2026-10-12 - الإثنين
اكتشاف فلكي لافت.. كوكب يُرجّح أنه تشكّل من بقايا نجم ميت باحثون يحوّلون هواتف أندرويد القديمة إلى وحدات تحكم للروبوتات دراسة: تناول الوجبات الخفيفة ليلًا يرتبط بارتفاع مخاطر أمراض الكبد علماء روس يبتكرون مادة من الطحالب البنية لتنقية المياه من السترونشيوم الإعصار «سايمون» يضرب الساحل الغربي للمكسيك وسط مخاوف من رياح وأمطار مدمرة يوفنتوس يفرض التعادل على كالياري في الدوري الإيطالي هجوم بمسيّرة يستهدف ناقلة نفط قبالة ميناء صحار في سلطنة عُمان الهند تعلن فقدان بحّارين إثر هجوم بمسيّرة على ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان صادر عن جمعية أصدقاء بنك العيون – لواء الأغوار الشمالية، ممثلة برئيس الجمعية وأعضاء الهيئة الإدارية ورشة تدريبية متخصصة بمتطلبات تقديم وتقييم المعلومات الكيميائية والتصنيعية والدوائية CMC السعيدات يكتب طفلتي .... يا مَن أعدتي لروحي سلامها..!!!! الحجايا يودّع وزارة الداخلية بكلمات مؤثرة: تنتهي الوظيفة ويبقى الانتماء للوطن قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد رؤساء نقابات واتحادات ومراكز صحفية عربية يزورون نقابة الصحفيين الأردنيين البرهان يتسلم أوراق اعتماد السفير التركي الجديد.. وأنقرة تؤكد دعمها لوحدة السودان وسيادته الدوري الايطالي: ميلان يتعثّر في ملعب ساسوولو العقيد المتقاعد أنور سليم محمد تليلان السليم.. حضورٌ مشرف في انتخابات بلدية الباسلية وفاة نجل رجل الأعمال القطري مبارك الهاجري عن عمر 33 عامًا الداخلية: 100 مستثمر حصلوا على الجنسية الأردنية خلال 10 أشهر من 2026 العجارمة يهنئ البطاينة بتعيينه أمينًا عامًا لوزارة الإدارة المحلية
الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله

مؤتمر التصوف بأندونيسيا: مرشد صوفية الصين يدعو الى قيم التعايش

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد فضيلة الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية بالصين، أن الصوفية والتصوف هما أصل من أصول السعادة الإنسانية وسلامة الأوطان وانسجامها، موضحا أن منهج الصوفية هو منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمنهج المعتدل والوسطي للإسلام.

جاء ذلك خلال كلمة مرشد صوفية الصين، التي ألقاها نيابة عنه الدكتور علي النقشبندي في فعاليات النسخة الرابعة للمنتدى الصوفي العالمي الذي عقده المجلس الصوفي العالمي بدولة إندونيسيا في مدينة بكالونغان -جاوى الوسطى - وتحت عنوان "العمل الصوفي المعاصر في عالم متجدد" وذلك في الفترة من 29 الى 31 أغسطس 2023.

وأضاف الشيخ عبد الرؤوف أن الصوفية ليست مذهباً ولا حزبا من الأحزاب انما هي روح الإسلام وجوهره، مبينا أن الصوفية جاءت من الله تعالى وظهرت بنور محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومبنية على محبة الله ورسوله وأوليائه وجميع مخلوقات الله تعالى محبة حقيقة وهي منبع الاسرار وحكمتها ، وحقيقة الإسلام هو معرفة الله تعالى على طريق الصوفية.

وأوضح أن أصل الصوفية هي الطريقة الصافية التي ارتضاها الله تعالى للإنسان ليعود إلى ربه الرحيم، وتابع "منذ أن كان هناك بشر كان هناك الإسلام منذ القدم، سيدنا الكريم رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سيد الإنس والجن وسيد الدارين، ومنبع الروح والطريق المستقيم، ومنارة العلم ...".

وشدد الشيخ اليماني على أن الإسلام دين السلام ، مبرزا دور الطرق الصوفية في الحفاظ على السلام الاجتماعي والاستقرار الوطني والابتعاد عن كل أشكال الإرهاب والتطرف، وأضاف "كل اتجاهات الإرهاب والتطرف لا علاقة لها بجوهر الإسلام، وأن الإرهاب والتطرف هي أداة يستخدمها أعداء الإسلام لتشويه سمعة الإسلام وتدميره".


وأردف مرشد صوفية لصين أن دين الإسلام هو السبيل الصالح وجوهره الإخلاص والإحسان والأخلاق والوفاء والمحبة الكبيرة ، مضيفا أن "الطريقة الإسلامية في الحياة هي أفضل طريقة للحياة بين البشر، كما أن الطرق الصوفية ومنهج التصوف هو الممثل المثالي للإسلام، إن روح الإسلام هو التصوف وروح التصوف هو معرفة الله تعالى وعبادته عبادة حقيقية من القلب والروح والجسد ، والتقرب الى الله تعالى بالأعمال الحسنة".

وتابع الدكتور اليماني أن الرسالة المحمدية مبعوثة للبشرية جمعاء، داعيا المسلمين في مختلف البلدان إلى إشاعة قيم التعايش بين القوميات والأديان والثقافات والحضارات المختلفة.

ونبه المؤمنين الى ضرورة التمسك بالحق، وممارسة العمل الجاد، مضيفا "ولن يظلم أحدا ابدا من حيث الإنسانية والفرائض في نفس الوقت ، يجب على اهل السلوك مخالفة الهوى ومجاهدة النفس وإزالة الحقد والحسد والكبر والغضب وغيرها من الصفات المذمومة حتي ترتاح الأرواح بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى عليه وسلم ، اما هذه الأهداف فلا تحققها الا بتحقيق اتباع مشايخ الطريقة وعلماء الحقيقة لتطبيق طريقة التصوف كما نقل عن بعض السلف : لولا المربي ما عرفت ربي."

وأردف أن التصوف يتحقق بالتربية على الأخلاق والسلوك والرحمة لجميع المخلوقات وتحقق الكرم والتواضع ونشر الحب وتحقيق العدل، موضحا أن هذه الخصال الطيبة مبنية على حسن النيات، والإخلاص لله تعالى .

‎وختم الشيخ عبد الرؤوف مداخلته بالتأكيد على أن الصوفي الحقيقي ، يجب ان يبني جنتين ، جنة الدنيا في المجتمع وجنة الاخرة بعد الموت، موضحا أن "جنة الدنيا في المجتمع هي تحقيق سعادة الانسان بين البشر مع التعاون والتراحم والاحترام بين الديانات والثقافات والحضارات المتنوعة ، والمعاملة الحسنى بالأخلاق والسلوك وانتشار المحبة بين الناس حتى لا يكون هناك اقتتال او حروب او نزاع وسيكون الأمان والسلام في المجتمع كله ، اما جنة الاخرة فهي النعمة الكبرى وهي النعمة الخاصة لأهل الايمان".