2026-05-16 - السبت
معرض الوكالات والامتياز التجاري ينطلق الشهر المقبل في عمّان nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم السبت nayrouz نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة nayrouz شركات التخليص استكملت إجراءات 310567 بيانا جمركيا منذ مطلع العام nayrouz وفاة الرائد المتقاعد الأستاذ حسن حسني اليعاقبة nayrouz استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين nayrouz الديمقراطيون يتهمون ترامب بالفساد والتلاعب بأسواق الأسهم nayrouz الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة بنهائي كأس الأردن السبت nayrouz معبر "حالة عمار".. خدمات متكاملة تعزز طمأنينة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر nayrouz دفاع مدني المدورة: جاهزية كاملة لخدمة الحجاج والتعامل مع الحالات الطبية على مدار الساعة nayrouz ترامب يعلن "القضاء" على قيادي بارز في تنظيم الدولة في نيجيريا nayrouz انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 اليوم في البحر الميت nayrouz طقس لطيف الحرارة السبت ورياح مثيرة للغبار حتى الثلاثاء nayrouz فايز الماضي في ضيافة الشيخ فيصل بن بندر الدويش بالكويت nayrouz العبادي يهنئون ابنهم محمد يوسف المهيرات بمناسبة ترفيعه إلى رتبة ملازم ثاني nayrouz المحاريق لنيروز: الأردن ثابت في دعمه لفلسطين والقدس خط أحمر nayrouz السرحان يكتب دلالات الصراع الخفي الواضح في لغة الجسد: قراءة في قمة بكين والمثلث الجيوسياسي الجديد nayrouz مشعل علي حويله الزبن … نموذج شبابي فاعل في لواء الجيزة وإسهامات مجتمعية لافتة nayrouz بعثة إعلامية أردنية تغادر إلى الديار المقدسة لتغطية موسم الحج 1447هـ nayrouz العلي يكتب من “التربية” إلى “تنمية الموارد البشرية”... الاسم يكبر والطالب يحتار nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

أكاديميون ومتخصصون يناقشون دور المسرح في ظل الراهن العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ناقش أكاديمييون ومتخصصون، اليوم الثلاثاء، في عمان "دور المسرح في ظل الأزمات العربية الراهنة” في أولى جلسات ندوة فكرية تحت هذا العنوان، ضمن فعاليات مهرجان الأردن المسرحي بدورته الـ29 نظمته وزارة الثقافة في الفترة من 6- 14 تشرين الثاني الحالي.

وفي الجلسة الأولى من الندوة التي اشتملت على جلسات موزعة على يومين، لفت أستاذ المسرح في جامعة بغداد الدكتور رياض السكران إلى اشتباك وتداخل الأزمات العربية الراهنة وتأثيرها على الحالة والحراك المسرحي العربي.

وقال الدكتور السكران، في الجلسة التي أدارها المخرج الدكتور فراس الريموني، إن المسرح هو كيف أن تصنع الواقع برؤية جديدة، بما أن المسرح هو إعادة إنتاج للواقع.

ورأى في ورقته، التي حملت عنوان: "المصباح السحري للعرض المسرحي، كيمياء التوهج والانطفاء”، أن الوضع العربي المضطرب سياسيا وتداخلاته مع الاجتماع والاقتصاد علاوة على التحولات التكنولوجية أسهمت جميعها في خلق ارتباك في الوضع السياسي مما انعكس بالتالي على المسرح.

ورغم أن التكنولوجيا صنعت تواصلا بين الأفراد والجماعات إلا أنها سحقت قيما أخرى، ومنها القيم الجمالية الروحية التي كان المسرح يحتفي بها ويبشر لها، بحسب الدكتور السكران.

وقال إن الموضوعات التي كان يتصدى لها المسرح شكلت جزءا مهما من حالة المجتمع، رائيا أن هذه القيم التي كان المسرح يحتفي بها تم سحقها في يومنا هذا

بمواجهة عجلة التكنولوجيا ولغة الاقتصاد والأرقام مما تولد لدى الجمهور قناعة بعدم قدرة المسرح على تقديم لعبة الإيهام الجمالية التي يقوم عليها العرض المسرحي لتغيير الواقع والراهن والتطهير.

ولفت إلى أنه نتيجة لذلك اقتصر جمهور المسرح الآن على المعنيين فيه من مخرجين وممثلين وكتاب، مستحضرا كمثال على طرحه بأن عدد المتابعين الآن لهذه الندوة عبر وسائط التواصل الرقمية قد يكون جيدا إلا أن ذلك أفقدها قيمة التواصل الروحية.

وأكد أن حاجة المسرح تأتي من قدرته على الإقناع وتبني الوقائع، داعيا إلى أن يتماهى المسرح مع القيم الجمالية الروحية للإنسان لكي يتم تقديم مسرح يعيد إنتاج الواقع من خلال تعزيز ثقافة المجتمع وإعادة إنتاج الخطاب المسرحي لخلق تأثير على المجتمع.

ومن جهتها، قالت المخرجة الفلسطينية، إيمان عون، في ورقتها التي حملت عنوان الجلسة، إن المسرح الفلسطيني يمتاز بوجه عام بأنه مسرح مقاومة، مشيرة إلى التحديات التي يواجهها المسرح الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي وتداعياته.

واستعرضت في ورقتها تاريخ المسرح في فلسطين، مشيرة إلى أن ثمة دلائل تشير إلى أن بدايات المسرح في فلسطين تعود إلى عام 1822 في بيت لحم.

وتحدثت عن المسرح والرقابة في فلسطين في عهد الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المسرح الفلسطيني انقطع في الفترة ما بين عامي 1948 و1956 وعمل صبحي الداموني على إعادة إحيائه من خلال تأسيس الفرق المسرحية في أراضي 1948 إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاحقت المسرحيين الفلسطينيين، وصولا حتى عام 1967 حينما احتلت إسرائيل باقي أراضي فلسطين حيث شهدت أراضي الضفة الغربية في ظل الاحتلال ممارسات أشد شراسة.

وتحدثت عن تجربة مسرح الحكواتي الذي انطلق في القدس في ظل الاحتلال وتحديات الرقابة والمنع التي مارسها الاحتلال الإسرائيلي ضده.

ولفتت إلى أن الفلسطينيين في القدس وأراضي عام 1967 كانوا يمتلكون مئة بالمئة من أراضيهم بينما في ظل الاحتلال اصبحوا يمتلكون 14 بالمئة منها مما أسهم بالتأثير على إقامة أي فعل مسرحي وخلق حالة من اللاتواصل مع الجمهور في الضفة الغربية.

أما أستاذ المسرح في الجامعة الأردنية، الباحث والأكاديمي الدكتور عدنان المشاقبة، فقال في ورقته التي حملت عنوان الجلسة أيضا، إن المسرح لا يستطيع أن يكون بلا قضية أو يطرحها لكي يتحاور مع الجمهور، مشيرا إلى أن المسرح والسياسة في مختلف الأزمنة على طرفي خلاف.

ورأى أن المسرح كفن يصبح هدفا للسلطة السياسية مما يدفع السياسي أن يدافع عن نفسه في مواجهة المسرح الذي ينتقده.

وقال الدكتور المشاقبة إن فكرة الإبداع في المسرح هي فكرة التمرد على ما هو قائم، ولكن ليس بالمعنى السلبي أو الفوضوي، وإنما بأن يأتي المسرح بما هو جديد.

ورأى أن 3 خصائص يتمتع بها المسرح تخلق حالة من المواجهة مع السياسة وتتمثل بفكرة التمرد كون المسرح قائم على التمرد على القديم والقائم ومختلف أنواع السلطات سياسية أو اجتماعية أو غيرها، لبث ما هو جديد لأن المسرح فضاء لطرح ما هو جديد، وهذا الجديد هو ما يقلق السلطة التي تخشى ما هو غير متوقع.

أما الفكرة الثانية، بحسب الدكتور المشاقبة، فتتمثل بكون المسرح وسيلة للتواصل الجماهيري المحمل بطروحات، فيما الثالثة تتمثل في أن المسرح يلعب دورا تحريضيا من خلال موضوعاته والتي يتناول فيها كشف لأخطاء وعيوب السلطة وتعريتها ويلقي بها بين أيدي الجمهور لتتدحرج وتكبر ككرة الثلج والتي تراها السلطة ضربا من التشهير والخطر.

وخلص الدكتور المشاقبة إلى أن ما يسمى بالرقابة الفنية أنشأتها السلطة للحيلولة دون تداعيات تلك الأفكار أو الخصائص التي يخلقها المسرح.

وفي الجلسة الثانية، التي حملت عنوان: "تجارب مسرحية عربية فارقة”، وأدارها الفنان نبيل نجم، قال المخرج المغربي بوسلهام الضعيف في ورقته التي حملت عنوان: "التقاطع بين السياسي والفني من خلال تجارب مسرحية عربية”، إن المسرح متأثر بالسلطة بمختلف تجلياتها وكان هاجس الرواد العرب منذ مارون النقاش هو البحث عن صيغة عربية للمسرح، ورغم كل التجارب المسرحية المختلفة إلا أن المبدع المسرحي العربي يعيش في حالة عزلة، مشيرا إلى أن المسرحي العربي يستطيع بكل سهولة أن يقوم بجولة مسرحية في أي دولة أجنبية بينما من الصعوبة التنقل بعرضه المسرحي بين الأقطار العربية ليقدم عرضه لجمهور عربي.

واستعرض في ورقته عددا من النماذج لتجارب عربية فارقة ومميزة والتي تشير إلى أن المسرحي العربي يعيش في عزلة عربية.

وقال إنه عبر التوثيق والذخيرة المسرحية العربية سنعيد الاعتبار إلى ذاكرتنا المسرحية العربية، مستعرضا تجارب الكاتب المسرحي السوري سعد الله ونوس والمسرحي المغربي محمد تيمد الذي وصفه بأنه مثل جبل الثلج الذي يخفي الكثير من الخزائن، معتبرا إياه مخرجا طلائعيا ومجددا.

واستعرض عددا من مسرحيات تيمد ومنها مسرحيات "الزغننة” و”حبال، خيوط، شعر” و”كاليغولا”، والتي صنفت بملمحها التجريبي ونفسها العبثي.

وجرى في الجلستين حوار ونقاش حول الموضوعات المطروحة شارك فيه الحضور من الضيوف العرب والأردنيين المعنين بالحركة المسرحية.