2026-10-12 - الإثنين
"الصناعة والتجارة" تنفذ تدريبيا لتطوير قدرات منشآت مملوكة لسيدات المعايعة يكتب اللواء الركن المتقاعد عزام إرشيد الرواحنة...سفينة الحكمة وسيف الوطن. الشراكة الأردنية البلغارية: آفاق دبلوماسية واعدة وفرص اقتصادية مستدامة الفايز يدعو الشباب لتوظيف إمكانياتهم الرقمية في التصدي لخطاب الكراهية رئيس لجنة أمانة يبحث مع السفير القطري سبل تعزيز التعاون النجداوي: رفع أجور عصر الزيتون 10 قروش للكيلو الواحد المنتخب النسوي لكرة لقدم يلتقي نظيره الأندونيسي وديا في العقبة الأمريكيان هول وودفورد يفوزان بجائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026 "صناعة اربد" ومجلس الأعمال الأردني السوري يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري تدقيق 45 ألف مركبة باليوم الأول من حملة التفتيش على صلاحية المركبات الأمن العام والتربية يطلقان دورة "الشرطي الصغير" في مدارس مختلفة جمعية دار أبو عبدالله تشارك في معرض "فروت أتراكشن 2026" في مدريد النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله مصطفى الحمارنة: لن تتخلى عن القيم الأردنية للحصول على التمويل رئيس الجامعة الهاشمية يتفقد سير امتحانات المستوى للطلبة المستجدين إيمان شعبان تعيد تقديم سحر التراث برؤية عصرية في جلسة تصوير جديدة *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء وبنات عشيرة الغويري* انطلاق حملة "امنح النور لغيرك" في اربد "الإدارية النيابية" تبحث دور الأكاديمية الأردنية في بناء القدرات الحكومية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 شهيداً و 175,416 مصاباً
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر

السفير الإسباني: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي فرصة لتعزيز الاستثمارات بالمملكة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قال سفير إسبانيا لدى الأردن، خوسيه لويس باردو، إن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في 19 تشرين الثاني المقبل بمنطقة البحر الميت، يشكل فرصة لتعزيز الاهتمام بالفرص الاستثمارية في المملكة.

وقال باردو، إن العمل جارٍ مع الأردن لإعداد إطار الشراكة الجديد للتعاون للفترة 2026-2030، الذي يحدد أربعة مجالات ذات أولوية، تتمثل في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية الجيدة، وتمكين المرأة، وتوسيع البنية التحتية، ودعم التماسك الاجتماعي.

وأضاف إن الأردن يتمتع منذ عقود بتصنيف "دولة ذات أولوية” ضمن برنامج التعاون الإسباني الدولي من أجل التنمية، الذي تنفذه الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID).

وفيما يتعلق بالتبادل التجاري بين البلدين أوضح أن قيمة الصادرات الإسبانية الى الاردن تراوحت خلال السنوات العشر الماضية بين 300 و400 مليون يورو، فيما تراوحت قيمة الواردات من الاردن بين 40 و 80 مليون يورو.

وأشار إلى أن شركات الاستشارات والهندسة الإسبانية فازت، منذ عام 2010، بعقود لتنفيذ مشروعات في الأردن تزيد قيمتها التراكمية على 840 مليون يورو، موضحا أن معظم هذه المشروعات متكاملة، وتشمل الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC)، وتتركز في قطاع الطاقة المتجددة، إذ تمثل مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية نحو 60 بالمئة من إجمالي قيمتها، إضافة إلى قطاعات التعدين والصناعة والنفط والغاز والمياه.

وأكد أن الأردن وإسبانيا من أكثر الاقتصادات انفتاحًا في العالم، ما يتيح إمكانات كبيرة لزيادة التبادل التجاري الثنائي في السلع والخدمات عبر مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن أكثر من 700 شركة إسبانية تتعامل تجاريًا بصورة منتظمة مع الشركات الأردنية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السفير التزام إسبانيا الثابت بدعم تنفيذ حل الدولتين، استنادًا إلى خارطة الطريق الواردة في إعلان نيويورك، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، يكفل إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حل الدولتين، ويتيح لدولتي فلسطين وإسرائيل العيش جنبًا إلى جنب في أمن وسلام، ضمن حدود معترف بها دوليًا.

وبالنسبة للقدس، أعرب السفير عن بالغ قلق بلاده إزاء التطورات التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً دعم إسبانيا للدور التاريخي الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتقديرها للجهود المتواصلة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، وصون هويتها ومقدساتها.

وبخصوص مسار الحج المسيحي أوضح السفير الاسباني أن البلدين وقّعا العام الماضي اتفاقية للتعاون بين مساري الحج المسيحي في الأردن وإسبانيا، "كامينو دي سانتياغو” (Camino de Santiago) و”كامينو دي إغيريا” (Camino de Egeria)، الذي يستمد اسمه من الرحّالة والحاجّة الإسبانية إغيريا، التي زارت الأماكن المقدسة في الأردن في القرن الرابع الميلادي.

وأكد أن هذا التعاون يشكل فرصة لتعزيز حضور الأردن على خارطة الحج المسيحي العالمية، والتعريف بمواقعه الدينية والتاريخية التي تحتضن شواهد مهمة من التاريخ المسيحي، بما يسهم في تنشيط السياحة الدينية، واستقطاب الحجاج والزوار من إسبانيا وأوروبا، وترسيخ مكانة المملكة وجهةً رئيسةً للحج المسيحي.

وأكد أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الشعبين الأردني والإسباني، لما له من دور في توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، مشيراً إلى أن التعليم والثقافة يشكلان أحد المجالات ذات الأولوية في الشراكة بين البلدين.
وأوضح أن معهد ثربانتس في عمّان، إلى جانب عدد من الجامعات الأردنية، يواصل منذ عقود الإسهام في تعليم اللغة الإسبانية ونشرها، بما يعزز التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل بين الشعبين، لافتاً إلى أن الإسبانية تُعد من أكثر اللغات استخداماً على المستوى الدولي.

وأضاف السفير أن السفارة تنفذ سنوياً برنامجاً ثقافياً نشطاً يشمل الموسيقى والسينما والفنون، بالتعاون مع الشركاء المحليين.

وبيّن أن مئات الطلبة الأردنيين درسوا الطب والهندسة في إسبانيا منذ ستينيات القرن الماضي، ما أسهم في نشوء أسر أردنية إسبانية شكّلت جسراً إنسانياً وثقافياً يعزز العلاقات بين البلدين، مؤكداً استمرار هذا النهج، إذ يتوجه مئات الطلبة الأردنيين سنوياً إلى الجامعات الإسبانية الحكومية والخاصة لمواصلة دراساتهم وتطوير مسيرتهم الأكاديمية، ضمن برامج تُدرّس باللغتين الإسبانية والإنجليزية.

— (بترا)