2026-08-30 - الأحد
الكاتب والإعلامي محمـد محسن عبيدات عضوا بالمجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربي الدويري يهنئ شقيقه الدكتور زياد نواف الدويري بتعيينه عضواً في مجلس أمناء جامعة اليرموك ترامب: النفط الفنزويلي لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي شفيق أبو صيام.. مدرب لا يصنع أبطالاً فقط، بل يصنع رجالاً يعرفون طريقهم إلى القمة أبو السمن يلتقي وفدًا من مجلس عشائر الحمايدة ويبحث أبرز مشاريع محافظة الطفيلة التنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسمية مجلس الوزراء يقر إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية استعداداً لتنفيذ الناقل الوطني للمياه الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العيطان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الحكومة تحدد الأول من تشرين الأول موعداً لانطلاق التعداد العام للسكان والمساكن 2026 في "الفحيص" تكريم المرأة الأردنية.. وأيمن زبيب وعادل الداوود يضيئان ليالي المهرجان ...صور تامر عاشور ينجح في أولى حفلاته بأبها.. و«هيجيلي موجوع» تستعيد حكايتها مع طريق الحزام انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» «لعبة جهنم» تشعل السوشيال ميديا.. وتوانا الجوهري في قلب مفاجآت الأحداث إغلاق احترازي لحمامات عفرا ومطالب بإعادة تأهيلها الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة قبيلة العدوان وعشيرة الزطام/الكايد تنعيان عمدة شفا بدران الأسبق سليمان حيدر الشاهر العدوان «أبو أنور» العزة يكتب حبر أسود... لون قلم الصحفي آرون ماغيد المفضل عندما يكتب عن الاردن الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة...صور
وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه الفاهوم يكتب مارتن إيدن… حين يصنع الإنسان نفسه وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف. شكر على التعازي بوفاة (الحاج صالح إبراهيم صالح خريسات) وفاة الشاب سعد يوسف فريح أبو صعيليك وفاة فتاة بعد سقوطها عن الطابق الخامس في عمّان الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد»

يوم النصر في أذربيجان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

بقلم الدكتور سيمور نصيروف

رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر
يحتفل الشعب الأذربيجاني في الثامن من شهر نوفمبر بالذكرى الثانية ليوم النصر.
وقبل عامين وتحديدا في السابع والعشرين من شهر سبتمبر سنة 2020مـ قامت القوات المسلحة الأذربيجانية بالرد على الاستفزازات المتكررة من الجيش الأرميني المحتل لجزء كبير من الأراضي الأذربيجانية. وبسبب هذه الاستفزازات المتكررة قام الجيش الأذربيجاني بالهجوم المضاد واسع النطاق لاستعادة أراضيها كاملة من المحتل الأرميني.
ولم يكتف الجيش الأرميني بهذا الاحتلال بل أخذ يطلق الصواريخ إلى عمق الأراضي الأذربيجانية، وكل من يزور الأراضي الأذربيجانية اليوم بعينه يرى مدى الوحشية التي تعامل بها المحتل الأرميني مع الأراضي الأذربيجانية؛ حيث دُمرت الآثار التاريخية والمعالم الدينية والأماكن الثقافية تدميرا كليا.
وبعد مفاوضات عدة من الجانب الأذربيجاني قرابة الثلاثين عاما لإنهاء الاحتلال الأرميني لأراضيها، والمطالبة لتطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تطالب العدو المحتل بترك الأراضي الأذربيجانية فورا وبدون قيد وشرط اضطرت أذربيجان أن تخوض هذه المعركة الحاسمة لتطبيق قرارات الأمم المتحدة بمفردها.
وقد أدركت أذربيجان أن الذي أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة، وأن تمسكها بفض هذا الاحتلال بطرق سلمية لا جدوى منه مع المحتل الأرميني.
وقد استمرت هذه الحرب 44 يوما انتصر الجيش الأذربيجاني خلالها انتصارا باهرا يُدرّس الآن من قبل المتخصصين العسكريين في العالم.
وقد أشاد المتخصصون العسكريون بالجيش الأذربيجاني الباسل وما قام به خلال هذه الفترة الوجيزة لإنهاء الاحتلال الأرميني.
ولا بد أن نعلم أن استعادة الأراضي ليس بالأمر السهل حيث قد جلس جيش الاحتلال ثلاثين عاما يضع الخطط المحكمة والاستعدادات القوية حتى لا يستطيع الجيش الأذربيجاني تحرير هذه الأراضي واستعادتها إلى جعبته.
وخلال مدة الاحتلال التي قاربت ثلاثين عاما فعل المحتل الأرميني ما فعل من انتهاكات وتدمير شمل الأخضر واليابس ونهب الثروات.
وهذا التدمير والنهب للثروات خير دليل على أن هذه الأرض لم تكن يوما أرضا لهم.
ونحن نهيب بالدور المثالي الذي تقوم به حكومتنا الأذربيجانية تحت قيادة حكيمة لفخامة الرئيس إلهام علييف في بناء وإصلاح الأراضي التي تم تحريرها واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير السلام والأمن وسبل المعيشة.
ولا شك أننا نبدأ الآن في عصر جديد من تاريخ أذربيجان غيّر من الأوضاع في المنطقة وأسس لقيم العدل والتسامح ومبدأ إعطاء كل ذي حق حقه.
ولقد أُوقفت الحرب بوساطة روسية بعد أن دعت أذربيجان إلى ذلك، وتدعو أذربيجان الآن إلى تطبيق الاتفاقية التي أبرمت بوساطة روسية لإنهاء الحرب وتوقيع السلام في أسرع وقت ممكن.
ولا شك أن الصلح والتصالح يخدم كلا البلدين والعالم برمته وأن الحرب والدمار لم يجن أحد منها إلا الخراب والخسارة في العدة والعتاد، والأرواح والأوطان.
ونحن كجالية أذربيجانية في الدول العربية بدورنا ندعو إلى المحبة والسلام، والاستقرار والوئام، ولا شك أن الصلح خير.
وفي الختام نتوجه بالشكر للشعوب العربية لوقوفهم دائما مع قضيتنا العادلة.