اكد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد لنيروز ان هناك تعاون مثمر بين الأردن والإمارات في قطاع النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي نعتز به ونشكر جلالة الملك عبدالله الثاني على رعايته لمعرض التمور الأردني الذي يقام على مدى سبع سنوات.
وأضاف أن وصول معرض التمور إلى دورته الثانية عشرة يعكس التطور الذي شهده قطاع النخيل والتمور، وقدرة أبوظبي على توفير منصة دولية تجمع الخبرة الزراعية بالصناعة والتجارة والابتكار.
وقال إن المعرض لم يعد مساحة لعرض منتجات التمور فحسب، بل أصبح ملتقىً مهنياً لسلسلة القيمة المتكاملة، بدءاً من الإنتاج الزراعي، مروراً بالتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق، وصولاً إلى التصدير والتقنيات والحلول المبتكرة، وهو ما يعزز دوره في تطوير القطاع ورفع قدرته التنافسية.
وأضاف أن مشاركة 95 جناحاً من 12 دولة تمنح المنتجين والشركات فرصة للتعريف بمنتجاتهم، واستكشاف اتجاهات الأسواق، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات تجارية ومهنية جديدة، إلى جانب الاطلاع على التطورات التي تشهدها صناعة التمور والمنتجات المبتكرة القائمة عليها.
وأشار أمين عام الجائزة إلى أن الأهمية المتزايدة للمعرض تأتي في وقت يشهد فيه قطاع الغذاء العالمي تحولات متسارعة ترتبط بالأمن الغذائي، وكفاءة استخدام الموارد، والتغير المناخي، والتكنولوجيا الزراعية، وتطوير سلاسل الإمداد.
وأكد أن قطاع النخيل والتمور يمتلك فرصاً كبيرة للاستفادة من الابتكار الزراعي والتصنيع الغذائي والاقتصاد الدائري والتقنيات الحديثة، بما يساعد على رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد وتعظيم القيمة الاقتصادية للتمور ومخلفات النخيل.
وأوضح أن هذا التوجه ينسجم مع رسالة الجائزة في الانتقال من دعم الإنتاج وحده إلى تطوير منظومة متكاملة للنخيل والتمور تجمع البحث العلمي والابتكار والإنتاج والتصنيع والتسويق والتجارة والاستدامة.