2026-07-25 - السبت
بحضور النائب السابق خالد الشلول.. عشيرتي الشلول والشناق توقعان صك عطوة عشائرية بسبب حادث سير اودى بحياة الشاب شرحبيل وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان مجالس المحافظات منافسان جديدان لريال مدريد للفوز بخدمات رودري Miss Egypt تحسم الجدل: سما كامل ملكة جمال مصر الرسمية وإيرينا يسري فقدت لقب Miss Global Egypt تحذير استخباراتي.. بيرنهام على رادار الصين منذ سنوات واشنطن تدرس عملية خاصة كبرى للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب المواصفات والمقاييس تتعامل مع 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026 الكوتش أحمد سعادة لنيروز: السباحة مهارة حياة تبدأ من الرضع ولا عمر يمنع تعلمها. عيد علي عيد الفايز يعلن ترشحه لعضوية مجلس بلدي الجيزة عن منطقة اللبن والطنيب بحضور رسمي وعشائري كبير.. أبناء المرحوم الشيخ أحمد أبو رواع يحتفلون بزفاف الأستاذ خالد..صور وفيديو زيلينسكي: روسيا تريد استقدام 30 ألف جندي كوري شمالي إلى الصراع أكسيوس: ترمب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية بانوراما "رجالات جرش" تستعرض سيرة ومسيرة النائب والعين السابق الاستاذ عيسى العابد الريموني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد شرطة معان تنفذ جولات ميدانية على الأفراح وتشكر الملتزمين بعدم إطلاق العيارات النارية فاجعة مؤلمة.. 35 وفاة و30 إصابة بحادث تصادم حافلتين على طريق دمشق – دير الزور...صور العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا...صور وزارة العمل تدعو أصحاب منشآت القطاع الخاص في لواء دير علا لحضور ورشة تعريفية بالبرنامج الوطني للتشغيل رسائل تحذيرية تجريبية تصل هواتف الأردنيين الأسبوع المقبل رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يهنئ القيادة الهاشمية بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو
وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله.

الكوتش أحمد سعادة لنيروز: السباحة مهارة حياة تبدأ من الرضع ولا عمر يمنع تعلمها.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تقرير: عبدو  التمكي
أجرت وكالة نيروز الإخبارية مقابلة صحفية مع الكوتش أحمد سعادة، للحديث عن تجربته في تدريب السباحة، ورؤيته لأهمية هذه الرياضة في مختلف المراحل العمرية، بدءًا من الأطفال حديثي الولادة، وصولًا إلى كبار السن، مؤكدًا أن السباحة ليست مجرد نشاط رياضي، بل مهارة حياتية تسهم في تعزيز الصحة والسلامة والثقة بالنفس.

وأوضح سعادة أن علاقته بالسباحة بدأت منذ سنوات الطفولة، حيث كانت بالنسبة له أكثر من هواية، قبل أن تتحول إلى شغف قاده إلى تطوير مهاراته من خلال التدريب والدورات المتخصصة، ومن ثم الاتجاه إلى مجال التدريب، انطلاقًا من رغبته في تعليم الآخرين ومساعدتهم على اكتساب واحدة من أهم المهارات الأساسية في الحياة.

وأشار إلى أن السباحة تُعد من أكثر الرياضات تكاملًا، إذ تعمل على تنشيط جميع عضلات الجسم في الوقت نفسه، وتسهم في تحسين صحة القلب والرئتين، وزيادة اللياقة البدنية والمرونة، إلى جانب تقليل الضغط على المفاصل، وهو ما يجعلها مناسبة للأطفال والشباب وكبار السن على حد سواء.

وأكد سعادة أن من أبرز ما يميز برامجه التدريبية اهتمامه بتعليم الأطفال في سن مبكرة جدًا، بما في ذلك الرضع، وفق أسس علمية ومعايير سلامة دقيقة، وبمشاركة أحد الوالدين داخل الماء، بهدف تعويد الطفل على البيئة المائية بطريقة آمنة وممتعة، وتنمية التوازن والتناسق الحركي، وتعزيز الثقة بالنفس وتقوية العلاقة بين الطفل ووالديه.

وأضاف أن برامج التكيف مع الماء يمكن أن تبدأ منذ الأشهر الأولى من عمر الطفل بإشراف مختصين، فيما يبدأ تعليم المهارات الأساسية للسباحة عادة من عمر أربع سنوات، مع مراعاة جاهزية كل طفل وقدراته الفردية.

وفيما يتعلق بمخاوف بعض الأهالي من تعليم الرضع السباحة، أوضح أن هذه المخاوف طبيعية، إلا أن الالتزام بالبرامج العلمية، وتطبيق معايير السلامة، والإشراف المباشر من مدربين مؤهلين، يجعل التدريب آمنًا، مؤكدًا أن الطفل لا يُترك بمفرده داخل الماء، وأن جميع التمارين تُنفذ بما يتناسب مع عمره وقدراته.

وشدد سعادة على أن تعلم السباحة لا يرتبط بعمر معين، مبينًا أن العديد من كبار السن يبدأون تعلمها من الصفر ويحققون تقدمًا ملحوظًا من خلال برامج تدريبية تراعي حالتهم الصحية ومستوى لياقتهم البدنية، مشيرًا إلى أن السباحة تساعدهم على تحسين صحة القلب، وتقوية العضلات، والمحافظة على مرونة المفاصل، والتخفيف من آلام الظهر، إضافة إلى تحسين التوازن والحالة النفسية.

وتطرق إلى أكثر الأخطاء شيوعًا التي يقع فيها الأهالي، ومنها الاعتماد الكامل على أدوات الطفو، أو إجبار الطفل على دخول الماء رغم خوفه، أو تركه دون رقابة، موضحًا أن تعلم السباحة يحتاج إلى تدريب متدرج وصحيح بإشراف مختصين، ولا يكفي أن يشاهد الطفل الآخرين داخل المسبح.

وأكد أن السلامة تشكل أولوية في جميع البرامج التدريبية، من خلال الالتزام بعدد مناسب من المتدربين لكل مدرب، واستخدام معدات ملائمة لكل فئة عمرية، والتأكد من جاهزية المسبح، مع توفير إشراف دائم، والالتزام بخطط الطوارئ والإسعافات الأولية، وعدم السماح لأي طفل بالدخول أو الخروج دون متابعة.

وأشار إلى أن الأردن شهد خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في الوعي بأهمية السباحة، سواء باعتبارها رياضة أو مهارة أساسية للسلامة، لافتًا إلى أن أعدادًا متزايدة من الأهالي أصبحت تحرص على تسجيل أطفالها في دورات السباحة منذ سن مبكرة.

وبيّن أن نجاح مدرب السباحة لا يعتمد على الخبرة الفنية فقط، بل يحتاج أيضًا إلى الصبر، والقدرة على التواصل، والالتزام بمعايير السلامة، وتحفيز المتدربين، وبناء الثقة لديهم، خاصة مع الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم نفسي إلى جانب التدريب العملي.

واستذكر سعادة إحدى أكثر التجارب التي يعتز بها، عندما تمكن طفل كان يخشى حتى ملامسة الماء من اكتساب الثقة بنفسه، وبعد أسابيع من التدريب أصبح يسبح ويشارك في مسابقات، معتبرًا أن مثل هذه المواقف تؤكد أن الخوف يمكن تجاوزه بالتدريب الصحيح والإصرار.

وأضاف أن جهوده لا تقتصر على تعليم السباحة، بل تشمل تنظيم فعاليات توعوية ودورات متخصصة لنشر ثقافة السلامة المائية، وتشجيع العائلات على تعلم مهارات الإنقاذ والإسعافات الأولية، إيمانًا بأن نشر الوعي لا يقل أهمية عن تعليم السباحة.

وفي ختام المقابلة، وجّه الكوتش أحمد سعادة رسالة أكد فيها أن السباحة ليست رفاهية، بل مهارة حياة قد تنقذ الإنسان أو تنقذ غيره يومًا ما، داعيًا الأهالي إلى تعليم أطفالهم السباحة منذ الصغر، وحاثًا الشباب وكبار السن على ممارستها لما توفره من فوائد صحية ونفسية، مؤكدًا أن الاستثمار في تعلم السباحة هو استثمار في الصحة والسلامة والثقة بالنفس.