2026-11-03 - الثلاثاء
عائلة خلف تضرب أروع صور التسامح والعفو في صلح عشائري بمادبا وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بالتعاون مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يختتم مشروع «آفاق التكنولوجيا الحديثة» صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء السعيدات يكتب حصون الإنتماء وسواعد البناء: العهد الإنساني وصمود الوطن في وجه العواصف ..؟!!!!! اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تثمن خطاب العرش السامي وتؤكد التفافها حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الخشمان يكتب خطاب العرش.. أولويات الأردن بين الأمن والمياه جويعد يتابع سير العملية التعليمة في مدرسة صنعار أكاديميون: خطاب العرش يؤسس لمرحلة أكثر فاعلية في المساءلة والرقابة جدل تحكيمي يرافق فوز ريال مدريد هافيرتز بعد إنجازه التاريخي: فخور بما حققته وكسر عقدة انفيلد يعني الكثير لنا مستقبل راشفورد على المحك.. الإصابة وغموض كاريك يزيدان معاناته ميسي ورونالدو ضمن قائمة مرشحي التشكيلة المثالية لعام 2026 شكر على تعازٍ الشمايلة تكتب خطاب جلالة الملك... هندسةُ البقاء في زمن التصدّع المحكمة العليا الأميركية ترفض طلباً لترامب بشأن 20 ألف بطاقة اقتراع في كاليفورنيا صورة من ذاكرة الوطن.. رجال من تاريخ الأردن الحديث 13 إصابة بحادث تصادم بين باصين على طريق خو في الزرقاء الزبن يكتب النطق السامي للملك في خطاب العرش دعوة لترسيخ هيبة الدولة مجلس النواب يعقد جلسة تشريعية اليوم لاستكمال انتخاب النائب الثاني للرئيس ومساعدي الرئيس
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

إعلاميون يعاينون دور الإعلام في توحيد الخطاب حيال القضايا الوطنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : من حاجتنا إلى توحيد الخطاب الإعلامي تجاه مختلف القضايا المحلية والوطنية، والتصدي للإشاعات وحملات التشويش والكراهية، تبرز اليوم في المقابل أهمية صون حرية الرأي والتعبير وعدم المساس بالأمن الوظيفي والمعيشي للعاملين في المؤسسات الصحفية والإعلامية.

وتكاد تتفق جميع المؤسسات الإعلامية والصحفية والحقوقية والمدنية على أهمية وجود تشريعات تحد من خطابات الكراهية، وتسعى إلى تقديم إعلام قوي ومهني وموضوعي، لكنها كذلك تجمع على أن حرية الرأي والتعبير في المملكة تسير في منحى "خطير"، وفق المؤشرات والتقارير الدولية.

ضمن هذا السياق، عقد ملتقى النهضة العربي الثقافي في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، يوم السبت 4 حزيران/ يونيو 2022 جلسة حوارية استضاف فيها 65 شخصية إعلامية وصحافية وثقافية؛ بهدف فتح الحوارات والنقاشات حول الإشكالات والتحديات التي تواجه الإعلام ودوره في "توحيد الخطاب حيال القضايا الوطنية"، ومن ثم عرض التوصيات والنتائج على المعنين وأصحاب القرار.

وأكد رئيس الملتقى، باسل الطراونة أهمية توحيد الخطاب الوطني تجاه مختلف القضايا المحلية أولوية وطنية، لافتاً إلى ضرورة تقديم الدعم الكامل لمختلف المؤسسات الإعلامية والحفاظ على استقلاليتها لتستمر في تقديم رسالتها الإخبارية.

من جهتها، بينت المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة العربية (أرض)، سمر محارب، أن هناك تنوعاً في اللقاءات التي يعقدها ملتقى النهضة العربي الثقافي ومنظمة النهضة العربية (أرض)، بهدف إثراء المشاهد الثقافية والفكرية والإعلامية وصون حرية الرأي والتعبير.

وأكدت محارب على أهمية المجتمع المدني ودوره في دعم الحريات الصحفية و المشهدين الثقافي والإعلامي وتقديم الدعم والتدريب للصحفيين والإعلامين، ليقوموا بدورهم في التوعية والتوجيه الإيجابي والتغيير في المجتمع.

فيما تحدث الأكاديمي والإعلامي، د. سليم شريف، والذي أدار الحوار مع الحضور، حول ضرورة إبراز القضايا الوطنية بشكل مهني وحيادي وموضوعي، تلافياً للإشاعات والتظليل الإعلامي والسلبيات التي بتنا نلمسها في الفترة الأخيرة، داعياً إلى الاستثمار بالإعلام والأدوات الثقافية وتقديم خطاب يساهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي.

وأكد المشاركون على أن الإعلامين في المملكة استطاعوا تأسيس مؤسسات إعلامية مهنية، تبرز القضايا الوطنية الملحة وتسعى لإيصال الأصوات والآراء المختلفة للمعنيين وأصحاب القرار.

وبينوا حاجتنا إلى شبكة معلومات متاحة لتزويد العاملين في الإعلام بالمعلومات والأخبار، وهو ما يتوافق مع معايير حقوق الإنسان، معتبرين أن هذه الشبكة حاجة أساسية وملحة اليوم إذا أردنا الانفتاح على الإعلام الرقمي الجديد وتوحيد الخطاب الوطني.

وبما يتعلق بأهمية تجديد الخطاب الوطني، أكد المشاركون ضرورة تطوير الخطاب الإعلامي واداوته ومصطلحاته في المرحلة المقبلة، على ضوء المتغيرات والتطورات الحاصلة في العالم والإقليم، بالتزامن أيضاً مع ضرورة إتاحة المعلومات وتوفيرها للإعلامين.


وحول الفجوة الإعلامية بين الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، أشاروا إلى أن هذه الوسائل لا يمكن بالأصل اعتبارها إعلاماً، إنما أدوات مساندة لمؤسسات الإعلام والإعلاميين، مشددين على أهمية إيقاف التدهور بما يخص تداول الأحداث والصور والفيديوهات والخطابات التي يتم تناقلها عبر هذه المنصات.

وحمل المشاركون، الحكومة، ضرورة صياغة خطاب إعلامي حقيقي قابل للتصديق والفهم، بعيداً عن القناعات التي تتبناها وتريد إيصالها للمجتمع، فذلك أبسط حق من حقوق الإنسان وحق الحصول على المعلومات.
وأوصى المتحدثون، بتفعيل شبكة المعلومات أمام العاملين في الإعلام على أرض الواقع، مع ضرورة التنوع الإعلامي في المشهد المحلي، والتركيز على تحسين أوضاع المؤسسات الإعلامية بشكل عام والصحف الورقية على وجه التحديد.

كما أوصوا على تطبيق مبدأ المكاشفة بما يخص الحصول على المعلومات، وذلك بهدف خلق رسالة إعلامية وطنية ومتزنة وهادفة، إضافة إلى الاطلاع على تجارب الدول التي لديها تنوع في الإعلام، فضلاً عن ضرورة تفعيل الإعلام المجتمعي.

وختاماً، خلصوا إلى أن الإعلام الأردني بحاجة إلى توحيد الجهود والوصول إلى كافة شرائح المجتمع دون تدخل أي طرف من الأطراف، وصولاً إلى استقلالية المؤسسات الصحفية التي تقوم بدور كبير على كافة المستويات الوطنية والدولية والإقليمية.