2026-10-06 - الثلاثاء
الفنان الشامل إلياس عجوب يكسر المألوف بـ«عَصر اللعب».. عمل فني مختلف يشعل التفاعل وزير السياحة والآثار: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين مجلس الوزراء يقر حزمة حوافز لاستقطاب صناعة وتجميع السيارات في منطقة الزرقاء التنموية مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية للتصدير 2026–2029 مجلس الوزراء يعيّن 3 أعضاء في مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي قائد امن اقليم الوسط يلتقي متقاعدين عسكريين كريملوف يرفع جوائز بطولة العالم للملاكمة إلى 20 مليون دولار.. ومليون دولار للبطل وانفتاح على «World Boxing» قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية العياصرة يفتتح المحطة الخامسة من مشروع "أردننا في عيوننا" لتدريب المصورين في البلقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية والعسكرية الزبن يؤكد أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة والوقاية من الجرائم الإلكترونية انطلاق فعاليات مشروع "التمكين السياسي والديمقراطي - أدوار تنتظرنا" في مختلف محافظات المملكة الزبن: بيئة التعليم المحفزة ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الطلبة أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل لنيروز : تعاون مثمر بين الأردن والإمارات في قطاع النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي نعتز به...فيديو رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب يحاضر في كلية الدفاع الوطنية الملكية الأردنية.. استمرار فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني في الكرك إي فاينانس وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات سحابية عالمية من مصر سفير المغرب بالقاهرة يلتقي أعضاء رابطة الجالية ويؤكد دعم التواصل والحوار أمطار الخريف تربك الطرق.. وفاتان و51 إصابة وحوادث وأزمات مرورية "صحة غزة": لا صحة لوجود مسلحين أو أسلحة في المستشفيات والمنشآت الصحية
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

"غولاني".. اللواء المدحور وانعدام خيارات "إسرائيل" في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب :شرحبيل الغريب

"إسرائيل" غارقة في وحل غزة. حرب متعثرة بلا أفق. دبابات ظنوها غول الفولاذ الذي لا يهزم، وسموها عربة الرب، فصارت في أيدي المقاومة في غزة، وكشفت الوهم بضربات قذائف الياسين وصواريخ الكورنيت، وتحولت إلى حطام، فيما تحول الجنود والضباط إلى أشلاء.

صواريخ المقاومة لم تتوقف، وطالت القدس وتل أبيب بعد أكثر من شهرين. كانت "إسرائيل" تعتقد أن المقاومة لن تصمد مع نفاد مخزون قوتها النارية، فاتضح أنها تصنع صواريخها وقذائفها في الأنفاق وتطلقها من مناطق زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة الكاملة عليها شمال غزة.

إنها أصعب حرب استنزاف بالنسبة إلى "إسرائيل". القيادة العسكرية الإسرائيلية، وبغطاء كامل من مجلس الحرب وضوء أخضر أميركي، وعدت بنصر سريع، لكنه لم يتحقق بعد أكثر من شهرين. الحرب مستمرة وبضراوة في كل محاور القتال. أما المستوطن في "إسرائيل"، فهو يعاني أمنياً واقتصادياً، وبدأ يعيش زمن انكسار الصهيونية وفقدان الأمل في إرادة البقاء.

تمتلك "إسرائيل" في هيكلية جيشها 5 ألوية للنخبة، ثلاثة منها تقاتل في غزة بكامل قوتها وعتادها. تأسس لواء غولاني عام 1948 على يد ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء في "دولة" الاحتلال الإسرائيلي، ويصنف أنه اللواء الأول والعمود الفقري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والمصنف من أهم وأقوى ألوية النخبة في جيش الاحتلال، ويطلق على مركز تدريبه "قرية الجحيم".

يتكون هذا اللواء من كتائب ووحدات عدة: 3 كتائب من دبابات ميركافا 4، وكتيبتين من لواء المدفعية، وكتيبة مظليين، وكتيبة باراك، وكتيبة جدعون، وكتيبة الاستطلاع، وكتيبتين للاتصالات الخاصة والهندسة القتالية، وكتيبة أوريف المضادة للدبابات، ووحدة إيغور الخاصة بحرب العصابات والمدن، وسرية خاصة للحرب الإلكترونية وأخرى للخدمات الطبية .

يستخدم لواء غولاني أسلحة عسكرية حديثة ومتطورة، مثل بندقيات اقتحام من نوع "تافور"، وأخرى متعددة المهام الخاصة والوظائف، وصواريخ وقذائف محمولة ومضادة للدروع مثل "RPG"، وصواريخ "لاو" و"M72"، وقذائف "ماتادور We-G m71"، وصواريخ "سبايك".

خاض لواء غولاني المعارك والحروب ضد الجيوش العربية، وهو اللواء الذي احتل شبه جزيرة سيناء عام 1956، واحتل الجولان، واحتل الضفة الغربية عام 1967، وخاض حرب أكتوبر عام 1973، وخاض حرب لبنان عام 1982، والحرب على غزة عام 2014، وهو من يقوم باقتحامات شبه يومية لمخيمات الضفة الغربية في جنين ونابلس.

ثمة سؤال يطرح نفسه أمام انسحاب لواء من أهم ألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي من حيث التأسيس والإعداد، والذي له باع عسكري طويل في خوض الحروب، لكنه أمام عظمة وقوة رجال المقاومة وبسالتها وإدارتها المعركة وإلحاقها خسائر فادحة به يعلن انسحابه الكامل من قطاع غزة: ماذا يعني ذلك؟

تشير القناة 13 الإسرائيلية إلى أن انسحاب لواء غولاني بشكل كامل من أرض المعركة في قطاع غزة جاء نتيجة تكبده خسائر فادحة لم تكن في حسابات قيادات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبسبب حالات الرعب والهلع والخوف ورفض الخدمة والهروب والأزمات النفسية التي أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود والضباط وتدمير الآليات وناقلات الجند. جميع هذه الظروف شكلت سبباً رئيسياً لاتخاذ قرار بسحب لواء غولاني.

إعلان "إسرائيل" سحب لواء غولاني من قطاع غزة بعد 60 يوماً من الحرب البرية بسبب تكبده خسائر كبيرة وفادحة وصلت إلى 45% من قواته وعتاده هو محاولة إسرائيلية للظهور بمظهر المنتصر الذي حقق الأهداف المرجوة من العملية العسكرية في قطاع غزة، لكن المشهد عكس ذلك تماماً.

تسجل المقاومة الفلسطينية انتصاراً عسكرياً جديداً على "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، ومعركة طوفان الأقصى ما زالت على أشدها، يخوضها رجال يحملون عقيدة تناطح السحاب، وروحاً قتالية عالية، وإرادة وعزيمة فولاذية، وحباً للوطن والقضية. وقد قهر لواء تباهى بقوته وانتصاراته على دول في المنطقة.

وحري بنا أن نتوقف هنا أمام تقرير حديث نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت في وصف جنود كتائب القسام خلال المعارك الضارية، ونقلت فيه معالم دهشة أبداها جنود وضباط شاركوا في معركة غزة الجارية.

يقول التقرير نقلاً عن قائد الفرقة 98: "في كتائب القسام تشكيل حربي كامل ومنظّم، وراءه تفكير عسكري كبير يربط الخنادق بالأنفاق، ووسائل قتالية محصنة على الأرض وتحتها، ونقاط مراقبة، وإطلاق نار، وقنص من أماكن مرتفعة".

وتحدث التقرير الذي نشر أيضاً عن بعض الضباط ذوي الخبرة الذين اكتشفوا بدهشة "التشكيلات القتالية التي بناها جيش حماس على مر السنين".

طبيعة الانسحاب من حيث التوقيت والظروف تؤكد الخسارة العسكرية الإسرائيلية الفعلية لأكثر من 45% من جنود وضباط ودبابات لواء غولاني، كما أنه يكشف زيف ادعاءات "إسرائيل" بأنها سيطرت بشكل كامل على منطقة شمال قطاع غزة.

وما يعزز هذه الحقيقة هو انطلاق الرشقات الصاروخية الكبيرة في اليوم الــ 79 من أيام الحرب على الأراضي المحتلة في ما تسميها "إسرائيل" مناطق الوسط والمركز، والتي تطال مدن عسقلان وأسدود والقدس وتل أبيب.

الانسحاب الكامل للواء مهمّ في وقت تخوض "إسرائيل" حرباً غير مسبوقة منذ هزيمة السابع من أكتوبر، ويؤكد أنها هزمت مرة تلو الأخرى، وفشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق الأهداف العسكرية والإستراتيجية بعد أكثر من شهرين من حرب إبادة وتدمير لكلّ أشكال الحياة في قطاع غزة، كما يؤكد أن هزيمة عسكرية ونفسية مرتقبة ستنعكس على ألويتها الأخرى في جيش الاحتلال.

ليس لدى نتنياهو خطة لأي شيء سوى إرضاء ائتلافه وإطالة أمد الحرب لضمان بقائه في السلطة، في وقت باتت "إسرائيل" هشة ضعيفة منعدمة الخيارات، قوتها الوحيدة التي تتظاهر بها تأتي من دعم أميركي غربي ومن ضعف وعجز الدول العربية الرسمية.

استمرار الحرب لن يكسب "إسرائيل" نصراً، كما تعلن، كما أنه لن ينقذها من هزيمة عسكرية وأخلاقية كبرى محققة، بعدما فقدت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، ومعها قوة الردع. وكما يقال في نظريات المعارك، الحروب بخواتيمها.