2026-07-16 - الخميس
وظائف حكومية شاغرة- تفاصيل nayrouz مهم للمتقاعدين العسكريين.. قروض شخصية nayrouz إليكم سعر الذهب اليوم في مصر الخميس nayrouz سيليستي أماريا تحتفل بخروج فرنسا وتهاجم مبابي nayrouz حقيقة الشحن طوال الليل.. هل يدمّر بطارية هاتفك؟ nayrouz رغم إدانته بقتل أطفال.. «سفاح قازان» يعقد قرانه داخل السجن nayrouz بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 nayrouz التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة nayrouz عقد العمل: مفهومه وأركانه ومدته في ضوء أحكام نظام العمل nayrouz السعيدات يكتب دولة الرئيس جعفر حسان ومنهجية العمل المرن nayrouz تحويلات مرورية في عمان - أسماء المناطق nayrouz مركز شباب وشابات النسيم ينظم ورشة توعوية حول الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي والجرائم الإلكترونية nayrouz الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان nayrouz الفيصلي... بين الوعود والواقع، أين المليون دينار؟ nayrouz رسميا.. موعد نتيجة الثانوية العامة 2026 في مصر nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz العضايلة: التعاون السياحي يحظى بمكانة متقدمة ضمن العلاقات الأردنية المصرية nayrouz الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان nayrouz السجن أكثر من 60 عامًا لـ3 طالبي لجوء بينهم مصريان بعد اغتصاب امرأة في بريطانيا nayrouz دولار معدني يحمل صورة ترامب.. بتصميم جديد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 nayrouz وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) nayrouz وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء nayrouz وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 nayrouz وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz

القائد العظيم حيدر علييف خالد في قلب الشعب الأذربيجاني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم السفير إيلدار سليموف
تتقدم جمهورية أذربيجان للعالم اليوم كنمطٍ لإحراز النماء الشامل خلال زمن لا بأس به بعد استقلالها عن المنظومة السوفييتية التي ما كانت تتماشى مع متطلبات العصر الحديث، ناهيك عن فترة الاحتلال الأرمني التي زالت نتيجة عزيمة الشعب الأذربيجاني لا تثنى وجيشه العظيم بقيادة القائد المنتصر إلهام علييف بعد نفاد الصبر.
وهنا يتعين أن نستذكر شخصية الزعيم الوطني حيدر علييف الذي أنقذ جمهورية أذربيجان برمتها من الإنهيار والإندثار الكامل جراء الفوضى السياسية والأزمة الإقتصادية والإجتماعية الداخلية التي كانت تعصف بأذربيجان دون هوادة من جهة وإحتلال أراضينا على أيدي المعتدين الأرمن والإرهابيين والمرتزقة من جهة أخرى وذلك في مطلع التسعينيات من القرن المنصرم.
كما أسس القائد العظيم للمستقبل المشرق بكل مدلول هذه الكلمة، لأذربيجان وشعبها الذي نحس آفاقها اليوم. غير أنه غادر هذه الفانية تاركا أذربيجان تقوم بخطوات متسارعة صوب كينونة دولة قوية سياسيا وإقتصادية وإجتماعيا وعسكريا أكثر فأكثر مع مضي الزمن.
المتابعون للشأن الأذربيجاني، يعرفون جيدا أن القائد العظيم حيدر علييف، قد ترك شعبه العزيز في12 ديسمبر من عام 2003، منهياً هكذا مسيرته الحافلة بالعطاء والمخاطر والمحن والمنعطفات والصعود والإنتصارات والمنجزات. وعلى الرغم من إنقضاء السنوات، فيظل الزعيم الوطني أن يتربع على قلوب الملايين من الأذربيجانيين ويتمتع بعميق التقدير والإحترام، طالما يقترن إسمه اللامع بكل ما تنجزه أذربيجان تحت قيادتها الرشيدة الحالية سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
وإذا نتحرى كنه المناقب والمكارم والخدمات الضخمة التي خلّفها القائد العظيم حيدر علييف، فنشاهد انطلاق رحلته الطويلة بإسم أذربيجان منذ عام 1969، حينما أصبح يدير شؤون جمهورية أذربيجان في الحقبة السوفييتية، إلا لصالح شعبه العزيز في ضوء الرقابة الصارمة والقاسية التي كانت تفرضها الآلية السوفييتية.
لقد استطاع حيدر علييف الذي كان يتمتع بالقريحة الوقادة، أن يحول جمهورية أذربيجان السوفييتية الإشتراكية الى جمهورية تتقدم الجمهوريات الباقية من جميع النواحي، لا سيما من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وذلك بفضل مبادراته الرامية الى بناء المؤسسات الصناعية المهمة في مدن البلاد وإصلاحاته الاقتصادية والعلمية والتعليمية الحاسمة.
وقد أدت كل هذه المبادرات والاصلاحات الى نشأة كواكب الأساتذة والدكاترة والأكاديميين في مختلف المجالات الذين شكلوا النخب العلمية والاقتصادية والعسكرية والفنية.
ودخلت أذربيجان حديثة الإستقلال (عام 1991) المرحلة الجديدة من الحياة التي تتسم حتى اليوم بالإستقرار والأمن والتنمية الإقتصادية والإجتماعية ورخاء الشعب ورفاهيته بعدما تولى الزعيم الوطني حيدر علييف إدارة البلد تلبية لنداءات شعبه المتكررة. للتذكير أن حيدر علييف، ورث تركة لا تحمد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى رأسها إحتلال إقليم قره باغ الجبلية و7 مناطق مجاورة له وهي 20% من الأراضي الأذربيجانية مع تداعياته المتمثلة بقتل أكثر من 20 ألف أذربيجاني وتشريد فوق مليون مواطننا من أراضي آباءهم وأجدادهم.
كما يجب أن ننوه الى أن علمنا ذا الألوان الثلاثة، قد عاد يرفرف مجدداً فوق الأراضي الأذربيجانية ولأول مرة بمبادرة حيدر علييف في 17 نوفمبر 1990، خلال الجلسة الأولى للمجلس الأعلى لجمهورية ناختشيوان ذات الحكم الذاتي، مما يعتبر ألمع صفحة في تاريخ نضال الشعب الأذربيجاني من أجل الاستقلال.
لقد بدأت الفترة المختلفة والحاسمة تمام للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها في أذربيجان، إذ أن الزعيم الوطني حيدر علييف تمكن من جذب الاستثمارات الهائلة من قبل الشركات العالمية العابرة للحدود التي تعمل في مجال الطاقة، الأمر الذي أسفر عن التوقيع على "عقد القرن" وتوظيف عائداته الضخمة لمصلحة البلد وشعبه.
حيث استهل القائد العظيم بتنفيذ الإصلاحات الهادفة في شتى المجالات، وثم استخدم الموارد المالية الطائلة لتحسين رفاهية شعبه وبناء الاقتصاد المرن والجيش الحديث بما يتماشى مع المعايير العالمية، ناهيك عن أيديولوجية تقوم على فكرة الأذربيجانية.
ومن نافلة القول أن السياسة المتروية التي كانت تمارسها الشخصية العبقرية وهو حيدر علييف، قد حوّلت أذربيجان الى دولة إقليمية رائدة ذات الشأن العالمي ويعتدّ بها وتتمتع بكلمة فاصلة في المشاريع العابرة للقارات في مجال الطاقة والنقل.
وكان حيدر علييف يفكر دوماً في كيفية الحفاظ على سلامة جمهورية أذربيجان أرضاً وشعباً وتوفير ظروف تقود الى تحرير أراضينا المحتلة والعودة الكريمة للمشردين والنازحين الأذربيجانيين الى ديارهم. وخاطب شعبه في هذا الأمر الذي في دوره أبدى ولاءه وثقته في نهج زعيمه الوطني واختار وارثه الجدير الرئيس إلهام علييف الذي يحقق ثقة وتطلعات شعبه الغالي وأظهر وفاءه لتراث حيدر علييف وأفكاره.
وقد أسفر هذا الوفاء مع الحنكة السياسية المتراكمة التي يملكها الرئيس إلهام علييف عن سلسلة الانتصارات، خاصة في ساحة المعركة ضد القوات المحتلة الارمنية. إذ جاء شهر أبريل من عام 2016، حيث استطاع الجيش الأذربيجاني الباسل أن يحرر الأراضي الشاسعة من قبضة الإحتلال الارمني. تجدد انتصارنا في عام 2018 وأخيراً شهدنا حينونة يوم 8 نوفمبر عام 2020 الذي دخل في تاريخ جمهورية أذربيجان الحديث بمثابة يوم الإنتصار على الإحتلال الارمني بعد 30 عاما وتحرير أراضينا من وطأة الاحتلال وتنفيذ القرارات الأربع (822 و853 و874 و884) التي أصدرها مجلس الأمن الدولي عام 1993 والتي كانت تطالب بالانسحاب الفوري والكامل للقوات المحتلة من الأراضي الأذربيجاني والتي كانت تظل حبراً على ورق طوال 30 عاماً ماضياً. وبلا أدنى شك أن أذربيجان الحديثة التي تركها بانيها حيدر علييف، سوف تستمر تحت قيادة الرئيس إلهام علييف كتابة ملاحم الانتصارات والإنجازات داخلياً وإقليمياً وعالمياً.
اليوم، يلتف الشعب الأذربيجاني الحكيم حول قائده الأعلى القدير والمظفّر الذي يواصل بكل نجاح نهجاً سياسياً وعلى رأسه مواطن أذربيجداني الذي كرس له الزعيم الوطني والقائد العظيم حيدر علييف.
وعلى امتداد 19 عاماً أخيراً، يزور الشعب الأذربيجاني كباراً وصغاراً في 12 ديسبمر من كل عام ضريح رجل الدولة ومؤسس أذربيجان العصرية ونموذج الوفاء والولاء والحب لشعبه ألا وهو حيدر علييف ويعرب عن بالغ احترامه وتقديره ومحبته لزعيمه القومي. وحينما نتعمق تفكيراً في الحياة الخالدة للقائد العظيم، فنخلص إلى الاستنتاج مفاده أن القادة الذين كرسوا حياتهم لشعوبهم ودولهم وقدموا لها خدمات لا مثيل لها لا يمكن نسيانهم أبداً.