2026-10-12 - الإثنين
المريخ يتوسط نجوم عنقود النثرة في مشهد فلكي من سماء الأردن الحسين اربد يلتقي السيب العماني بدوري أبطال آسيا 2 غدا الملك يلتقي رئيس الوزراء الماليزي في كوالالمبور ارتفاع الأسهم البريطانية في مستهل التداول بقيادة القطاع المصرفي السفير الإسباني: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي فرصة لتعزيز الاستثمارات بالمملكة وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي الأمانة: إصدار الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين العميد الركن خليف عواد السرحان.. من خنادق القدس إلى ميادين الكرامة، مسيرة عزّ وفخار طلبة إعلام الزرقاء يختتمون مشاركتهم في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال الرابع الملك: لا يمكن السماح للتصعيد الخطير بالاستمرار إدارة السير: فحص 45 ألف مركبة في اليوم الأول من الحملة الشتوية وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: "وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة المواصفات : إصدار 358 شهادة مطابقة و107 شهادات "حلال" منذ بداية 2026 إذاعة الجيش العربي تسلّط الضوء على تشخيص الأورام عبر برنامج «مستشارك الطبي» المصري يؤكد أهمية الشراكة مع " المناخ الأخضر" لتوسيع التمويل المناخي للأردن بعد اتهامات الهدايا والرحلات .. ترمب وروبيو يبحثان إقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان السلطات الإسرائيلية تبدأ بهدم منازل 80 عائلة في النقب أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الاثنين
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر

التدخل العسكري في النيجر.. سيناريوهات وعقبات أمام "إيكواس"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في أعقاب فشل مهمة وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في إيجاد حل دبلوماسي لأزمة النيجر رغم لقاء الرئيس المعزول محمد بازوم، بات الخيار العسكري للمجموعة أحد أكثر المسارات ترجيحا.

ولا تلوح في الأفق نهاية للأزمة، بسبب تمسك "إيكواس" بشرط الإفراج عن بازوم وإعادته لمنصبه، مما يعني فشل الجهود الدبلوماسية والخيار السلمي حتى الآن، وفق مراقبين.

ورغم ذلك، يصطدم السيناريو العسكري الذي أعلنته "إيكواس"، الجمعة، بعد اجتماع قادة جيوش دولها في أكرا لتحديد ساعة الصفر، بصعوبات وتحديات عملياتية وجغرافية، وفق تقديرات خبراء تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية".




3 مسارات متوقعة

ما يزيد مشهد النيجر تعقيدا، وفق مراقبين، المظاهرات المؤيدة والمستمرة للمجلس العسكري الذي قاد الانقلاب، والمناهضة لقرار "إيكواس"، فضلا عن انقسام أعضاء المجموعة حول الخيار العسكري، وإعلان قائد الانقلاب الجنرال عبد الرحمن تيشاني فترة انتقالية لمدة 3 سنوات وإطلاق حوار وطني بالبلاد، مما يعني عمليا تجاوز فترة حكم بازوم، يضاف إلى ذلك التضامن العسكري من بوركينا فاسو ومالي مع الانقلابيين، ونشرهما طائرات حربية في النيجر.
ووفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، تدور أبرز المسارات المتوقعة لتطورات هذه الأزمة بين ما يلي:

إقدام "إيكواس" على التدخل العسكري بدعم فرنسي، ويعتري ذلك تخوفات من اندلاع حرب إقليمية واسعة في ظل دعم بوركينا فاسو ومالي لانقلابيي النيجر.
استمرار "إيكواس" بالتلويح بالتدخل العسكري بالتزامن مع إمداد معارضين للمجلس العسكري بالمال والسلاح، لخلق "حرب بالوكالة" وفوضى واستنزاف للانقلاب، ومع فرض حصار اقتصادي وقطع المساعدات عن النيجر قد يتم تأليب الرأي العام على الانقلابيين ومن ثم انقلاب جديد على مجلس تيشاني.
تسليم الجميع بالأمر الواقع، وإن كان هذا المسار مستبعدا لأنه يعني موافقة "إيكواس" والمجتمع الدولي ضمنا على تنامي سياسة الانقلابات في إفريقيا.
كيف سيتم التدخل العسكري؟

وفق تقارير صحفية، فإن "إيكواس" تتحفظ حتى الآن على موعد وشكل الهجوم العسكري، وإن كان هذا المسار يواجه تحديات حتى إن تجاوز العقبات القانونية والتنظيمية.

وحسب خبراء ومحللين، فإن شكل التدخل العسكري في النيجر قد يتم عبر عدة سيناريوهات:

عملية خاطفة عبر مجموعة من القوات الخاصة للاستيلاء على المواقع الأمنية والإدارية الرئيسة، وإنقاذ بازوم من الإقامة الجبرية وإعادته للسلطة.
إنزال جوي بهدف احتلال مطار العاصمة نيامي وبقية المطارات، ثم التحرك نحو المؤسسات الحيوية والأساسية، مثل القصر الرئاسي والبرلمان وصولا إلى تحرير بازوم، واستعادة الحكم المدني في البلاد.
هجوم بري من الجنوب عبر حدود النيجر مع نيجيريا أو بنين أو كليهما، ثم التحرك نحو نيامي.
شن ضربات جوية مفاجئة بالتزامن مع تدخل بري خاطف خلال عملية سريعة.
مظاهرات حاشدة في بنيامي تأييدا لقادة الانقلاب بالنيجر

أخطار محدقة

يقول الخبير في الشأن الإفريقي بول ميلي لموقع " سكاي نيوز عربية"، إن جميع السيناريوهات السابقة يعتريها الخطر والتحديات الجيواستراتيجية والعملياتية، خصوصا بعد توعد المجلس العسكري في النيجر بأن تدخل "إيكواس" لن يكون نزهة، مما يعني المواجهة العسكرية المباشرة وينذر بتوسع الحرب إلى دول أخرى بالقارة، بعد تضامن مالي وبوركينا فاسو مع الانقلابيين في النيجر.

وعن مسار التدخل عبر عملية برية، يضيف: "في هذا الخيار ستقطع جيوش إيكواس مئات الكيلومترات من نيجيريا أو بنين عبر الحدود للوصول إلى نيامي، وهذا يجعل القوات عرضة لكمائن الإرهابيين والمقاومة الشعبية من أنصار المجلس العسكري، ومن الجيش النيجري نفسه".

علاوة على ذلك، فإن هذا التوغل البري "سيمنح جيش النيجر فرصة كبيرة لتعزيز مواقعه الدفاعية في العاصمة، وحشد أنصاره والتحصن بالمدنيين في المواقع المحتملة للعمليات العسكرية لإيكواس"، وفق ميلي.




وتابع المتحدث: "هذه السيناريوهات يعتريها الكثير من التحديات، وسيكون لها تداعيات خطيرة قد تتعدى قارة إفريقيا، خاصة في ظل ما يشهده النظام الدولي من توازن للقوى ووقوف كل من روسيا والصين والهند إلى جانب المجلس العسكري ورفضهم لأي تدخل عسكري خارجي، إضافة إلى قابلية انتقال هذا العمل العسكري نحو العديد من البلدان المجاورة".

ويرى ميلي أن "هناك تباينات في المواقف الدولية، ففي ظل تهديدات فرنسا وإجلاء رعاياها نجد أن الولايات المتحدة لم تجل رعاياها وتفضل الخيار السلمي والحوار، ولم تصرح بسحب قواتها من النيجر".

وقال: "الموقف الأميركي يجعل شروط التدخل العسكري في النيجر ليست متوفرة، لتعامله مع الانقلاب حتى الآن بطريقة دبلوماسية".

وأضاف الخبير في الشأن الإفريقي: "المظاهرات المؤيدة للانقلابيين تؤشر على تماسك الجبهة الداخلية، وتدل على أن الوضع الجديد في النيجر يحظى بقبول شعبي، وهنا تكمن التخوفات من تمترس جيش النيجر وراء المدنيين وتحويلهم إلى دروع بشرية مما قد يمنع إيكواس من قصف الأهداف الاستراتيجية اللازمة من قواعد ومطارات ومؤسسات، قد تتحول بدورها إلى ساحات للاحتجاج، وهو أمر يقلل فرص نجاح الخيار العسكري أو شن عملية سريعة وخاطفة".