في إطار حرصه على تعزيز التواصل المستمر مع أبناء الجالية المغربية المقيمة في جمهورية مصر العربية، استقبل سعادة السيد آيت وعلي محمد، سفير المغرب، بمقر السفارة المغربية بالقاهرة، عددًا من أعضاء مجلس رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر، في لقاء اتسم بأجواء ودية وأخوية عكست عمق التقارب والترابط بين الشعبين المغربي والمصري.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا وتبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا والموضوعات التي تهم أفراد الجالية المغربية في مصر، حيث أبدى السفير اهتمامًا بالاستماع إلى انشغالات أبناء الجالية، مؤكدًا حرصه على التواصل معهم والعمل، في حدود الاختصاصات والإطار القانوني، على المساهمة في معالجة القضايا المطروحة والبحث عن الحلول الممكنة لها.
وأكد السفير خلال اللقاء أهمية التزام أبناء الجالية المغربية بالقوانين والأنظمة المعمول بها في جمهورية مصر العربية، واحترام سيادتها ومؤسساتها، بما يعزز حضور الجالية بصورة إيجابية، ويدعم اندماجها وتفاعلها البناء مع المجتمع المصري الشقيق.
كما تناول اللقاء عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، وما تتميز به من روابط راسخة على المستويين الرسمي والشعبي، إلى جانب التعاون المتواصل بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في مصر باعتبارها أحد جسور التواصل الإنساني والثقافي بين الشعبين الشقيقين، بما يسهم في تعزيز أواصر المحبة والتقارب، وترسيخ الصورة الإيجابية للعلاقات المغربية المصرية.
واختُتم اللقاء في أجواء سادها الود والتفاؤل، مع التأكيد على أهمية استمرار قنوات الحوار والتواصل بين السفارة وأبناء الجالية، وتعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح أفراد الجالية المغربية، ويدعم جسور الأخوة والتقارب بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.