2026-07-02 - الخميس
سوريا.. ارتفاع ضحايا انفجار المقهى بدمشق إلى 6 قتلى و22 جريحاً nayrouz زوهو كوربوريشن تفتتح مكتبها الجديد في عمّان لتعزيز التحول الرقمي في الأردن والمنطقة nayrouz المساعفة يكتب الدكتور عبد السلام العجارمه سفير السياحة الأردنية حول العالم nayrouz الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون المشترك وتوجيه دعوة رسمية لزيارة المملكة nayrouz جامعة حمص تستضيف لقاءً حول التصميم الريادي والهوية البصرية ودورهما في سوق العمل nayrouz بلدية سهل حوران تستأنف العمل في مشروع طريق الذنيبة – خرجا nayrouz التمكي يكتب :سوريا والتكنولوجيا... سنوات من التراجع وطموحات لاستعادة ما فاتها nayrouz البيطار يكتب الأردن.. اسمٌ في ذاكرة الشعوب...مواقف تُخلّد nayrouz اللجنة العليا للمصابين العسكريين في إقليم الشمال تدرس طلبات المستفيدين وتؤكد تعزيز جودة الخدمات nayrouz عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا nayrouz اجتماع وزاري يبحث المخططات الشمولية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" nayrouz مساعد أمين عام مجلس الأعيان يطلع وفدًا من ضباط القوات المسلحة على آلية عمل المجلس ودوره التشريعي شارك...صور nayrouz تهنئة بتخرج الدكتورة سارة حمدان الزبون من جامعة كلوج في رومانيا nayrouz الصين تؤكد استعدادها لتعزيز التجارة الزراعية مع الولايات المتحدة وتوسيع التعاون المشترك nayrouz رئيس مجلس الأمة الجزائري يدلي بصوته ويشيد بحسن تنظيم الانتخابات nayrouz وزير الزراعة: نهج وطني متكامل لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الأمن المائي والغذائي nayrouz اعتباراً من الأحد.. نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم nayrouz العزايزة يخطف الأنظار.. الاتحاد الآسيوي يضع نجم النشامى ضمن أبرز المواهب الصاعدة nayrouz اجتماع يبحث استعدادات انطلاق مهرجان جرش nayrouz عون: زيارة الشيباني ترسخ العلاقات السورية اللبنانية على أساس الاحترام المتبادل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

مجموعة من الخطوات تساعدك في الحفاظ على تركيزك

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يعاني الكثيرون من تشتت التركيز في بعض الأيام، وفقًا لما ذكرته الدكتورة جلوريا مارك، وهي أستاذة المعلوماتية في جامعة كاليفورنيا، إيرفين، التي تدرس كيفية تأثير الوسائط الرقمية على حياتنا.

وفي كتابها الجديد، بعنوان "فترة الانتباه: طريقة رائدة لاستعادة التوازن والسعادة والإنتاجية"، أوضحت مارك كيفية تتبعها موضوع تراجُع القدّرة على التركيز، لعقود من البحث.

وقالت مارك: "في عام 2004، قمنا بقياس متوسط الانتباه على الشاشة ووجدنا أنّه دقيقتين ونصف الدقيقة. وبعد بضع سنوات، وجدنا أنّ فترة الانتباه أصبحت تصل إلى حوالي 75 ثانية. والآن، وجدنا أن الأشخاص لا يمكنهم التركيز إلا على شاشة واحدة لمدة 47 ثانية في المتوسط".

ولفتت مارك إلى أن الأشخاص يستطيعون التركيز فقط لأقل من دقيقة على أي شاشة، وعندما يتم تحويل انتباههم خلال عملهم على مشروع نشط، يستغرق الأمر منهم حوالي 25 دقيقة لاستعادة التركيز على هذه المهمة.

ولكن، كيف يحدث ذلك؟

وتشرح مارك قائلة: "إذا نظرنا إلىالعملمن حيث التبديل بين المشاريع، نجد أن الأشخاص يقضون حوالي 10 دقائق ونصف الدقيقة فيالعملعلى أي مشروع قبل أن يتشتت تركيزهم - داخليًا أو بواسطة شخص آخر - ثم ينتقلون إلىالعملعلى مشروع آخر".

وتتابع أنه عندما تتم مقاطعتنا خلالالعملعلى المشروع الثاني، ننتقل إلىالعملعلى مهمة مختلفة - مشروع ثالث، بدلاً من العودة إلىالعملالأصلي.

وبشكل لا يصدق، أظهر البحث الذي أجرته مارك أنّ انتباه الأشخاص يتشتت أيضًا خلالالعملعلى المشروع الثالث، وينتقلون إلىالعملعلى مشروع رابع.

وبعد ذلك، نعود لاستكمالالعملعلى المشروع الأصلي، ولكن بعد قضاء 25 دقيقة فيالعملعلى مهمات أخرى، بحسب ما شرحته مارك.

أسطورة تعدّد المهامولكن، هل تُعد هذه المشكلة؟ ويعتقد الكثيرون أنّ تعدّد المهام يُعد مهارة عالية القيمة للتعامل مع متطلبات عصر المعلومات.

وأضحت مارك أنّه "باستثناء عدد قليل من الأفراد النادرين، لا يوجد ما يسمى بالقيام بمهام متعددة".

وتابعت: "ما لم تكن إحدى المهام تلقائية، مثل مضغ العلكة أو المشي، فلا يمكنك القيام بأمرين مجهدين في آن واحد".

وعلى سبيل المثال، لا يمكنك قراءة بريدك الإلكتروني والمشاركة في اجتماع عبر خاصية الفيديو، وبمجرد أن تركّز على أحدهما، تفقد التركيز على الآخر.

وشرحت مارك أنّ ما يحدث في الواقع هو أنّك تحوّل انتباهك بسرعة بين المهمتين. وعندما تفعل ذلك، تعرّض نفسك للتوتر.

ولفتت إلى أنّ المقاييس النفسية للتوتر تظهر أيضًا نتائج سلبية، مثل المزيد من التعب، والمزيد من ارتكاب الأخطاء، وانخفاض الإنتاجية.

وتلقي مارك باللوم على مجال التكنولوجيا مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والأجهزة اللوحية وشاشات التلفاز، والبريد الإلكتروني.

كيف يمكنك استعادة تركيزك؟

وأوضحت مارك أنّ استعادة التركيز تتطلب أن يكون المرء مدركًا لكيفية استخدام التكنولوجيا الخاصة به،

وتوصي مارك بتحديد جدول للعمل للجزء الأول مناليومعندما لا تكون في حالة انتباه كاملة، ثم استخدم التكنولوجيا لمنع عوامل التشتيت عندما تكون في أفضل حالات التركيز. وفي المساء، قم بإفراغ المهام من عقلك عن طريق كتابتها.

وإذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي تصرف انتباهك، تنصح مارك بإخفائها من الهاتف الذكي، أو ترك الهاتف ذاته في غرفة أخرى أو داخل درج مكتبك.

ونوّهت إلى أنّه من المهم معرفة متى يحين وقت الاستراحةالخاصبك، موضّحة أنّه إذا كان عليك إعادة قراءة موضوع ما أكثر من مرة حتى تفهم ما هو مكتوب، فقد حان وقت التوقّف وأخذ استراحة.

وتتمثّل أفضل أنواع الاستراحة في المشي وسط الطبيعة، وأوضحت مارك أنّ ممارسة هذا النشاط لمدة 20 دقيقة فقط وسط الطبيعة يساعد بشكل كبير في الشعور بالاسترخاء.

وأضافت: "وجدنا أن المشي وسط الطبيعة قد يساعد الأشخاص على إنتاج المزيد من الأفكار بشكل ملحوظ - وهو ما يُعرف باسم التفكير التبايني".