2026-10-21 - الأربعاء
سفير تركيا بالقاهرة: مصر تحتضن 150 ألفًا من أبناء غزة وتركيا تواصل دعم المتضررين إعفاء ماديحة خيير يفتح ملف المسؤولية السياسية.. الأحزاب أولاً والمحاسبة وفق الاختصاص رؤية عمّان : 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين هل تحمي الشوكولاتة الداكنة من السكري؟ أمانة عمّان : نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية لحظيا في العاصمة "النقل البري": عمل جاد على قطار خفيف من المحطة للمطار.. وتقدم فني في مشروع جسر صويلح–ناعور سفير قطر يزور جامعة الزرقاء ولي العهد يرعى يوم غد حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن السادس لسباقات الهجن والشعر النبطي المعايعة يكتب.. ​جمعية معهد تضامن النساء الأردني تقيم جلسة حوارية لقراءة خطاب الملك أمام الأمم المتحدة ​بعنوان: حقوق الإنسان في القانون الدولي بين النص والتطبيق. الأستاذة نجاح العميان تعلن نيتها الترشح لرئاسة بلدية قضاء رجم الشامي: خبرة تربوية ورؤية خدمية لمستقبل أفضل «حين يكون العطاء للوطن بلا حدود، تكون رعايتنا لنشمياته بلا مسافات.» كلية العلوم الشرطية جامعه مؤته/الجناح العسكري تنظم لقاءً أكاديميًا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الرقيب لؤي خليل جرادات مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات التحقيق بمطابقة 4 آلاف تنكة زيت زيتون في إربد للمواصفات أبو الفيلات يكتب الرياضة الشرطية الأردنية.. إنجازاتٌ تصنعها العزيمة وروح الفريق الزيت البلدي الاردني العسجد السائل وتاج الكنوز الخالدة. شجرة مباركة زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار . زراعة العاصمة والجيزة تعقدان اجتماعًا مع أصحاب المحاجر البيطرية لتعزيز الالتزام بالشروط والتعليمات مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون التصديق على اتفاقية تسليم الأشخاص بين الأردن والمغرب مجلس الوزراء يقرّ مشروع نظام معدّل للاتحادات لعام 2026 لتعزيز الحوكمة والرقمنة واللامركزية الإدارية
عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد

بشرى سارة .. جدري القرود تحت السيطرة حتى وإن انتشر

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تتزايد الإصابات بجدري القرود في بلدان عدة، المرض الفيروسي النادر، الذي كان موجوداً حصراً في القارة الأفريقية. ففي 7 مايو الحالي، أبلغت بريطانيا عن اكتشاف إصابة لدى قادم من نيجيريا. وبحلول 20 مايو، أبلغت أمريكا وأستراليا وكندا وثماني دول أوروبية على الأقل عن عشرات الحالات المؤكدة أو المشتبه فيها. 

كذلك أبلغت بريطانيا عن 11 حالة جديدة في 20 مايو، أي أكثر من الإجمالي في الأسبوعين الماضيين. لكن كثيراً من المصابين غير مرتبطين بالسفر من أو إلى أفريقيا، ما يعني أنه تم انتقال العدوى محلياً. وهذا الواقع ينذر بالخطر. لكن العالم بعيد عن أن يكون عاجزاً عن المواجهة.

في عام 1980 أعلن عن التخلص من فيروس جدري القرود، خصوصاً وأن العدوى به عادة ما تكون خفيفة، مع أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.

وبحسب تقرير نشرته "إيكونوميست" يمكن أن يتطور الطفح الجلدي الذي ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ويتحول إلى بثور وقشور. عادة ما يتعافى الأشخاص المصابون في غضون أسابيع قليلة وفق اندبندنت عربية.

وكما هي الحال مع فيروسات الجدري الأخرى، يكون المرض أكثر حدة عند الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. لكن خطورة الأمر تعتمد على أي من سلالتي الفيروس التي نتجت منها الإصابة.

فالسلالة الأولى تفشت سابقاً في حوض الكونغو، ولم تزد أخطارها المميتة عن 10 في المئة. أما السلالة الأخرى التي ظهرت في غرب أفريقيا فهي أقل حدة، حيث يقدر معدل الوفيات الناتجة منها بحوالى 1 في المئة فقط. هذه التقديرات مستمدة من حالات تفشي المرض في الأماكن النائية في أفريقيا ذات الرعاية الصحية السيئة. ومن المحتمل أن يكون جدري القرود أقل فتكاً في البلدان الغنية.

تمت الموافقة على لقاح جدري القرود الذي طورته شركة "بافاريان نورديك" Bavarian Nordic، وهي شركة دنماركية للتكنولوجيا الحيوية، من قبل السلطات الصحية الأميركية عام 2019. تمت الموافقة أيضاً على لقاح آخر للجدري، ثبت أنه فعال، إذ تشير البيانات الواردة من أفريقيا إلى أن التطعيم السابق ضد الجدري أعطى نتيجة إيجابية بنسبة 85 في المئة على الأقل في الوقاية من جدري القردة. وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن اللقاح يكون مفيداً للغاية إذا تم إعطاؤه قبل أو في غضون أربعة أيام من التعرض للفيروس. حتى إذا تم إعطاؤه لمدة تصل إلى 14 يوماً بعد التعرض، فقد يظل مفيداً عن طريق تقليل الأعراض. وتشير الأدلة من الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن بعض الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لفيروسات الجدري الأخرى قد تكون مفيدة أيضاً.

ومن الأمور المشجعة أيضاً أن فيروس جدري القرود ليس قوياً بحيث يمكن انتشاره الواسع بين الناس، ولا يملك إمكانات كبيرة للعدوى كما تفعل الحصبة على سبيل المثال.

وتم اكتشاف فيروس جدري القرود لأول مرة في الدنمارك، لدى أحد قرود المختبر (ومن هنا جاءت تسميته)، ولكن يُعتقد أنه يؤوي في الغالب قوارض صغيرة في أفريقيا. ففي القارة السمراء، تتم الإصابة في عديد من الحالات من طريق الحيوانات البرية، عندما يصطادها الناس أو يتعاملون مع اللحوم النيئة أو يأكلونها. ولكي ينتشر فيروس جدري القرود من شخص إلى آخر يتطلب الأمر حصول اتصال وثيق. إذ ينتشر من خلال قطرات السعال أو العطس التي تدخل الأنف أو الحلق أو العينين. ويمكن أيضاً التقاطه من خلال ملامسة جلد أو ملابس أو فراش الشخص المصاب الذي ينقل الفيروس من البثور أو الجرب. وتظهر الأعراض عادة بعد خمسة إلى 21 يوماً من الإصابة.

الجزء الصعب هو التشخيص. فالطفح الجلدي لجدري القرود يشبه إلى حد كبير جدري الماء. ويتطلب تأكيد ذلك إرسال عينات إلى مختبر متخصص مجهز للتعامل مع مسببات الأمراض شديدة الخطورة. وفي الوقت الحالي، يوجد في بريطانيا مختبر واحد فقط لمسببات الأمراض النادرة مخصص لإجراء اختبارات لجدري القردة.

ومع ذلك، يجب أن يكون احتواء فيروس جدري القرود أمراً سهلاً نسبياً. إذ يمكن أن يؤدي عزل الحالات المؤكدة أو المشتبه فيها وتتبع جهات الاتصال المحتملة المصابة إلى إيقاف سلاسل الانتقال. ومن المحتمل أن يتم استخدام لقاح الجدري للتطعيم "الدائري" للمخالطين القريبين للأشخاص المصابين والعاملين الصحيين المعرضين لخطر كبير. وتتطلع بريطانيا وإسبانيا إلى تخزين اللقاح بالفعل. ونجح التطعيم الدائري للمخالطين عن قرب في الحد من بعض حالات تفشي "الإيبولا" الأخيرة في أفريقيا.

في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، سيتم بالتأكيد اكتشاف مزيد من حالات جدري القرود. لكن من غير المرجح أن ينتشر تفشي المرض خارج نطاق السيطرة. وبالمقارنة مع وباء كورونا، فإن العالم لم يكن مستعداً له، في وسائل العلاج واللقاحات، لكن جدري القرود، يبدو حتى الآن في الدائرة التي يمكن السيطرة عليها.