2026-10-12 - الإثنين
تفاصيل موجعة يرويها نجل وشقيق المتوفى بانفجار جسم غامض: "أحن واحد علي بالدنيا" قوات التحالف: نتعامل مع صاروخ ومسيرات متجهة نحو المملكة العربية السعودية وفد منتخب الكراتيه يشارك في بطولة العالم في بولندا الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم في استثمار السيولة وتمويل المشاريع إيران: ندرس الرد الأميركي بشأن مضيق هرمز وسنجيب عبر الوسطاء مدير "الهاشمية للمصابين العسكريين" يزور صندوق المعونة ويبحث تعزيز التعاون المشترك مؤسس حزب "الصراصير": سننهي الحكم الديكتاتوري هيئة تنظيم النقل البري تبحث تحديث التاكسي الأصفر وتنظيم التطبيقات القضاء العراقي يسترد 4 مليارات دينار في قضية فساد مالي وإداري الأردن وماليزيا توقعان وثيقتي تبادل مذكرات بشأن المشاورات الثنائية والتعاون الأردن يدين الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية المريخ يتوسط نجوم عنقود النثرة في مشهد فلكي من سماء الأردن الحسين اربد يلتقي السيب العماني بدوري أبطال آسيا 2 غدا الملك يلتقي رئيس الوزراء الماليزي في كوالالمبور ارتفاع الأسهم البريطانية في مستهل التداول بقيادة القطاع المصرفي السفير الإسباني: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي فرصة لتعزيز الاستثمارات بالمملكة وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي الأمانة: إصدار الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين العميد الركن خليف عواد السرحان.. من خنادق القدس إلى ميادين الكرامة، مسيرة عزّ وفخار طلبة إعلام الزرقاء يختتمون مشاركتهم في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال الرابع
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر

صراحة بايدن تثير الارتباك.. هفوات دبلوماسية أم جس نبض؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أظهر الرئيس الأميركي جو بايدن ميلا إلى الخروج بتصريحات تحدث ضجة على الصعيد الدبلوماسي، من وعده بالدفاع عن تايوان عسكريا وتلميحه إلى ضرورة تغيير النظام في روسيا.

اعتاد الصحافيون الذين يرافقون بايدن في رحلاته الخارجية على هذا النهج مع تصدر الرئيس الديموقراطي بتصريحاته الحادة أو المشحونة عناوين الأخبار فيما يسارع البيت الأبيض إلى التشديد على أن الرئيس لا ينتهج سياسة جديدة.
في اللحظات الأخيرة من مؤتمر صحافي في طوكيو الاثنين رد بايدن بالإيجاب بأن الولايات المتحدة ستدافع عسكريا عن تايوان في حال تعرضها لهجوم من الصين التي تعتبر الجزيرة المستقلة ذاتيا وتنمتع بنظام ديموقراطي مقاطعة صينية.

ليست المرة الأولى التي يثير فيها بايدن ارتباكا جراء تصريحات حول تايوان. فمنذ أكثر من أربعة عقود وبموجب سياسة أقرت عندما كان سناتورا، توفر الولايات المتحدة الأسلحة إلى تايوان للدفاع عن نفسها إلا انها أبقت عمدا على الغموض بشأن احتمال تدخلها عسكريا.

وسارع مسؤول في البيت الأبيض ووزير الدفاع لويد اوستن إلى التأكيد ان السياسة الأميركية لم تتغير فيما أعربت بكين عن غضبها ورحبت تايون بما اعتبرته دليلا على التزام صلب.

أتى ذلك بعدما قال بايدن في كلمة ألقاها في بولندا بشكل مرتجل "بحق السماء هذا الرجل لا يمكنه البقاء في السلطة" في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وسارع البيت الأبيض إلى القول إن بايدن لا يحث على الاطاحة ببوتين ما كان ليشكل تصعيدا كبيرا في الحملة الأميركية التي أكد بايدن بنفسه أنها تقتصر على مساندة أوكرانيا.

قبل غزو بوتين لأوكرانيا في شباط/فبراير، أثار بايدن الذي كان يحذر من تداعيات صعبة على روسيا في حال أقدمت على هجومها، الاستغراب عندما تحدث عن ردة فعل غربية أقل في حال حصول "توغل محدود".

لكن بايدن الذي عُرف بالتعبير صراحة عن مشاعره طوال مسيرته السياسية، لا يتراجع أحيانا عن كلامه ولا يحاول تلطيفه.

فقد استمر باتهام روسيا بارتكاب "إبادة جماعية "في أوكرانيا واتهم موسكو بارتكاب "جرائم حرب" قبل المسؤولين بادارته بكثير.

لعبة مزدوجة

وفي كل مرة، تثير تصريحات بايدن السؤال التالي: هل تحدث بايدن "من قلبه" كما قالت أوساطه مرات عدة أم أنه عبر عن سياسة أميركية جديدة؟ أم الاثنان معا؟

وقال جوشوا شيفرينسون وهو استاذ مساعد في العلاقات الدولية في جامعة بوسطن "من الصعب القول إن كانت هذه هفوات او ازدواجية. إذا كانت ازدواجية فهي خطرة للغاية وقد تؤجج التوترات وتتسبب بعدم يقين".

تولى بايدن الرئاسة وهو يتمتع بخبرة في الشؤون الخارجية أكبر من أي رئيس آخر في العقود الأخيرة. ووعد بنهج يسهل توقعه خلافا لسلفه دونالد ترامب المتقلب وصاحب التصريحات المتهورة.
فترامب غالبا ما أذهل العالم بتصريحات لا تراعي اللياقة الدبلوماسية من شتم قادة دول حليفة والتهديد بالحرب عبر تويتر.

وأكد شيفرينسون "لم يكن من الممكن توقع موقف ترامب. لكن كان يتوقع أن تكون مواقف بايدن متماسكة جدا. قد تكون الصراحة إيجابية أحيانا لكن في حالة تايوان قد تكون خطرة نوعا ما".

وقالت بوني غلايسر الخبيرة بالشؤون التايوانية في صندوق مارشال الألماني German Marshall Fund في الولايات المتحدة إن بايدن يؤمن بلا شك بما قاله بشأن تايوان. وأوضحت "لكنها هفوة إذ إنه يعطي قراءة خاطئة للموقف الأميركي".

وشددت على أن السياسة الخارجية "أكثر فاعلية عندما تكون واضحة ومفهومة من اصدقائنا وحلفائنا واعدائنا".

ورحب بعض الصقور الذين عادة ما يتواجهون مع بايدن، بتصريحاته.

وكتب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام في تغريدة أن تصريح بايدن "كان ما ينبغي قوله والقيام به".
إلا أن آخرين رأوا عكس ذلك.

ففي تغريدة أعرب ستيفن ويرذيم من مؤسسة كارنغي للابحاث والتحليل عن قلقه بقوله "الاستجابة القوية للدول الغربية على العدوان الروسي في أوكرانيا كان من شأنه أن يردع الصين عن اجتياح تايوان إلا ان تصريحات جو بايدن قد تلغي هذا المكسب المحتمل وتساهم في نشوء نزاع في تايوان".