2026-07-26 - الأحد
اليونسكو تدرج قرية سيدي بوسعيد التونسية على قائمة التراث العالمي انطلاق ملتقى الفنانين الأتراك والعرب في إسطنبول بمشاركة نخبة من المبدعين الجيش السوداني يعلن استعادة مدينة بارا وعدد من مناطق شمال كردفان اتحاد السباحة السعودي يطلق فعالية توعوية لتعزيز الوقاية من الغرق انطلاق التصفيات الأولية للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم لدول البلقان بمشاركة 29 دولة الفرنسي أليس يتوج بلقب بطولة النمسا للتنس /اليونسكو/ تدرج قرية "سيدي بوسعيد" التونسية على لائحة التراث العالمي الأمن العام.. شريك النجاح وصانع الطمأنينة في مهرجان جرش عاجل.. الدفاع المدني يتعامل مع شخص محاصر داخل حفرة في منزله بالزرقاء بقيادة إيمان بني مصطفى.. وحدة تمكين المرأة ترسخ حضورها في مهرجان جرش بحضور النائب السابق خالد الشلول.. عشيرتي الشلول والشناق توقعان صك عطوة عشائرية بسبب حادث سير اودى بحياة الشاب شرحبيل وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان مجالس المحافظات منافسان جديدان لريال مدريد للفوز بخدمات رودري Miss Egypt تحسم الجدل: سما كامل ملكة جمال مصر الرسمية وإيرينا يسري فقدت لقب Miss Global Egypt تحذير استخباراتي.. بيرنهام على رادار الصين منذ سنوات واشنطن تدرس عملية خاصة كبرى للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب المواصفات والمقاييس تتعامل مع 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026 الكوتش أحمد سعادة لنيروز: السباحة مهارة حياة تبدأ من الرضع ولا عمر يمنع تعلمها. عيد علي عيد الفايز يعلن ترشحه لعضوية مجلس بلدي الجيزة عن منطقة اللبن والطنيب بحضور رسمي وعشائري كبير.. أبناء المرحوم الشيخ أحمد أبو رواع يحتفلون بزفاف الأستاذ خالد..صور وفيديو
وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني

*عشية شهر رمضان المبارك* *موعظة قصيرة* *يبقى الاُب دائماً و أبداً هُوَ موضع الإحترام و التقدير*

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : يوسف المرافي 

في إحدى السنوات السابقة اجتمع في بيت  والدي - رحمه الله -  مجموعة من وجهاء و شخصيات معروفة بخصوص موضوع الإنتخابات ، كنت وقتها في عطلة  يومي الجمعة و السبت ؛ كوني أدرس في الجامعة ، تناولت سخان القهوة من أخي الكبير لكي  أقوم بتقديم الضيافة للحضور و كان من بين الحضور كبيرهم ، يجلس في صدر البيت ، فما كان مني إلا أنْ توجهت نحو والدي لكي أقوم بصب القهوة له ، فلما اقتربت منه ، بدأ يشير لي بعينيه كي أعطي فنجان الضيافة لكبير الحضور ، فتجاهلت نظراته و أصررت على البدء بوالدي ، فلما رآني أصر على طلبي ، عض على شفتيه لتنبيهي بأنّ ما أفعله كارثةً في نسق منظومة القيم و العرف و العادات ، و قد لاحظ الحضور ما فعله أبي ، فقد تعالت صرخات الحضور بأن أبدأ بكبير الحضور  ، فلم أستجب لهم ، فما كان من البعض إلا اطلاق العبارات التصغيرية و اتهامي بالجهل  أمام الحضور ، بقولهم : *"هذا يجهل بالعرف و العادات ، و لا مختلط في الناس.. و يحتاج إلى خبرة في الحياة ، ويجب أن يختلط بالناس*.

شعرت وقتها بالضيق  و أنا أسمع انتقاداتهم و كأنني ارتكبت كبيرة ، و كما شاهدت والدي و إخوتي في حالة إحراج بسبب ما قمت به حتى أن أحد إخوتي قال لي بصريح العبارة :*" لا تصب قهوة لناس بدك فت خبز "* لا أخفي عليكم أنني قمت بذلك الفعل احتراماً و تقديراً لوالدي و كوني أتابع كثيراً من الحكايات البدوية ، و أجالس كبار السن عندما كنت أدرس في الجامعة ، فقد علمت أن الشخص يجب أن يبدأ بأبيه عندما يسكب القهوة إلا أن ذلك الأمر لم نعتد عليه في مجتمعنا ، فلما خرج الحضور من الغرفة ، اقترب مني أحدهم ، و همس في أذني ، و قال :*" لا ترد على الناس ما فعلته هو الصح"* - و هذا الشيء آثار إعجابي - *إستمر على ذلك ، لا تلتفت لدعوات وإرشادات الناس ، أنت الصح ، ما حبيت أتدخل و أحكي ما فعلته صحيح خوفا من الإحراج* .

كما أتذكر عندما كنت طالبا في الجامعة ، دُعيت و مجموعة من الطلاب عند أحد الزملاء الطلاب ، فلما جُهزت وجبةُ الغداءِ ، سألت مباشرة عن والده لكي يحضر معنا ، وقتها تحدث الطالب أن والده غير متعود الجلوس مع الشباب ، و لا يود أن يحرجهم ، وقتها شعرت بالغضب و أقسمت على حضوره ، فلما سمع صوتي ، جاء يتعذر لي قائلا : *"إنتم شباب و يجب أن توخذوا راحتكم"*، فقلت له : *"فيك البركة ، يا حج !*"، فلما جلس معنا  طوال الجلسة و هو ينظر إليَّ بنظرات متتابعة ، و يحدق بي طويلاً و يراقب حديثي ، شعرت وقتها بالإحراج من تصرفاته ، و خشيت أنني السببُ له بالإحراج ،  فقد كان على مدار الجلسة يسأل عن اسمي و اسم والدي و عشيرتي ، فلما غادرنا أحببت أن أودعه ، و كان في غرفة أخرى ، أصابني الفضول لسؤاله عن السبب في نظراته لي و استفساره عن اسمي طوال الجلسة ، بينما آخرون من الطلبة كان لا يشاركهم  الحديث و السؤال ، فأجاب هامساً  في أذني بعد أن أخذني بعيداً عن ولده و الطلبة قائلا بلهجة عامية :*" طول عمر ابني بعزم أصحابه على غداء و على حلويات و على جلسات قهوة و لعبة شدة و بتشجيع مني كوني مقتدر و لله الحمد و ما عمر واحد من أصحابه سأل عني أو كلف نفسه يحكي لابني أنه أحضر معهم على سبيل المثال الغداء"*، فاستغربت تصرفك من دون الجيل الذي كان يحضر عند ولدي باستمرار و كنت أشاهدهم و هم يدخلون البيت و شعرت أنهم لا يقدرون الكبير و لا صاحب البيت ، لهذا استغربت منك التصرف هذه المرة ، فعرفت أنك لست من الذين يحضرون دائما عند ولدي ، فأحببت أن أعرف أسمك و نسل والدك و عشيرتك الطيب ، وقتها شعرت أن الجيل الحالي لا زال  في خير ، كنت اعتقد أن إبني و من يأتي عنده يمثلون هذا الجيل الذي لا يحترم الكبير ، فلما شاهدتك ايقنت أن الدنيا لا تزال بخير " ، فشكرته بحرارة و قبلت رأسه ، فقال و هو يضحك و يبتسم : " و كمان قبلة على الرأس ، لا و هيك كثير لازم تعطي شوية من أخلاقك و تصرفاتك لابني ،  خليه يصير يحترم والده....
عن أبي الدرداء قال : سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئتَ فأضع ذلك البابَ أو احفظه.."

*و يبقى الابُ دائما وابداً هو موضع الأحترام و التقدير* .