2026-10-23 - الجمعة
16 اتفاقية لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة نتنياهو يوجه بفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب عملية إطلاق نار وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» فراس أبو قاعود «أبو معاوية».. فارس القبيلة وهيبة الدولة وشموخ الرجال جامعة إربد الأهلية تستقبل طلبتها المستجدين بمباراة ودية في خماسيات كرة القدم...صور رئيس الوزراء السوداني يلتقي الرئيس الكيني كارثة إنسانية تهدد حديثي الولادة في تعز جراء نقص الإمدادات الطبية «الأمـن السيــبـرانــي» يدعو إلى تحديث «PHP» لمعالجة ثغرتين أمنيتين آمر كلية العلوم الشرطة يكرم النقيب آلاء الشماعين هنداوي يتوج أبطال آسيا البارالمبيين لتنس الطاولة...صور البنك الدولي: برنامج "أرضي" دعم 63 ألف مزارع وعزز قدرات 111 ألف مستفيد في الأردن مخاوف التصعيد تدفع النفـط إلـــى 112.17 دولار للـبـــرمــيـــل الفايز يكتب الاستهتار على الطرقات… حين تتحول السرعة إلى فاجعة الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من 4 أشهر حمام ومانجو وملوخية.. ماذا وجدوا في حقيبة مسافر بمطار أمريكي؟ إصابة 4 مستوطنين في الخليل وأنباء عن استشهاد شخصين الأرصاد الجوية: زخات مطر محدودة في مناطق جنوبية وشرقية الجمعة والسبت جماهير ريال مدريد تصفق لمارك كوكوريا رغم صافرات استهجان جماهير لايبزيغ سفير أميركي: واشنطن مستعدة لمواجهة طويلة الأمد مع إيران
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

سنبلة وقصص نجاح جديدة لمعلمات أردنيات ترفع لها الهامات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


انطلاقا من رؤية مؤسسة الجود للرعاية العلمية وأهدافها السامية بترسيخ روح التعاون بينها وبين مؤسسات وأفراد المجتمع المحلي من خلال البرامج والمبادرات الهادفة التي تطلقها والتي من أولوياتها  صناعة جيل مثقف واعٍ  قادر على تحمل المسؤولية وتفعيل دوره  في المجتمع ليؤثر ايجابيا بأفكاره المتطورة في وطنه ، تستمر مبادرة (سنبلة) المنبثقة عن مؤسسة الجود بعطائها اللامتناهي وتفرز قصص نجاح جديدة رائدة في العمل التطوعي.

            مؤسس مؤسسة الجود ماهر قدورة اكد على أهمية عملهم المؤسسي بتفعيل دور الشباب داخل مجتمعاتهم وتوجيه طاقاتهم الإنسانية التطوعية للمساهمة في خدمة المجتمع من خلال برامج مؤسسيّة وأنشطة هادفة تسعى إلى تحقيق وتعزيز التشاركية الشاملة والمستدامة لتنمية التكافل الاجتماعي ،واضاف :(لقد سعينا من خلال مبادرة سنبلة إلى ترسيخ ثقافة التعاون بين أفراد  المجتمع المحلي كافة ونطمح لأن نتعاون جميعا من هذا المنطلق من خلال تعاملنا مع المبدعين والمؤسسات والمجموعات والأفراد.

أما عن قصص النجاح فقد كانت هذه المرة للمعلمتين ختام الدرهلي مديرة مدرسة زينب الاسديه في الزرقاء ، وصفاء الطراونة مديرة مدرسة عسال الأساسية في محافظة الكرك /الأغوار الجنوبية ، حيث عملت كل منهما على حدا ضمن فريق من المعلمات تم اختيارهن من قبل إدارة المدارس .

المعلمة ختام الدرهلي كان مشروعها بعنوان عبق الخير وهو عبارة عن عمل مصلى والعنوان دليل حقيقي على فعالية الشراكة المجتمعية بين المدرسة وافراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني وعلى أهمية العمل التطوعي في نهوض ودعم المدارس الحكومية،

وكان مشروع عبق الخير قد نفذته مدرسة زينب الأسدية ضمن مبادرة (السنبلة) التي اطلقتها  مؤسسة الجود للرعاية العلمية من خلال برنامج متخصص لتدريب وتمكين المعلمين والطلاب لاستخراج وتطبيق أفكار ابداعية مبتكرة لخلق بيئة إيجابية ملهمة في مدارسنا و مجتمعنا المحيط

            واقيم المشروع بدعم من صندوق الحسين للابداع والتفوق ضمن  أكثر من 600 مدرسة تقدمت بالترشيح ،حصلت مدرسة زينب الأسدية على المركز الأول على مستوى  المملكة ، ببناء المصلى بتكلفة تقريبية تقدر بـ (7000) دينار وتجهيزه بأفضل أنواع السجاد بتبرع من جهات وشركات خاصة بعضها لاهالي الطلبة ، فقد تبرعوا بمحراب من الخشب والأرابيسك باتجاه القبلة بالإضافة الى مصاحف عديدة من الطلبة وتزويد المصلى بنظام صوتيات بالإضافة الى الستائر وخزائن للأحذية ، وكافة مستلزمات  البناء من دهان وجبصن بورد وديكورات  ، ليصبح المصلى مجهز ومزود بكافة الاحتياجات اللازمة له بهدف أداء الصلاة لمجتمع المدرسة وتفعيل الحصص وإقامة المحاضرات والأنشطة الدينية فيه.

            هذا وتمت المشاركة في العام الدراسي الحالي بمبادرة (سنبلة)  بتطوير مكتبة المدرسة(بتكلفة تقديرية (4000) دينار  لتكون ريادية في تقديم خدماتها للطلبة والمجتمع المحلي حيث تم تجهيزها بمعايير عالية الجودة من أرضيات باركيه خاصة للصوت لتكون اكثر هدوء لروادها وجلب طاولات وخزائن ملونة بألوان منتسوري لتلائم عين الطالب فلا تحدث ضوجان بصري أثناء القراءة وتوفير أجهزة حديثة لتكون منصة للصالونات الأدبية والعلمية لروادها من الطلبة والمعلمين والإداريين ،  وتدعيمها بمكتبة الكترونية تناسب حاجات الطلبة والهيئة التدريسية في القرن الحادي والعشرين ، كذلك تم تقديم الدعم المادي لتنفيذ الفكرة الريادية من قبل بلدية الرصيفة حيث كان لهم دورهم الفعال في خدمة الطلبه وتهيئة المكان المناسب لهم.

وقدمت المعلمة ختام الدرهلي شكرها  للداعمين والمساهمين في هذين المشروعين ، وعلى رأسهم مؤسسة الجود لاطلاقها وتبنيها مثل هذه المبادرات الفاعلة والحقيقية ، ذات الأثر الكبير في تغيير وتحسين البيئات المدرسية

            المعلمة صفاء الطراونه كان مشروعها تأمين غرفه خاصة بالمعلمات حيث كانت من أبرز التحديات التي واجهت  مدرسة عسال الأساسية منذ تأسيسها ، مما خلق جواً من الإرباك  للمعلمات وصعوبة في أداء المهام الروتينية بالعمل وصعوبة في  إيجاد مكان لقضاء وقت الفراغ لهن واللجوء إلى الجلوس في الإدارة مما يعيق عمل الكادر الإداري وخاصة حين يتواجد زوار من الوزارة بشكل مستمر الأمر الذي ادى للبحث عن حل لهذه المشكلة في ظل الظروف الاقتصادية الشحيحة للمدرسة .

            من هنا اتت فكره المشروع وتمت تسميتها (سنابل العطاء) نسبة إلى مبادرة (سنبلة) بإشراف من مديرة المدرسة والفريق القائم على المشروع، حيث تم وضع خطوات العمل وآلية التنفيذ لتحقيق الإنجاز بدقة وكفاءة وسرعة وتم توضيح مهام أعضاء  الفريق من حيث التخطيط والتنسيق والتصوير والتوثيق والسوشال ميديا وأعمال الصيانه واعمال انشائيه وغيرها لاتمام المشروع

وكون مدير المدرسة يؤدي دوراً قيادياً في ضمان توفير بيئة ايجابية محفزة للتعليم وادامتها ، قامت مديرة المدرسه صفاء الطراونه بالتواصل مع شركات المجتمع المحلي لتوفير غرفة (كرفان) وتهيئتها كغرفة للمعلمات وضمان الاستدامة.

            وتساهم غرفة المعلمات في تحسين العلاقات التعليميه بين المعلمات والطلاب حيث يمكن للمعلمات الحصول على المساحه اللازمه للتفاعل الفردي مع الطلاب وفهم احتياجاتهم بشكل أفضل وبالتالي ينعكس على تحسن الأداء الأكاديمي للطلاب.

وكان من اهم ما تميز به المشروع تقوية علاقة المدرسة مع المجتمع المحلي من خلال تعاون المؤسسات الحكومية والخاصة في إنجاح المشروع و دعمه ، وبالتالي دعم العملية التعليمية ورفع كفاءة التعليم ، حيث تعتبر مبادرة (سنبلة) من أهم المبادرات الريادية وجزءً لا يتجزأ في إنجاح العملية التعليمية والتربوية