2026-10-10 - السبت
حادث سير مميت يشمل ابنة لويس انريكي في اسبانيا السعودية تعلق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد بالرياض إثر اعتداء ترامب يقول إنه سيقرر "سريعا" بشأن الانضمام الى السعودية في ضرب الحوثيين تعادل سلبي بين الرمثا ودوقرة في دوري المحترفين ترخيص السائقين والمركبات تطلق خدمات متنقلة في الأزرق والرصيفة محمد خالد طراد الفايز: تغليب صوت العقل والحكمة ورفض تأجيج الفتن بين العشائر الأردنية الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه بسبب إغلاقه الجيزة وجمال أبو جنيب الفايز... علاقة الأرض والإنسان معالي غازي الزبن طلب والفريق ضاري الزبن أعطى.. مبارك للملازم حمزة غازي الزبن | صور وفيديو عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها أفران بيت الخبار تهنئ رئيس مجلس إدارتها أيمن المقدادي بانتخابه رئيسًا للجنة الخدمات العامة والنقل في حزب الإصلاح تشكيل لجنة تحقيق في إطفاء إنارة ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة وزارة التعليم تعلن أسماء المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026–2027 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الوشاح الفايز يكتب نيروز الإخبارية… حين يكون الإعلام رسالة، والكلمة مسؤولية بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة الأحد بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازاتها خلال عام وخططها المستقبلية برعاية وزير الإدارة المحلية 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض غرايبة: ملايين المعاملات الحكومية أصبحت إلكترونية والذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من العمل الصياغ: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الصحفي في العمل الميداني
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

روسيا تستخدم قنابل مسمارية لم تعرفها الحروب الحديثة... تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قالت مجلة "إيكونوميست" (Economist) البريطانية إن سكان مدينة بوشا الروسية الواقعة على مشارف العاصمة الأوكرانية (كييف) عثروا على آلاف السهام الصغيرة مغروسة في المباني والسيارات.

وأوضحت أن المقذوفات المعدنية، التي لا يتجاوز طولها 3 سنتيمترات والمعروفة باسم "فلاشيتس" (flechettes) (كلمة فرنسية تعني السهام الصغيرة)، هي سلاح وحشي السمعة و غير مألوف في الحروب الحديثة، فلماذا تستخدمه روسيا في أوكرانيا؟


وسلّط تقرير المجلة الضوء على تاريخ السلاح الذي يعرف أيضا بالقنابل المسمارية وكان اختراعه في إيطاليا مطلع القرن الـ20 وتبنّته جميع الأطراف في الحرب العالمية الأولى.


 وكان طول السهام المستخدمة فيه آنذاك 12 سنتيمترا مع زعانف لتثبيتها في الأجسام التي تستهدفها، وكانت الطائرات تسقط عشرات أو مئات العبوات المملوءة بتلك السهام على الأهداف المعادية، ولكنها لم تكن فعالة، لذلك سرعان ما حلّت محلها القنابل المتفجرة.

لكن أميركا طورت جيلًا جديدًا من تلك السهام أكثر فتكًا في خمسينيات القرن الماضي، في برنامج أطلق عليه اسم "ليزي دوغ" (Lazy Dog).

ويوضح تقرير إيكونوميست أن الجيل الجديد المطوّر عبارة عن قنبلة يبلغ وزنها 225 كيلوغراما تنفجر لتطلق ما يربو على 10 آلاف مقذوف، يبلغ طول كل منها 44 مليمترا، ويملك كل منها قوة الرصاصة وسرعتها، وللقنبلة قدرة على إصابة 9 أهداف في كل متر مربع، لذلك فهي تملك قدرة هائلة على قتل أي شخص في المنطقة التي تنفجر فيها.

و على عكس القنابل الأخرى، فإن "ليزي دوغ" لا تصدر صوتا مدويا باستثناء الطقطقة الناجمة عن مطر الفولاذ الذي تطلقه القنبلة.

وقد استخدمت أميركا قذائف مسمارية تطلق من المدفعية في حربها في فيتنام، كانت تعرف باسم "طلقات خلية النحل" بسبب أزيز السهام المنطلقة نحو أهدافها، وراجت حول تلك الأسلحة حكايات مروعة معظمها ملفق عن الضحايا الذين كان يعثر عليهم وهم مثبتون بالمسامير إلى جذوع الأشجار.

ووفق التقرير، فإن دراسات أجراها الجيش الأميركي على الحيوانات تظهر أن السهام  الصغيرة تسقط بسرعة عالية عند دخولها الجسم، وذلك يتسبب في إصابات خطيرة على نحو لا يتناسب مع حجمها الصغير، كما يمكنها اختراق العظام.


وأشار التقرير إلى أن إسرائيل استخدمت القنابل المسمارية ضد الفلسطينيين في مطلع العقد الأول من القرن الـ20، وقد حاولت منظمات حقوقية من دون جدوى وقف استخدام القنابل المسمارية من قبل الجيش الإسرائيلي ضد أهداف في الضفة الغربية المحتلة لكن محاولاتها لم تكلّل بالنجاح.

ونقلت المجلة عن نيل جيبسون الخبير في شركة "فينيكس إنسايت" (Fenix ​​Insight)، وهي شركة استشارية متخصصة في التخلص من المتفجرات، القول إن القذائف المسمارية في بوتشا أطلقت من مدفعية روسية من عيار 122 مليمترا.

وقالت الصحيفة إن صورا التُقطت بالقرب من بوتشا تظهر بندقية مدمرة من عيار 122 مليمترا مع طلقات "3 إس إتش1" (3sh1) لم يتم إطلاقها متناثرة حول البندقية.

وقالت المجلة إن روسيا قد تكون زوّدت قواتها في أوكرانيا بكمية محدودة من القذائف المسمارية لأغراض دفاعية؛ وقد يعود استخدامها إلى مشاكل لوجستية، فقد تكون القوات الروسية لجأت إلى استخدام ما لديها من ذخيرة بشكل عشوائي. ولا تستبعد المجلة أن تكون روسيا استخدمت القنابل المسمارية بهدف ترويع الأوكرانيين.

المصدر : إيكونوميست..