تواصل وحدة تمكين المرأة في بلدية جرش الكبرى حضورها الفاعل ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، من خلال مشاركة متميزة تهدف إلى دعم السيدات المنتجات وتعزيز تمكينهن اقتصاديًا، بإشراف رئيسة الوحدة إيمان بني مصطفى.
وتأتي هذه المشاركة انسجامًا مع رؤية رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، الهادفة إلى تمكين المرأة الأردنية عبر توفير منصات حقيقية لتسويق المنتجات المحلية والحرف اليدوية، وإبراز إبداعات السيدات، ولا سيما من محافظة جرش، إلى جانب مشاركات من مختلف محافظات المملكة، أمام زوار المهرجان من داخل الأردن وخارجه.
وتنتشر مواقع المشاركات والمشاركين في الساحة الرئيسية وشارع الأعمدة داخل المدينة الأثرية، حيث يعرض المشاركين والمشاركات تشكيلة واسعة من المنتجات تشمل الصناعات الحرفية، والأشغال اليدوية، والمأكولات التراثية، والمخبوزات، والمطرزات، والإكسسوارات، والمنتجات المنزلية، بما يعكس غنى الموروث الجرشي والأردني ويبرز جودة المنتج المحلي.
وأكدت إيمان بني مصطفى أن مشاركة وحدة تمكين المرأة في مهرجان جرش تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا، وتوفير الفرص التي تسهم في تسويق منتجات السيدات وإبراز مشاريعهن الإنتاجية، انطلاقًا من إيمانه بدور المرأة كشريك أساسي في التنمية المحلية وتعزيز الاقتصاد المجتمعي.
وأضافت أن هذه التوجيهات أسهمت في توفير مواقع مميزة للمشاركين و المشاركات داخل المدينة الأثرية، بما يضمن وصول منتجاتهن إلى أكبر شريحة من زوار المهرجان، ويعزز فرص نجاح المشاريع المنزلية والأسر المنتجة، مؤكدة أن البلدية تواصل تقديم مختلف أشكال الدعم لإنجاح هذه المشاركة وتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت بني مصطفى إن مهرجان جرش يمثل منصة ثقافية وسياحية واقتصادية رائدة، تتيح للمشاركين الوصول إلى جمهور واسع من الزوار، وتعزز فرص تسويق منتجاتهم، بما يسهم في تحسين دخلهم وتشجيعهم على تطوير مشاريعهم الإنتاجية، مشيرة إلى أن الوحدة تحرص على توفير البيئة المناسبة لعرض المنتجات بالشكل الذي يليق بجودتها ويعكس تميز المنتج الجرشي.
ويبلغ عدد المشاركين و المشاركات تحت مظلة وحدة تمكين المرأة (400) مشارك ومشاركه ، يمثلون مختلف القطاعات الإنتاجية والحرفية، وسط إقبال لافت من زوار المهرجان الذين أبدوا اهتمامًا بالمنتجات الجرشية والوطنية لما تتميز به من جودة وتنوع ولمسات تراثية تعكس الهوية الأردنية.
وأضافت بني مصطفى أن جميع المنتجات الغذائية والمأكولات التراثية المعروضة تخضع لرقابة صحية مستمرة، حيث ينفذ قسم الصحة في بلدية جرش الكبرى جولات تفتيشية دورية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وسلامة عمليات التحضير والعرض، بالتنسيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، بما يضمن تقديم منتجات آمنة وعالية الجودة لزوار المهرجان، ويعزز ثقة الجمهور بالمنتج المحلي.
وقالت عبير قوقزه " ام حمزه " احدى المشاركات إن مشاركتها في مهرجان جرش خلال الأعوام الماضية شكّلت نقطة تحول في مشروعها الإنتاجي، إذ أسهمت في التعريف بمنتجاتها على نطاق واسع، وأكسبتها قاعدة من الزبائن الدائمين من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب زبائن من عدد من الدول العربية الذين يواصلون طلب منتجاتها حتى بعد انتهاء المهرجان.
وأضافت أن المشاركة لم تعد تقتصر على تحقيق المبيعات خلال أيام المهرجان، بل أصبحت وسيلة فاعلة للتسويق المستدام وبناء علاقات تجارية جديدة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على زيادة الإنتاج وتحسين دخل أسرتها، معربة عن شكرها لوحدة تمكين المرأة ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى على دعمهما المتواصل للسيدات المنتجات وإتاحة الفرصة لعرض منتجاتهن أمام آلاف الزوار سنويًا.
وأكد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين أن البلدية تولي تمكين المرأة ودعم المشاريع الإنتاجية أولوية ضمن برامجها التنموية، انطلاقًا من قناعتها بأن المرأة شريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية.
وقال إن مشاركة السيدات في مهرجان جرش تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهود البلدية والمجتمعية، وتسهم في توفير فرص حقيقية لتسويق المنتجات المحلية وتعزيز حضورها أمام آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن البلدية حرصت على توفير المواقع المناسبة والخدمات اللوجستية والتنظيمية، بما يضمن نجاح مشاركة السيدات وإبراز منتجاتهن بأفضل صورة.
وأضاف بني ياسين أن البلدية ستواصل دعم وحدة تمكين المرأة وجميع المبادرات الهادفة إلى تمكين السيدات اقتصاديًا، وتوسيع فرصهن في الإنتاج والتسويق، بما يسهم في تحسين مستوى دخل الأسر المنتجة، ويعزز مكانة المنتج الجرشي والأردني باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية والتراث.
وتجسد هذه المشاركة حرص بلدية جرش الكبرى، من خلال وحدة تمكين المرأة، على فتح آفاق جديدة أمام السيدات المنتجات، وتحويل المناسبات الوطنية والثقافية إلى فرص حقيقية لدعم الإنتاج المحلي، وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، بما ينسجم مع أهداف مهرجان جرش في دعم الثقافة والإبداع وإبراز المنتج الأردني.