2026-08-02 - الأحد
بيان هام صادر عن عشيرة الفواعير بالسلط والمملكة عامة وزارة الأوقاف تعلن أسماء المرشحين للتعيين على وظائف وتدعوهم لاستكمال الإجراءات مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة المساعد للعمليات والتدريب يفتتح دورة القيادة والأركان (67) المشتركة (31)، وبرنامج الدفاع الوطني (24) أدوات الاحتراف للتدريب وبناء القدرات تعلن إطلاق النسخة الاستطلاعية من اختبار المهارات البيولوجية للقيادات النسائية (CEPIC-HERO) بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون للمشاركة في مبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتيسير الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج “الزراعة”: تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل فرقة بلدية جرش الموسيقية للمتقاعدين العسكريين... 25 عاماً من الترحيب بضيوف الخيمة الجرشية في مهرجان جرش ختام فعاليات معسكر جداريات في مركزي شابات جرش ومركز شباب وشابات ساكب النموذجي معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في إربد تعزز مهارات الشباب في الإنقاذ والتوعية المرورية والإبداع الفني وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) الجبور يتفقد مركز توزيع الأعلاف ويؤكد تسهيل الخدمة لمربي الثروة الحيوانية في مادبا ...صور الحوراني يكتب أخطر من العدو على الحدود: ولاءٌ خارج الوطن وسلاحٌ خارج الدولة فاعليات تجارية في إربد: تعديلات الإقامة والجنسية دفعة لتعزيز الاستثمار افتتاح معرض "صدى الحجر" للنحات النمراوي في عمّان الشمايلة تكتب أمام وزير العمل... ملف العاملات المنزلية والمكاتب... إلى أين؟ جريمة نور البرغل: ناقوس خطر يهدد أمننا . بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "الهاشمية" تطلق المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي في مكتبة الجامعة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يرسل رسائل تجريبية لنظام التحذير المبكر السرحان يكتب تحالف الأقنعة: أعداء متباينون على هدف واحد!
دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي

استراتيجية الزراعة: إنشاء 3 مصانع للتفريز و رب البندورة في الأغوار

{clean_title}
نيروز الإخبارية : خطا القطاع الزراعي خلال العام الماضي خطوات متعددة، آتت أكلها في إنتاجية المزارع وتمكينه زراعيا واقتصاديا، إلا أن الكثير من التحديات مازالت تقف عائقا امام المزارع والقطاع.

ورصدت وكالة الأنباء الأردنية، أبرز التحديات واهم المنجزات من خلال مقابلة أجرتها مع وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات أورد فيها النقلة النوعية المنتظرة للقطاع الزراعي من خلال خطة تنمية زراعية شاملة وممولة سيعلن عن تفاصيلها خلال الأيام المقبلة، وتتضمن جميع التحديات التي تواجه القطاع الزراعي مع حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.

وقال الحنيفات إن القطاع ينتظر نقلة نوعية بدأت هذا العام بارتفاع مخصصات وزارة الزراعة، حيث بلغت نسبة النفقات الرأسمالية 30 مليون دينار لأول مرة في تاريخ الوزارة، اضافة لخطة التنمية الزراعية الشاملة والتي تبشر بزيادة اجمالي الناتج المحلي لقطاع الزراعة خلال الأعوام الأربعة المقبلة.

وستلقي الخطة بظلالها على الأيدي العاملة بالقطاع من خلال توفير قرابة 8 الاف فرصة عمل دائمة سنويا، ما سيسهم بالحد من الفقر وتعزيز التنمية، ويزيد من تمكين المرأة الريفية العاملة في الزراعة، من خلال دعم مشروعاتها القائمة على الإنتاج النباتي والحيواني.

وحول فرص الاستثمار في القطاع، قال الحنيفات إنه سيتم طرح قرابة 36 فرصة استثمارية في حوضين غير مستنزفين مائيا، وهما حوضا الحماد والسرحان، حيث يمكن للحوضين إمداد المشروعات الزراعية بقرابة 25 مليون متر مكعب من الماء، شريطة أن يكون الاستثمار ضمن محددات وضعتها الوزارة لرفد القطاع ولغايات التصدير أو التصنيع او زراعة محاصيل لا تضارب على المزارع الأردني، كون مصلحة المزارع الأردني أولوية الوزارة.

واوضح انه سيتم الاستثمار بالصناعات الغذائية من خلال إنشاء ثلاثة مصانع في الأغوار الجنوبية خاصة بالتجفيف والتفريز وانتاج رب البندورة.

وحول آلية دعم المزارع الأردني لفت الوزير الحنيفات إلى ارتفاع موازنة محفظة الإقراض الزراعي التي ارتفعت في عام 2021 من 70 مليونا إلى 100 مليون، وتم صرف 35 مليون دينار على شكل قروض زراعية دون فائدة، ووفرت القروض نحو 700 فرصة عمل دائمة.

وسيتكرر البرنامج نفسه هذا العام، لكن مع تكثيف المراقبة لتوفير الدعم للمشروعات الحقيقية والناجحة ولتفادي دعم أي من المشروعات الوهمية التي لم تثبت نجاحها وتقدم بها بعض الأفراد غير المنتجين، أو الحيازات الوهمية التي بلغت نسبتها 40 بالمئة من المزارعين الذين تلقوا دعماً دون امتلاكهم للمواشي واوهموا الوزارة بامتلاكهم لها الأمر الذي زاد من العبء على الوزارة. وتابع الحنيفات ان الوزارة قامت بتصفير الحيازات الوهمية وخفضت نحو مليون رأس، وخلال هذا العام ستتبع الوزارة آلية ترقيم جديدة لكل الحيازات لتعميق الرقابة والتحقق من المزارع الذي يستحق الدعم، موضحا ان على المزارع المتضرر من تخفيض الحيازات اللجوء لتقديم استدعاء لمديرية الزراعة لتقوم لجنة التحقق بالكشف على حيازاته. وبين انه سيتم التركيز على المشروعات الناجحة التي وفرت فرص عمل في القطاع، ولا سيما الكثير من مشروعات المزارعين الشباب الذين رصدت لهم الوزارة نحو 5 ملايين دينار، وحققت مشروعاتهم ريادة ونجاحا وخلقت الكثير من فرص العمل.

وحول التحديات التي يواجهها سوق التصدير الزراعي، أشار الحنيفات الى ان التصدير مازال دون مستوى الطموح إلا أننا سنسعى جاهدين هذا العام لاستحداث آليات جديدة للتصدير والتسويق والتعبئة والتدريج وتكثيف العمل على الأسواق التقليدية في الدول ليكون للوزارة موطئ قدم في الدول ذات الأسواق المستهدفة، وايجاد آلية جديدة للنقل الجوي عالي التكلفة، وسيتم العمل على زيادة الكميات المبردة كون الحكومة أعفت قطاع التبريد من الضرائب والرسوم.

واضاف انه سيتم إنشاء مركز تعبئة وتبريد وتدريج لإيجاد مسار مواز للاستثمار في دول الخليج بالتعاون مع شركة التسويق الأردنية الفلسطينية، مبينا أن الوزارة تسعى حثيثاً لزيادة الصادرات الزراعية وإقامة العلاقات التجارية مع الدول على أساس المنفعة المتبادلة والتعامل بالمثل في تبادل المنتجات الزراعية، وكذلك تم إعطاء اولوية استيراد الموز خلال فترة الاستيراد التكميلي من لبنان مقابل استيراد الخضروات من الأردن، وبناء على هذا التوجه فقد قام الجانب اللبناني بإلغاء رخص الاستيراد من الأردن والتعامل معها بشكل تلقائي ودون رخص مسبقة.

ولفت إلى أن الوزارة وجهت نقابة مصدري الخضار والفواكه الأردنية للتواصل مع نظرائهم اللبنانيين بغية تصدير المنتجات الزراعية الاردنية الى لبنان دون رخص مسبقة. كما عملت الوزارة على تسهيل مهمة المزارعين المصدرين المرتبطة بأسعار صرف الدولار، وتم خلال منتصف الأسبوع الماضي تسيير أول إرسالية تجريبية ليتسنى استكمال عملية التصدير وفق آليات التعامل بالمثل، ويأتي هذا التوجه ضمن خطط وزارة الزراعة في رفع الصادرات الزراعية.

وبمناسبة يوم الشجرة الذي يصادف، اليوم السبت، قال الحنيفات إن الاحتفال بهذا اليوم يجب أن يخرج من اطار التنظير والاحتفال الشكلي إلى نشاطات تؤتي أكلها بشكل مستدام. وتحدث الحنيفات عن آليات عمل الوزارة والتي ستنقل التحريج نقلة نوعية، التزاماً بتعهد الأردن في مؤتمر غلاسكو للتغير المناخي والذي يقضي بزراعة 110 ملايين شتلة خلال الأعوام العشرة المقبلة، مرجحا أن الإنجاز سيتم بوقت أقل وذلك لاستحداث الوزارة لآلية جديدة للتحريج من خلال طرح عطاءات للتحريج خاصة بكل منطقة. وستكون العطاءات الحرجية تحت مظلة ورقابة وزارة الزراعة وديوان المحاسبة، ومن خلال تشغيل ابناء المجتمع المحلي في العطاء، وذلك من خلال زراعة الأشتال ورعايتها لمدة لا تقل عن ستة أشهر وبعدها تشتريها الوزارة بسعر مناسب لضمان استدامة التحريج، موضحا ان الوزارة حفزت ابناء المجتمع المحلي من خلال توفير الأشتال بسعر رمزي، وتم صرف قرابة 7 ملايين على التشجير لضمان ما لا يقل عن مليون شتلة سنويا.

وقال الحنيفات انه لضمان الاستدامة في التحريج لابد من مصدر مياه دائم واستحداث آليات توفر المياه كالحصاد المائي أو آلية الشرنقة التي تسقى مرة واحدة كل ستة اشهر وتبقى التربة رطبة، ونجحت هذه التجربة بزراعة شتلة الهيشي حيث تمت زراعة 40 دونما، وسيتم زراعة ألف دونم منها بطريقة الشرنقة الموَفرة للمياه والصديقة للبيئة والتي أثبتت نجاحا بنسبة 99.9 بالمئة.

وبين أن الوزارة نجحت بالحد من حرائق الغابات وخفض التعديات بنسبة 40 بالمئة خلال عام 2021، مؤكدا أن الوزارة استطاعت كسب ثقة وتعاون المجتمع المحلي المجاور للغابات من خلال توزيع الحطب مجانا على فقراء المنطقة وابقاء حطب كل منطقة فيها، وذلك حفاظا على الثروة الحرجية وليس الهدف البيع والربح من التقليم والتحطيب.

وسيتكلل اليوم انجاز الوزارة بزراعة 500 الف شجرة عكفت على زراعتها في مختلف مناطق المملكة، وكل منطقة بأشتال تتناسب وبيئتها. وأشار الوزير إلى الطريق الصحراوي الذي تمت فيه زراعة اشتال صغيرة لتتأقلم مع البيئة من خلال الحصاد المائي وزراعة الجذر في عمق يصل إلى 70 سنتمترا، ليستفيد الجذر من كل قطرة ماء، وبهذه الآليات تكون الوزارة احتفلت بيوم الشجرة من خلال أنشطة تخدم التوسع بالرقعة الخضراء في محاولات جادة للتصدي للتصحر والجفاف.