2026-10-23 - الجمعة
رصاص الغدر في حرم دور العبادة : الكرك الأبيّة تقف صفاً واحداً بوجه الإرهاب الظلامي الشوبكي تكتب الكرك شامخةٌ رغم الوجع، عصيّةٌ على الإرهاب والفتنة وزير الداخلية: عملية الكرك إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين حميدان يكتب :الفتنة لن تجد طريقًا بيننا أمين عام حزب مسار غازي عليان: الاعتداء على الكنيسة في الكرك مدان، والوحدة الوطنية خط أحمر بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان الملك يؤكد: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات بيان هام صادر عن حزب مبادرة المصري يزور مصابي حادثة إطلاق النار في مستشفى الكرك الحكومي مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك وتدعو للشهداء بالرحمة والشفاء العاجل للمصابين نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية أحداث كنيسة حمود بالكرك حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بحادثة إطلاق النار داخل محيط كنيسة في قرية حمود بالكرك وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان مؤتمر صحفي لوزيري الداخلية والاتصال الحكومي ومدير الأمن العام في الكرك عند الساعة الخامسة والنصف الأمن العام يحذّر من تداول معلومات غير مؤكدة حول حادثة إطلاق النار خلال جنازة في الكرك الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة إطلاق نار في محافظة الكرك "الإصلاح والتأهيل" بطلا لبطولة الامن العام السنوية لكرة الطائرة الشاطئية لعام (2026). عاجل ...الأمن العام: إطلاق نار داخل كنيسة في الكرك يسفر عن وفيات وإصابات تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

حديث الحسين ... المضامين والدلالات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


الاستاذ الدكتور وائل محمد عربيات


حينما استمعت بكل اصغاء  لحديث سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ، وجدت أن الحسين قد حمل في قلبه ووجدانه ايمانا كبيرا ومتأصلا نابعا من عقيدة صادقة تمثلت حبا لشعب تربى على فطرة الولاء ، ووفاء لوطن ضرب فيه أروع الأمثلة في معنى  الانتماء، ورغبة صادقة في رؤية أمة عربية متعاونة متكاملة  ، ترعى مصالح كل دولة فيها دون مساس بحق أو انتقاص من مكانة . مستشهدا  على ذلك من انبثاق الأردن وأساس و جوده وشرعيته ، وأنه مشروع عربي وحدوي أساسه المواطن ،وأن لهذا الشعب فضل الوعي  في مواجهة التحديات التي عصفت بالوطن خلال عقود من الزمان . إضافة لقوة المؤسسات ، واتزان الدولة  التي استطاعت أن تحقق التوازن بين الواقع والطموح ، بين الضمير والقناعة ، بين مصلحة الشعب وأمنه وحماية الوطن واستمرار الدولة . وهو الذي استطاع أن يحمي الوطن ليبقى شامخا رغم الأمواج المتلاطمة من حوله على الرغم من كونه الأصغر حجما والأقل مواردا ولكنه غني بشعبه وبإنسانه وقيادته ، هذه الثنائية الصادقة هي سر بقاء الدولة واستمرارها ، هو ذلك الحب الذي نبع من بيت أبي الحسين و أكنافه  ، ذلك هو بيت المحبة الهاشمي قاده أبو الحسين الأصدق قولا والأرشد حكما والأشجع قيادة والأوفى لشعبه ،بيت رعاه  بكل صبر وجلد وتحمل   واقتدار ، وحنت عليه أم الحسين تلك الوفية لوطنها وقيادتها ، المحبة لبيتها واسرتها الكبيرة والصغيره ، وهي تعرض قضايا امتها وعدالة انسانيتها تجاهد بالكلمة  والرواية المقنعة – لقضية شعب تحمل أقسى الظروف وخاض أصعب المحن - بلغة تصل إلى شعوب العالم ليقفوا أمام ضمائرهم  . فكان الحسين ثمرة ذلك الحب ونتاج تلك التربية يتحدث بلغة الواثق المحب  لوطن سيحمله بكل أمانة واقتدار وإرث لن يتخلى عنه على مر الدهور والأيام .
وما كانت تلك القناعات لتتحقق  لولا قناعة الحسين بأبيه و ايمانه بصدقه ووضوحه ، ولا شك أن الابن هو سر أبيه ، وأن"  الابن ينشا  على ما كان والده  ... إن العروق عليها ينبت الشجر ..." حينما تحدث عن باطن أبيه وظاهره عن سره وعلانيته ليضرب لنا مثلا شرودا في عالم السياسة البعيد عن الانتهازية والتضليل والتوتر والقرارات المبنية على الانفعال الذي لا يحقق إلا خسارات يكون الشعب والوطن فيه هو الخاسر الأكبر ، وفي ذات الوقت تبقى القناعة هي القناعه ويبقى الضمير هو الضمير ، وتبقى الكلمة الحرة ، والدفاع عن القناعات وعدم كتمان كلمة الحق ، ورعاية مصلحة الشعوب وحقهم في تقرير مصيرهم ، وعيشهم في وطن يسوده الأمن والسلام هي الأساس . ويبقى الوطن وسيادته وحماية أمن مواطنيه من كل ما يعرض وجودهم وسلامتهم  وكرامة وطنهم فوق كل اعتبار .... وهذا أساس بناء الثقة في عالم بني على عدم الثقه  ، فتوليد الثقة من عقيم الواقع هو التحدي الأكبر في عالم اليوم .
ومن هنا يصوغ سموه معنى فريدا للمواطنه الحديثه  والوطنية الكاملة التي لا يصبح فيها الوطني المتشدد أعلى مواطنة من غيره ، ولا ينتقص المعارض المنتمي من مواطنته شيئا . و يبقى الميزان الفاصل بين هذا وذاك هو مقدار ما يحقق كل واحد فيهم من انجاز للوطن  وبما يقدم من برامج واقعية قابلة للتطبيق في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والاقتصادية وغيرها ،لا أن تكون معارضة عدمية تعارض لاجل المعارضة دون تقديم برامج  تسمو بالوطن . وعندها يكون معيار المواطنة المخلصة والانتماء الحقيقي ،هو ما يقدم للوطن ومن أجله ، وهذا ما يحقق تفاعل  كافة الأطياف في المجتمع   ويضمن مشاركة الجميع في صنع القرار ، ويشعر كل فرد بأهميته وضرورة بنائه للوطن  ومن هنا تبدأ دولة الانتاج .
كما أن التعددية التي حبانا الله إياها في الأردن هي مظهر قوة للوطن ولا ينبغي بحال من الأحوال أن تكون سببا للتنازع -لا قدر الله -أو ان تسعى لتعظيم الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية الجامعة التي تجمع كافة الهويات وتلبسها لباسها الوطني الجميل لتشكل لوحة فسيفسائية جميلة   ،وانموذجا يقدم للعالم أجمع ضمن مشروع وطني نهضوي حضاري ومنهج اصلاح اقتصادي وطني يزيد في النمو الاقتصادي ويحقق الاكتفاء ويستثمر كافة الموارد المتاحة ويسعى إلى تعظيم المنفعة وبناء شراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص وهذا ما يهيئ البيئة للانتاج والعمل والاكتفاء .
ومن هنا ينطلق الأردن بدبلوماسيه العالية المتجذرة في طبيعة الحكم وما يتمتع به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والراحل العظيم الحسين بن طلال  اضافة إلى الحب المتبادل المبني على صدق اللهجة مع الاشقاء والتطلع إلى العمل بتشاركية وتكامل وتعاون ، ليبدأ البناء العربي بالتكامل المبني على الثقة المتبادلة المستندة إلى ممارسات حقيقية  في العمل المشترك البناء والمخلص ، لنجعل من عالمنا العربي عالما أقوى اقتصادا وأكثر انفتاحا وأوسع أسواقا وأعلى استثمارا في موارده البشرية ، وهذا ما سيقودنا إلى الحضور الدولي الأعلى ، وحل أزماتنا السياسية الأكثر تعقيدا والتي تتطلب جهدا عربيا مشتركا لا تستطيع  اي دولة – بمفردها – أن تقوم بحله ، وحماية شعوب المنطقة وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني العظيم الذي قاسى وعانى وتحمل ما لا تطيقه الجبال في ظل عجز دولي وأممي  ، وتهميش حقوق  بوحشية لم يشهد لها التاريخ مثيلا . فالاردن القوي يعني الدفاع عن امته ، والامة العربية المتماسكة والمتكاملة تعني حماية مصالحها وسيادتها وامن مواطنيها
ويبقى الوطن والمواطن هو الاساس في منطلقات الحسين فتعظيم ثروات الاردن الطبيعية والسياحية والتاريخية تتطلب تهيئة البيئة السياحية والمناخ الاستثماري الملائم لالتقاط الفرصة التاريخية وجعل الاردن الوجهة الاكثر اقبالا في السياحة الطبيعية والعلاجية والتاريخية والدينية والاستثمار في التكنلوجيا والعقول البشرية والتدريب المستمر والتاهيل الكفؤ في مختلف القطاعات ، وتعظيم الناتج المحلي الاجمالي والناتج القومي الاجمالي  ، ومن هنا يمكننا أن نبدأ بفكرة البناء الوطني ثم ننطلق إلى لتكامل العربي على مختلف المستويات والاستثمار الأمثل للموارد المتاحة والثروات المتنوعة التي حبانا الله اياها ، لتكون منطلقا للحوار المبني على تحقيق المصالح المشتركة وتبادل المنتوجات الحضارية  ، وبناء وطن وعالم عربي متحاب متعاون متكامل ووطن مستقر مزدهر مبشر بغد أفضل للجميع .
أعتقد أن هذه الرؤية ستقود أردننا إلى الارتقاء والتعاون سواء أكان على الصعيد الداخلي أم على الصعيد الخارجي ، كما أن علاقة وليي العهد سمو الامير الحسين وسمو الامير محمد بن سلمان حفظهما الله ورؤيتهما الحديثه ومنهجهما الاصلاحي الحديث يمكن أن يبنى عليه نواة للمشروع العربي المتكامل والنهضة الاقتصادية المرجوه لتحقيق التقدم والازدهار لشعوب المنطقة – باذن الله -
حفظ الله لنا الحسين واطال في عمر سيدنا ابي الحسين القائد الملهم الشجاع وجلالة الملكه المربية الفاضلة  وأقول لكم شكرا لكم على حسن التربية والاعداد