2026-10-05 - الإثنين
دعوات للتحول إلى "الزراعات الاقتصادية".. الخروب والزعفران نموذجا؟ بذور الشيا في الماء أم الحليب.. أيهما أفضل لصحتك؟ أمانة عمّان: حملة مكثفة لإزالة العوائق عن الأرصفة وتنظيم مواقف "الفاليه" ذنيبات: مشروع سكة حديد العقبة - معان بقيمة 2.5 مليار دولار بكل فخر وامتنان.. صبحيه تودّع قائدةً تركت بصمة لا تُنسى أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" مؤسسة التدريب المهني..رؤية ملكية.. مهارة وطنية.. ومستقبل يصنعه الشباب بأيديهم درع فرسان الرسالة يكرّم خليل سند الجبور.. إعلامي حمل نيروز إلى العالمية وجعل من الكلمة موقفا وطنيا الأردن يتصدر المشهد العربي في الأمن السيبراني للمرة الثانية على التوالي الأشغال تمضي في استكمال طريق السلط الدائري وطرح عطاء الجزأين الثالث والرابع بعد حادثة طفل السلط.. أبو رمان يطالب بحملة أمنية دائمة لملاحقة فارضي الإتاوات ومروعي المواطنين «Green Friday».. أكبر سوق ترفيهي للسيارات الذكية والكهربائية يجمع السيارات والعروض والخدمات والترفيه في تجربة واحدة المحارمة في يوم المعلم: الملك والملكة يضعان التعليم والمعلم في صدارة الاهتمام الوطني سند: حماية الشباب من شبكات التهريب أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة الفدائي ... هل يكون الحصان الاسود ... في كأس آسيا القادمة؟ وفد طبي عسكري تشيكي يزور الخدمات الطبية الملكية… اتفاقية خماسية لإنشاء منطقة أعمال لشركات التكنولوجيا "مربع الطفيلة التقني" داخل جامعة الطفيلة التقنية مين بيختبر المدرس؟.. محمود كمال رضوان يناشد وزير التعليم بعد وقائع ضرب وتهديد الطلاب الأستاذ الدكتور حسام جهاد خصاونة نائبًا لرئيس جامعة الحسين التقنية السفير التركي يهنئ الرئيس السيسي والجيش والشعب المصري بذكرى نصر أكتوبر
رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة

موقع كندي: التجارة بأعضاء الفلسطينيين جريمة من سلسلة جرائم “إسرائيل” تدر عليها أرباحاً هائلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بما يرتكبه من جرائم إبادة جماعية وانتهاكات وسرقات الأراضي والممتلكات في فلسطين المحتلة فلا حدود لإجرامه، وليس غريباً عليه أن يتاجر بأعضاء ضحاياه الفلسطينيين بعد سرقتها ليتحول الى أكبر سوق سوداء للإتجار بالأعضاء والجلد البشري في العالم، وفقاً لتقرير نشره موقع غلوبال ريسيرتش الكندي.

يقول الموقع الكندي: إن "إسرائيل” تملك أكبر بنك جلود بشرية في العالم وفقاً للتقرير وتدير تجارة أعضاء دولية منذ عقود، وذلك عبر سرقتها أعضاء الضحايا الفلسطينيين الذين تقوم سلطات الاحتلال باختطافهم أو اعتقالهم ثم قتلهم بطريقة أو بأُخرى لتسرق أعضاءهم وتخزنها في البنك المذكور في جريمة تنافي في بشاعتها أي معنى للإنسانية.

التقرير أوضح أن أطباء "إسرائيليين” ومسؤولين عدة في كيان الاحتلال لا يجدون أي حرج في الاعتراف بهذه الجرائم وبالانخراط في شبكة سوداء للإتجار بالأعضاء البشرية، وأن هناك الكثير من الحالات الموثقة لسرقة أعضاء وجلود شهداء فلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.

البنك الإسرائيلي للجلد البشري يفوق بكثير نظيره الأمريكي الذي تأسس قبله بأربعين عاماً، فهو يحتوي ما يوازي 170 متراً مربعاً من الجلد البشري، حيث نشرت تفاصيل الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي من سرقة الأعضاء عام 2001 عندما فضح الصحفي السويدي دونالد بوستروم في تحقيق مطول الفظائع الإسرائيلية، بما فيها تعذيب الأسرى الفلسطينيين والتنكيل بهم، ثم قتلهم وسرقة أعضائهم وتسليم ما تبقى من جثامينهم إلى أهاليهم وتهديدهم بعدم كشف حقيقة ما حصل لهذه الجثامين وإصدار أوامر بدفنها ليلاً ودون جنازة.

كما نشر بوستروم في عام 2009 تحقيقاً آخر في مجلة "أفتونبلاديت” السويدية، أشار فيه إلى الدعوة التي وجهها وزير الصحة في كيان الاحتلال الإسرئيلي عام 1992 إلى الإسرائيليين من أجل التبرع بالأعضاء، مبيناً أنه بالتزامن مع هذه الدعوات والرفض العام الذي قوبلت به زادت حالات اختطاف الفلسطينيين، ولا سيما من فئة الشباب وعودة جثامينهم إلى أهاليهم دون أعضاء داخلية.

بوستروم أوضح في تقريره أنه كان متواجداً في فلسطين المحتلة في تلك الفترة، وأنه تواصل مع موظفين من الأمم المتحدة بهذا الشأن فأكدوا تزايد عدد حالات اختطاف شبان فلسطينيين من قبل قوات الاحتلال وسرقة أعضائهم، لكنهم أكدوا أيضاً أنه من غير المسموح لهم الكشف عن أي معلومات أو تفاصيل.

بوستورم توجه بعد ذلك إلى أهالي عدد من الشبان الذين تم اختطافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأعادت جثامينهم دون أعضاء ومن بينهم الشاب بلال أحمد غنان الذي كان في عمر الـ19، حيث اعتقل في الضفة الغربية عام 1992، وأعيد إلى عائلته دون أي أعضاء بعد أن سرقت قوات الاحتلال كل شيء في جسده من تحت العنق إلى أسفل البطن.

الإسرائيليون لم ينكروا حتى قيامهم بتعذيب بلال وسرقة أعضائه بل وأكثر من ذلك أكد مدير مركز العلوم الطبية الجنائية الإسرائيلي آنذاك أنهم أخذوا كل ما يمكن أخذه من أعضاء الفلسطينيين الذين وصلت جثامينهم إلى المركز، بما في ذلك الجلد وقرنيات العين والأعضاء الداخلية كالقلب والكلى وحتى العظام.

سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين ليست إلا جريمة واحدة في سجل يطول من جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948، وما يحصل في قطاع غزة حالياً من إبادة جماعية بحق الأطفال والنساء والأبرياء وبتواطؤ مع الولايات المتحدة والقوى الاستعمارية الكبرى ما هو إلا مثال على استعداد "إسرائيل” لفعل ما لم تشهد البشرية له مثيلاً من الفظائع لتحقيق مآربها.