحواز مدينة نيم، التي كانت تحت حكم الإمبراطورية الرومانية، خلال القرن الخامس الميلادي، حتى احتلالها من قِبَل قبائل القوط الغربيين في القرن السابع الميلادي. ثم تعرضت المدينة لغزوات الخليفة الأموي في إسبانيا، وقد اشتهر هذا القرن بكثرة المعارك والهجرات الجماعية الكبيرة والتنوع الثقافي، حيث كانت مدينة نيم مركزاً ثقافياً مختلطاً يجمع بين مسيحيي روما وبين المسلمين الذين قدموا من قبائل محلية إفريقية. ويؤكد هذا الاكتشاف المذهل، أن طريقة دفن المسلمين الثلاثة كانت بطريقة منظمة، كما هو الحال لباقي مقابر الطوائف الأخرى، حيث دُفنوا جميعاً في محيط المدينة، الذي كان يدفن فيه الأموات آنذاك، ويظهر احترام التعاليم الإسلامية في الدفن. من جانبهم، أكد الباحثون أن هذه المقابر تعكس طبيعة العلاقات التي تربط الطوائف خلال ذلك العصر، والتي تُعبِّر عن الصراع القائم بين المسلمين والمسيحيين. من جهة أخرى لم يمر هذا الاكتشاف مرور الكرام داخل القارة الأوروبية، حيث احتل الاكتشاف عناوين الصحف الأوروبية على غرار صحيفة Daily Mail البريطانية، التي طرحت السؤال التالي: "هل وصل الإسلام فعلاً إلى فرنسا منذ 1300 سنة؟"، مؤكدةً على أن عمر الإسلام في الشرق الأوسط آنذاك يقدّر بحوالي 1400 سنة. وأكد هذا الاكتشاف صحة شكوك المؤرخين، الذين أكدوا سابقاً أن الإسلام قد وصل إلى فرنسا قبل فترة انتشار الكتابة والنصوص، أي بين سنتي 719 و752 ميلادية. كما بيّن هذا الاكتشاف، أن المسلمين عاشوا في فرنسا، واندمجوا مع باقي الطوائف بطريقة أسرع مما نتصور، خاصةً مع وجود مقابر إسلامية جنباً إلى جنب مع أخرى مسيحية. هافينغتون بوست عربي