شهد قصر السليمان في محافظة مادبا، اليوم، احتفالاً مميزاً أقامه أبناء المرحوم الشيخ أحمد حسين أبو رواع، بمناسبة زفاف شقيقهم الشاب الأستاذ خالد أحمد أبو رواع، وسط حضور رسمي وعشائري كبير ضم أصحاب المعالي والسعادة، وعدداً من الأعيان والنواب، والشيوخ والوجهاء، إلى جانب شخصيات اجتماعية من مختلف محافظات المملكة.
وجاء الحفل ليعكس المكانة الاجتماعية الرفيعة التي تتمتع بها أسرة المرحوم الشيخ أحمد حسين أبو رواع، الذي كان يُعد من شيوخ ووجهاء الأردن، وعُرف بين أبناء المجتمع بكرمه وجوده وسيرته الطيبة، فضلاً عن مواقفه الإنسانية وأياديه البيضاء التي امتدت إلى خدمة الناس وإصلاح ذات البين، تاركاً إرثاً من المحبة والاحترام ما زال حاضراً في وجدان كل من عرفه.
واستقبل أبناء المرحوم الشيخ أحمد أبو رواع، يتقدمهم الشيخ زيد أحمد أبو رواع، جموع المهنئين الذين توافدوا من مختلف مناطق المملكة لمشاركة الأسرة أفراحها، في أجواء سادتها المحبة والألفة والاعتزاز بالعادات والتقاليد الأردنية الأصيلة.
وألقى الشيخ زيد أحمد أبو رواع كلمة رحب فيها بالحضور، معرباً عن بالغ شكره وامتنانه لكل من لبّى الدعوة وشارك الأسرة هذه المناسبة السعيدة، مؤكداً أن هذا الحضور الكبير يجسد عمق العلاقات الأخوية وروابط المحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
وقال: "نرحب بأصحاب المعالي والسعادة، وبالشيوخ والوجهاء، وبجميع الإخوة والأصدقاء الذين شرفونا بحضورهم، كما نتقدم بالشكر لكل من هنأنا عبر الاتصال أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فمشاركتكم لنا فرحتنا محل تقدير واعتزاز."
من جانبهم، عبّر الحضور عن خالص تهانيهم للعريس الأستاذ خالد أحمد أبو رواع، متمنين له حياة زوجية سعيدة مليئة بالمودة والبركة، كما أشادوا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة العربية الأصيلة التي لمسوها خلال الحفل، مؤكدين أن هذا الكرم امتداد لنهج المرحوم الشيخ أحمد حسين أبو رواع، الذي عُرف بمناقبه الحميدة وطيب أخلاقه، وأن أبناءه يسيرون على خطاه في إكرام الضيف والمحافظة على القيم الأردنية الأصيلة.
وتخلل الحفل أجواء من الفرح والبهجة، وتبادل التهاني والتبريكات بين الحضور، في مناسبة عكست أصالة المجتمع الأردني وتماسكه، ورسخت معاني الوفاء والإخاء، لتبقى هذه الليلة واحدة من المناسبات الاجتماعية التي جمعت أبناء الوطن على المحبة والمشاركة الصادقة في الأفراح.