2026-10-07 - الأربعاء
روسيا تسجّل دواءً موجّهًا لعلاج أنواع متقدمة من السرطان حريق يوقف العمل في مصفاة كاردون النفطية بولاية فالكون الفنزويلية اصطدام طائرتين على مدرج مطار لوس أنجلوس والتحقيقات جارية استقرار أسعار الذهب وسط ترقب لمحضر اجتماع الاحتياطي الاتحادي الاتحاد البرلماني الدولي يدعو لتعزيز حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي مجلس النواب الليبي ينتخب الصالحين عبد النبي رئيساً له إصابة رجل برصاص الشرطة السويدية قرب القصر الملكي في ستوكهولم قطر تجدد التزامها بدعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا استقرار أسعار النفط وسط ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط مدير عام الخدمات الطبية الملكية يفتتح مكتب تسليم معاملات اللجان الطبية للمتقاعدين العسكريين الفنان الشامل إلياس عجوب يكسر المألوف بـ«عَصر اللعب».. عمل فني مختلف يشعل التفاعل وزير السياحة والآثار: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين مجلس الوزراء يقر حزمة حوافز لاستقطاب صناعة وتجميع السيارات في منطقة الزرقاء التنموية مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية للتصدير 2026–2029 مجلس الوزراء يعيّن 3 أعضاء في مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي قائد امن اقليم الوسط يلتقي متقاعدين عسكريين كريملوف يرفع جوائز بطولة العالم للملاكمة إلى 20 مليون دولار.. ومليون دولار للبطل وانفتاح على «World Boxing» قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية العياصرة يفتتح المحطة الخامسة من مشروع "أردننا في عيوننا" لتدريب المصورين في البلقاء
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

من هو (محمود عيسى) الذي يعتبره الاحتلال أحد أخطر سجنائه؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي تجاوز حاجز الشهرين منذ طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ظهر في الواجهة العديد من الشخصيات الفلسطينية التي سجنها الاحتلال الإسرائيلي وحكم عليها بسنوات عدة كما يرفض الإفراج عنهم في أي حملة لتبادل الأسرى.

من بين هؤلاء الأسرى نجد محمود عيسى الملقب بأبو البراء وهو أحد القيادات في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ومن بين الأسرى الفلسطينيين الذي حكمت عليهم المحاكم الإسرائيلية بالعديد من المؤبدات وسنوات داخل السجن.

من هو محمود عيسى؟

ولد محمود عيسى في مدينة عناتا التابعة للقدس في 21 مايو/أيار 1968، تاريخه امتدت جذوره في أزقة القدس وضواحيها، حيث نشأ وترعرع. انطلقت رحلته العلمية في جامعة القدس، حيث التحق بكلية الشريعة وأصول الدين، إلا أن شغفه بالعمل العسكري مع كتائب القسام جعله يتخلّى عن مقاعد الدراسة. لم يكتفِ بذلك، بل أتم دراسته في مجال مختبرات الطب، مكرساً نفسه لتوسيع آفاقه.

اندمج في صفوف الكتلة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة حماس، وأسهم بفعالية في نضالاتها. كما تعدى حدود الحياة الأكاديمية ليخوض غمار العمل الصحفي؛ حيث تولى إدارة مكتب جريدة "صوت الحق والحرية" التي كانت ترنو صداها من أم الفحم.

انقسمت حياته بين البحث عن الحقيقة والمشاركة الفعّالة في ميدان النضال؛ ما جعله جزءاً من حكاية فلسطين المتجذّرة والمتجدّدة في كل زمان ومكان.

في شوارع القدس وضواحيها، نشأ وترعرع الأسير الفلسطيني محمود موسى عيسى، الملقب بـ "أبو البراء". يروي ملفه النضالي حكاية الشاب الذي تحول إلى قائد ميداني قسامي، حاملاً على كتفيه عبء تحرير الأسرى الفلسطينيين.

قبل اعتقاله، كان أبو البراء قائداً في القسام؛ حيث أسس أول فرقة خاصة تحت اسم "الوحدة الخاصة 101". تكفلت هذه الوحدة بتنفيذ مهمة صعبة: تحرير الأسرى عبر اعتقال جنود صهاينة ومن ثم مقايضتهم بأسرى فلسطينيين.

 

** محمود عيسى وعملية الوفاء

تثير القضية الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي قصصاً مأساوية لرجال ونساء تم اعتقالهم في سياق مشاركتهم في عمليات المقاومة. أحد هؤلاء هو محمود عيسى، المتهم بالمشاركة في إحدى أبرز عمليات المقاومة، حيث اختطفت كتائب القسام الرقيب أوّل نسيم توليدانو قرب مدينة اللد في 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992.

خلال تلك الفترة، طالبت حركة حماس بإطلاق سراح الشيخ "أحمد ياسين " -مؤسس حركة حماس- مقابل إطلاق سراح الرقيب أوّل نسيم توليدانو، إلا أن الاحتلال رفض العرض، ثم قتل توليدانو؛ مما دفع دولة الاحتلال إلى شن حملة شرسة ضد حماس.

في ظل هذا السياق الصعب، تم نفي 415 قائداً من حماس إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني، واعتقال الآلاف من أفرادها في الضفة الغربية وقطاع غزة. من بينهم محمود عيسى، الذي كان يبلغ آنذاك 25 عاماً، اعتُقِل في منزله في بلدة عناتا شمال شرق القدس في 3 يونيو/حزيران 1993.

استمرت رحلة النضال والتحدي حتى اعتقاله وسجنه لمدة 3 مؤبدات و49 سنة. على الرغم من الظروف القاسية، ظل أبو البراء صامداً، يمضي أكثر من 12 سنة في العزل الانفرادي فيما حرم من حق الزيارة لثماني سنوات.

 

** الكفاح في السجون الإسرائيلية

يصف الاحتلال الإسرائيلي محمود عيسى بأحد أخطر الأسرى لديه؛ إذ خاض مع خليته معارك عنيفة ضد الاحتلال، أسفرت عن مقتل واعتقال عدة ضباط وجنود إسرائيليين. تحت وطأة الضغوط الشديدة وقرار السجن الأبدي، وجد نفسه محمود يتخذ مسارات غير معتادة للهروب من قيود السجن.

برغم محاولاته مع رفاقه للهروب من سجن عسقلان، الذي كان يشتهر بقسوة محققيه، اكتشفت سلطات الاحتلال النفق الذي كانوا يحفرونه للفرار، وأدركوا أنهم في طريقهم للحرية. تم تمديد فترة سجنهم، وتم نقلهم إلى العزل الانفرادي.

يتم نقل محمود بشكل دوري كل ستة أشهر بين سجون مختلفة، بهدف عدم استقراره وزيادة العبء على عزيمته. عاش في سجن الرملة، وقبل ذلك في عزل هشارون لمدة شهرين، وكان له تجارب في سجون أخرى مثل عسقلان وبئر السبع ونفحة.

في فبراير/شباط 2015، نقل إلى سجن هداريم وهو في عمر 47 عاماً. منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، بدأت سلطات الاحتلال في سلسلة من الانتقامات؛ إذ منَعت والدته من زيارته خلال جلسات المحكمة وأمرت بإغلاق منزل عائلته.

حُكم عليه بالسجن لثلاث مؤبدات و40 عاماً، ولم يُسمح لوالده بزيارته إلا بعد عامين من اعتقاله، وتوفي والده بعد ذلك بفترة قصيرة، ولم يُسمح لمحمود بمغادرة السجن لتوديعه.

استمر عزله حتى عام 2012 بعد معركة الأمعاء الخاوية وإضراب مفتوح عن الطعام. قضى أكثر من 12 عاماً في زنازين العزل الرثة، دون رؤية لأقاربه طوال خمس سنوات. تظل السلطات تشدد يوماً بعد يوم في ظروف سجنه؛ حيث يُمنع من إدخال أي طعام غير طعام السجن السيئ، ويُمنع من شراء الطعام من المقصف كغيره من السجناء. كما يُمنع من إدخال أي ملابس غير ملابس السجن، ولا يسمح بأي نوع من الأغطية في زنزانته.

لا يزال محمود عيسى في السجن إلى اليوم؛ إذ يرفض الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عنه في أي صفقة لتبادل الأسرى، فيما يعتبره من بين أخطر السجناء الفلسطينيين في سجونه.