2026-08-15 - السبت
الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى الصين يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية بالسوق المحلية شوكت نيكولا وروان كحيلا يفتتحان برنامج حفلات عيد السيدة في «صيف وادي النصارى» مع النجم العربي ماهر جاه جيلبير باز يواصل حضوره بـ«زفّوكي لغيري» ويكشف عن شغفه المتواصل بالموسيقى مجلس الكنائس: 2030 محطة مفصلية لترسيخ مكانة الأردن في الحج المسيحي الجابري تكتب من حارسة المنصة إلى صانعة الرواية : كارولين ليفيت والاستقالة المبهمة لحسابات ترامب الخفية دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان 89.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية قطاع الطاقات المتجددة في الصين يحظى باعتراف متزايد في الشرق الأوسط غرفة تجارة الأردن: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية بالسوق المحلية اعتماد دوام يوم السبت في 6 مكاتب للأحوال المدنية في عمّان حتى نهاية آب تجار من مختلف محافظات المملكة يطلعون على تطور المنتجات الأردنية في معرض الصناعات رجالات الوطن لا يغيبون.. العميد الركن المتقاعد عواد سليم السطعان الخريشا في ذكرى رحيله خليج العقبة ضمن أفضل 8 وجـهـات ســفــر عالمـيـة عمل مميز يسلط الضوء على قضايا الزراعة والثروة الحيوانية...فيديو المنطقة العسكرية الوسطى تُحبط محاولة تسلل ثلاثة أشخاص أردوغان: تركيا أصبحت قادرة على تصنيع منظوماتها الدفاعية محليًا...صور فنزويلا تفرج عن 131 سجينا سياسيا في ظل محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو ترامب: انتشار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن "ليس طويلا بما يكفي" "النقل البري": التشغيل التجريبي لخط عمان – عجلون غدا
وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب

جرادات يكتب مقال منصف عن يوسف العيسوي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدكتور محمد عبد الستار جرادات

كان ومازال من الصعب ان أكتب عن شخصية وطنية وقامة حقيقية ورجل من رجالات الوطن الذين أفتخر بهم كما يفتخر بهم الأردنيين جميعاً، وذلك للأسف خوفاً من أن أتهم بالتملق او الرياء او غيرها من التهم الواهية التي أصبح بعضنا يخاف منها اذا أراد تمجيد الوطن او ابناءه، إلا أنني قررت ان اتخلص من عقدة الخوف هذه واكتب بغض النظرعن أي شيء وذلك لان هذه الشخصية كان لها اثر كبير في نفسي بكل صدق وامانة.

 
هذا الرجل الذي اريد أن أحاول انصفه في هذا المقال هو يوسف حسن العيسوي " أبو حسن " مع حفظ الألقاب، فأبو حسن كما يحب ان يقال له شخصية وطنية وابن الجيش العربي العظيم، وقبل ان ينال ثقتي وينال ثقة العديد من الأردنيين نال ثقة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظة الله ورعاه.

 
سأدخل في الموضوع عبر القصة التي عرفتني على الرجل الذي اكن له كل الاحترام والتقدير من باب العمر والقدر، فمعالي أبو حسن لم اكن اعرفه ولم ألتقيه في يوم من الأيام، والقصة بدأت حين قام أحد الأصدقاء المقربين مني والذي رفض ادخال اسمه في هذا المقال حين كان له لقاء خاص مع معالي أبو حسن في الديوان الملكي وجاءه الاتصال وهو بجواري ونحن جالسين في احد المطاعم يحدد له موعد الزيارة مع معاليه، فكانت المكالمة على النحو التالي :

المتصل الديوان الملكي : مرحبا .. فلان ؟
فأجاب فلان : نعم.
الديوان الملكي : معك مكتب معالي يوسف العيسوي أبو حسن .. الديوان الملكي.
فلان : اهلاً وسهلاً.
الديوان الملكي : بناسبك غدا الساعة 2 ظهراً ؟
فلان : نعم ان شاء الله.
الديوان الملكي : معاليه ان شاء الله بانتظارك، بتشرف.
وأغلق الهاتف صديقي وابلغني بتفاصيل المكالمة، فقلت له : هل بالفعل عندك موعد مع معالي يوسف العيسوي معالي ابوحسن غدا ؟
فقال : نعم.
فقلت له : والله حاب اتعرف عليه، سلم عليه بس تشوفه.
فقال لي : اذا بتحب سأستأذن معاليه وان شاء الله ترافقني غداً.
فأجبته : اذا كان ممكن طبعاً، بتشرف.

وانتهى الموضوع على ذلك وتلقيت اتصالاً في اليوم التالي صباحاً من صديقي، ابلغني بالموافقة على مرافقته لزيارة معالي أبو حسن، بكل بساطة ويسر، رغم انني لم أتوقع ذلك في الحقيقة كوني لا اعرف معالي أبو حسن وخاصة انه يتولى منصب كبير جداً وهو رئيس للديوان الملكي العامر !!

وبالفعل قمت انا وصديقي بالدخول الى الديوان الملكي العامر و زيارة معالي أبو حسن في مكتبه وكان استقباله حار ومتواضع ومهيوب في ذات الوقت ودار نقاش عام وبسيط ومحب وسارت الأمور بكل سلاسة والتقطنا الصور معه داخل مكتبه، ومن ثم طلبت منه قبل ان اهم بالخروج ان تكون لي زيارة أخرى بمعية أبناء عشيرة الجرادات الذين امثلهم وان نقوم بزيارة الديوان الملكي في اقرب فرصة ممكنه لكي نجدد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني في اليوبيل الفضي، وهذا بالفعل ما حدث في وقت قصير وكان طلبه الوحيد ان أقوم بتزويده بالأسماء والأعداد مهما كانت، وقال ما حرفه : اهلا وسهلا بالجميع، الديوان هذا بيت الأردنيين ، واحنا كلنا لخدمة سيدنا الله يطول بعمره.

 
ومن ثم قمت بزيارة الديوان الملكي مرة أخرى مع أبناء عشيرتي الجرادات لتجديد الولاء والبيعة لجلالة الملك وكان باستقبالنا في مضارب بني هاشم في الديوان الملكي عامر ، لكن الجزء الذي أخفيته في هذه القصة والتي ربما تكون بسيطة لكن لها مغازي عميقة وهي انني حين دخلت الديوان الملكي اول مرة مع صديقي وقمت بالحديث مع احد افراد الحرس الملكي على بوابة الديوان الملكي، وقلت له : عنا موعد مع رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي ، وعند انتظارنا لأخذ الإذن بالدخول الى الديوان ، قلت له : والله انكم تتعبوا الله يعطيكم العافية، فأجاب برد غريب وغير متوقع : عادي سيدي !! بس والله معاليه إلي دايما مداوم ولا بعرف ليل ولا نهار وما بعرف لا عطلة ولا غيره.

 
فتعجبت من الإجابة التي لم تكن موجه بالسؤال عن طبيعة عمل وفترة دوام معالي أبوحسن !! وإنما عن حالهم بشكل عام ، ومن هنا علمت ان حجم التعب والجهد الذي يبذله هذا الرجل – معالي أبو حسن – فيه تفاني وصدق كبير، حقيقي لخدمة الوطن والملك، وذلك بسبب ردة فعل الحرس البديهية، التي كانت تشير الى أن الحديث الدائر بينهم على طوال الوقت عن مدى حجم العمل الذي يقدمه معالي يوسف العيسوي أبو حسن في خدمة جلالة الملك والديوان العامر .

 
هذه هي قصتي مع معالي أبو حسن باختصار، وفي النهاية أقول، حمى الله الوطن وحمى الله الملك وحمى الأردنيين ورجال الأردن المخلصين.