2026-10-26 - الإثنين
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 من ذاكرة الجيش العربي.. اللواء الركن عبدالله زريقات «أبو فراس» أفراح الجعبوب».. المستشار حمدي الجعبوب يحتفل بخطوبة نجله عبدالله على الآنسة سميحة أشرف إدانة دولية للهجوم على جنازة بالأردن.. لا دين يبرر قتل الأبرياء بعد الإقبال الجماهيري.. مد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر تكريم الحكم "رامي الحويطات" لحصوله على الشارة الذهبية للتحكيم الدولي (B) في رياضة الكيك بوكسينغ بيان هام صادر عن دورة الضباط الكلية العسكرية الملكيه 22 وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر بيان صادر عن ملتقى العقداء المتقاعدين الجيش العربي والأجهزة الامنيه فريق عمل الكرك في شباب كلنا الأردن يزور مصابي حادث "حمود" ويطلق حملة تبرع بالدم ويؤدي واجب العزاء الفايز وأعضاء مجلس الأعيان يشيعون شهداء الوطن في الكرك...صور تجار ل "نيروز ": " الحوري" من أقوى المرشحين في انتخابات غرفة تجارة إربد لعام 2026 الكرك عصية على الفتنة.. حين تُوحد الدماء جدار الوطن وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين ولي العهد من الكرك: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة اعتداء على الأردن والأردنيين جميعًا بلدية الحسينية الجديدة تنظم وقفة تضامنية احتجاجًا على الاعتداء المسلح في الكرك وتأكيدًا للوحدة الوطنية العبادي يكتب هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف اعلان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأميرة بسمة ترعى فعالية يوم الأغذية العالمي 2026 في عمّان.. صور
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

حزب العمال يدعو الاردن ومصر الى تجميد اتفاقات السلام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 حذر حزب العمال من الوضع الإنساني المروع في قطاع غزة المرشح لكارثة أكثر ترويعا بخروج ثلث مستشفيات قطاع غزة من الخدمة بسبب نقص الوقود الذي يشغل مولدات الكهرباء فيها، وقرب موعد خروج البقية الباقية من العمل، وهو ما يهدد حياة 1500 مريض في هذه المستشفيات، توفي بعضهم بالفعل في ظل غياب الضمير الإنساني للعالم.

ودعا الحزب الإدارة الامريكية إلى مراجعة سياساتها تجاه الفلسطينيين محذرا من أن العرب والمسلمين في كل أنحاء العالم باتوا يرونها رأس الحربة في الحرب على غزة ويدركون انها من يمنع دخول الوقود والمساعدات اليها رغم ادعائها بالعكس، متبنية المزاعم الصهيونية ومدافعة عن المصالح الإسرائيلية ومتعامية عن المعاناة الفلسطينية التي لا يمكن أن يتجاهلها إلا عديمو الضمير والأخلاق.

وقال الحزب إن القطاع اليوم يمر بكارثة يحرمها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب وجرائم إبادة تنتهك كل المواثيق الدولية وما تعارفت عليه الأمم عبر مسيرة الأمم المتحدة بل وعبر مسيرة التاريخ، فحتى في عهود البربر كانت هناك حرمة للمدنيين والاطفال والنساء وحرمة للمستشفيات ودور العبادة.

وأضاف، أن الشعب الفلسطيني في غزة يعيش اليوم دون كهرباء وماء وغذاء ودواء، والناس محرومون حتى من رغيف الخبز بعد خروج معظم المخابز من الخدمة جراء فقدان الوقود الذي تمنع قوة الاحتلال دخوله، بل ولا يجدون الحد الأدنى من المياه للشرب والاغتسال والوضوء والطهارة، ولا يملكون ما يحفظ الأكل في الثلاجات سواء في المنازل أو القطاع التجاري، عدا عن أن منهج التدمير البربري الذي يستهدف المنازل والمساجد والمدارس والكنائس والمستشفيات وجميع البنى التحتية أدى إلى فقدان الأهالي كل مقومات الحياة اليوم، هذا ناهيك عن الخسارة الهائلة في الأرواح والممتلكات، لا سيما وأن الضحايا 70% منهم هم من الأطفال والنساء.

وطالب حزب العمال جميع الحكومات العربية والإسلامية بتوظيف كل أدوات الضغط والنفوذ السياسي والدبلوماسي لإدخال الوقود والماء والكهرباء والغذاء والدواء والمعدات الطبية الى قطاع غزة على الفور، محملا هذه الحكومات وزر كل فلسطيني يموت اليوم في القطاع، لأن كل من يتوانى عن نجدة الفلسطينيين هو شريك في الجريمة والمؤامرة الكبرى على القطاع وعلى القضية الفلسطينية التي يسعى الكيان الصهيوني المحتل إلى تصفيتها بالقضاء على المقاومة وتهجير اهل غزة ومن ثم اهل الضفة ومن ثم تصفية باقي حركات المقاومة في الاقليم تمهيدا لاستسلام مذل مع باقي المنظومة العربية المتهاوية.

كما طالب الحزب حكومات دول الطوق بتغيير سياساتها والتخلي عن اتفاقات السلام والتطبيع مع الكيان المحتل الذي تبين لكل أعمى أن ما يبقيه في قلب منطقتنا ليس قوته التي تأكد أنها كرتونية ولا تتعدى تفوق سلاحه الجوي والمدفعي الذي يقتل النساء والاطفال عن بعد، في حين يعجز مشاته عن مواجهة الشجعان في ميادين القتال، بل دعم منظومة الغرب الاستعماري لهذا الكيان وتخاذل النظم العربية والإسلامية عن القيام بدورها في إضعافه وإنهاء وجوده السرطاني في منطقتنا.

ودعا الحزب الحكومتين الأردنية والمصرية على وجه الخصوص إلى طرد البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية وإنذار الكيان المحتل بوقف العمل باتفاقيات السلام على الفور والتهديد بالاستعداد للحرب إن لم توقف قصفها الدموي على القطاع وتوقف حرب الإبادة وتسمح بدخول المساعدات كافة، لا سيما الوقود والماء الى القطاع، وهو الأمر الذي إن حدث سيؤدي إلى إعادة صناعة كل المعادلات في هذا الصراع.

وطالب الحزب حكومات العالم الذي يزعم أنه حر والذي سقط سياسيوه في كل اختبارات الإنسانية والاخلاق والضمير بموافقتهم على ما يحدث من إبادة لأهلنا في غزة بالتراجع عن انحيازهم الأعمى لربيبتهم إسرائيل والتمتع بالحد الأدنى من الأخلاق ومراعاة الحد الأدنى من قوانين ما يسمى بالشرعية الدولية وتطبيق تلك القوانين على الشعب الفلسطيني كما يطبقونها على بقية خلق الله، وإلا فليستعدوا لتوسع نطاق المواجهة في الإقليم لأن محور المقاومة لا يمكن أن يبقى متفرجا بينما يدرك أن رأسه مطلوب بعد تدحرج رأس المقاومة الفلسطينية، كما أن شعوب المنطقة لا يمكن أن تبقى تتفرج، وسرعان ما ستخرج لقلب كل المعادلات.