2026-11-04 - الأربعاء
العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء أمسية شعرية لمها العتيبي في شومان تحتفي بالإبداع العربي وتكرّم فريق سرى الثقافية متحف عبدالرؤوف خليل بجدة يحتضن معرض جماليات الخط العربي والتذهيب التركي بحضور القنصل التركي وإشراف خالد عبدالرؤوف خليل زيارة وفاء وولاء من أبناء عشيرة العبداللات إلى الديوان الملكي العامر أبو السمن يتفقد مشاريع صيانة وتأهيل طرق في الأغوار الوسطى والجنوبية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة...صور العميد يزن الجراح يترأس اجتماع المجلس المحلي لمركز أمن طارق في مديرية شرطة الزرقاء مرتبات الأمن العام تشارك في حملة التبرع بالدم في مركز صحي مطار مدينة عمان مدير القضاء العسكري يستقبل مدير عام المعهد القضائي الأردني القنصلية الإيطالية تكرّم سما كامل ملكة جمال مصر عالميًا للسياحة والبيئة 2027...صور النجادات يكتب سمير المبيضين.. رجل الدولة النظيف وصاحب القرار الدكتور بزبز يكتب: خطاب العرش السامي... حين تتحدث الدولة بلغة المسؤولية، وتُرسم ملامح المستقبل بإرادة وطن. رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الإماراتي لدى المملكة حين تصبح الحدود ثغرة في جدار الأمن الوطني التحديات القانونية والأمنية في مواجهة تمدد الإرهاب رسالة شكر وتقدير إلى إدارة ومعلمات مدرسة الجبل الأخضر المختلطة مندوباً عن الملك .. رئيس الوزراء يشارك في تشييع والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي الزبن يبحث الجاهزية والاستعداد ل«مسيرة القائد» في مدرستي الكتيفة الثانوية الربابعه يكشف خلال مؤتمر صحفي :400 مهندس انسحبوا من نقابة المهندسين الاردنيين بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

مسرحيون يطالبون بمراجعة حقيقية للمشهد المسرحي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 


في رسالة اليوم العالمي للمسرح التي كتبها هذا العام المخرج الأميركي بيتر سيلرز، تساءل: "أين هي اللغة، وما هي الحركات والصور التي تسمح لنا بفهم التحولات والتمزقات العميقة التي نمر بها، وكيف يمكننا نقل مضمون حياتنا الآن ليس كريبورتاجٍ صحفي بل كتجربة؟"، ليأتي جوابه بالتأكيد: "المسرح هو الشكل الفني للتجربة".
ستوّن عاماً مرّت على إرساء تقليد الاحتفال في السابع والعشرين من آذار يوماً عالمياً للمسرح، والذي يركّز هذه العام على الجيل القادم من المسرحيين الذين يؤمل منهم تقديم تجارب لافتة في زمن يشهد فيه الفن الرابع تحدّيات كبرى، بدءاً من انحسار الجمهور ومروراً بأسئلة الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتأثيراتها المتواصلة، وليس انتهاء بغياب النقد الذي من شأنه تطوير شكل العرض المسرحي وأدواته.
يضاف إلى ذلك كلّه، انتشار فيروس كورونا منذ أكثر من عامين، كما أشار الناقد والمخرج المسرحي باسم دلقموني في حديثه لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، الى تراجع الزخم في العروض، وما تركه الوباء من تأثيرات نفسية على صنّاع المسرح مع حالة الإحباط التي أصابت قطاعات عديدة في حياتنا، معتبرا ان عودة المهرجانات سيكون لها دورها في تجديد المشهد المسرحي الأردني ومنحه الحيوية والنشاط.
وفي الوقت، لا يغفل الدلقموني وجود معيقات مختلفة تواجه المسرحي الأردني مثل شحّ الإمكانات المالية وتراجع الاهتمام بالثقافة والفنون وفي مقدمتها المسرح، حيث لا ينال المخرج دعماً يفي باحتياجات مسرحيته التي يعرضها في أيّ من مهرجانات وزارة الثقافة.
ورأى أن ثمة مشكلة أخرى تتعلّق بندرة النصوص الأردنية المكتوبة للمسرح على مستوى الكم والنوع، قياساً بفترة سابقة برز فيها كتّاب متميزون مثل الراحل جمال أبو حمدان (1944 – 2015) الذي قدّم أعمالاً ذات مستوى راقٍ، داعياً إلى توفير حوافز تدفع إلى إنتاج نصوص جيدة.
ونبّه دلقموني إلى غياب المسرح الجامعي بشقيّه المنهجي وغير المنهجي، إذ ترك إلغاء المسرح كتخصّص أكاديمي في جامعة اليرموك بعد أن أصبح يدرّس كمادة جامعية حرّة، تأثيراً سلبياً على الحركة المسرحية، مع وجود قسم وحيد في الجامعة الأردنية، كما توقّف النشاط غير المنهجي من خلال عروض الهواة التي كانت تقدّم في معظم الجامعات الأردنية، وتشكل رافداً آخر للمسرح في البلاد.
وختم بقوله، إن المسرح هو ثقافة وفلسفة منذ نشأته عند الإغريق حيث نال لديهم أهمية كبرى تعادل مكانة العمارة والطب وغيرها من العلوم، وكانوا يقيمون كلّ عام احتفالات مهيبة يكون المسرح حاضراً أساسياً فيها، لدوره في تطوير المجتمعات.
ويرى المخرج والممثل زيد خليل مصطفى أن تطوير المسرح الأردني يبتدئ من المسرحيين أنفسهم الذين تقاعسوا عن تحمّل مسؤولياتهم، واستمرأوا الآلية المتبعة في تقديم أعمال مدعومة من وزارة الثقافة تُعرض عدة مرات ثم توضع على الرف، مشيراً إلى ضرورة الذهاب نحو الإنتاج المستقلّ ليختبر المسرحي مستوى ما يقدّمه من أعمال من خلال شبّاك التذاكر، حيث ستتباين مدة عرض كلّ مسرحية لأيام أو أسابيع أو أشهر، وهو ما يمنح الدعم للمسرحيات التي يستمر عرضها لفترات أطول.
وأكّد مصطفى لـ (بترا) أن الواقع الراهن يفرض مراجعة جدية، فما يقدم على المستوى الكمي جيد نسبياً، لكن من حيث النوعية هناك ملاحظات عديدة تتصل حول شكل الإنتاج وجودته، مبينا أن وزارة الثقافة ترفد المسرح الأردني بخمسة عشر عملاً كلّ عام توزع ضمن ثلاثة مهرجانات هي مهرجانات الأطفال والشباب والمحترفين، مع التحفّظ على تصنيفها.
لكن هذه الآلية، يقول مصطفى، أبقت المسرح في إطار ضيق ولم تؤهله كي يصبح ضرورة يومية حياتية، داعيا إلى عدم انتظار الوزارة لتغيير آلياتها ، وذلك من خلال امتلاك المسرحيين أنفسهم قراراً جريئاً بالذهاب إلى الورش والمختبرات المسرحية التي من شأنها أن تطوّر من جودة عروضهم، واللجوء إلى وسائل جديدة ومتاحة للإعلان عن مسرحياتهم والترويج لها بدلاً من الوسائل التقليدية.
ورأى أن المؤسسة الرسمية تتعامل مع المسرح بوصفه زائداً عن الحاجة، ولا يمكن تغيير هذه النظرة إلا بقرارٍ سياسي من مستوى عالٍ، مستشهداً بمقولة الكاتب والباحثالراحل روكس بن زائد العزيزي (1903 – 2004) بأن علاقة الجمهور الأردني مع الغناء والموسيقى كانت أوثق منها مع المسرح، وهو ما يستدعي استعادة الجمهور حين يؤمن المسرحي بأن المسرح هو ضرورة اجتماعية ونضال دائم.
بدوره استعرض القاص والكاتب المسرحي مفلح العدوان جوانب مضيئة في واقع المسرح الأردني الذي يُدعم بشكل أساسي من وزارة الثقاقة، مشيرا بهذا الخصوص الى عدم وجود رقابةعلى مضمون الأعمال المقدمة التي تتمتع بسقف عالٍ من الحرية، وغياب شروط اختيار النصوص سواء أكانت محلية أو عربية أو عالمية.
ودعا العدوان إلى زيادة الدعم المقدم للأعمال المعروضة في مهرجانات الوزارة، وتغيير آلية الدعم الذي يجب أن يأخذ بالاعتبار كلّ عنصر من عناصر العرض على حدة، فيكون هناك دعم لكتابة نصوص جيدة، ومن ثمّ تسويق هذه النصوص وتقديمها للمخرجين من أجل الاشتغال عليها في مرحلة مقبلة، وبموازاة ذلك عقد ورش تدريبية حول تقنيات المسرح ضمن شراكة تجمع الفرق المسرحية وكليات الفنون في الجامعات.
يتبع... يتبع--(بترا)