تواصل فرقة بلدية جرش الموسيقية للمتقاعدين العسكريين رسم لوحة تراثية مميزة داخل الخيمة الجرشية في المدينة الأثرية، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، حيث تستقبل ضيوف الخيمة يومياً من الساعة السادسة مساءا وحتى منتصف الليل بمعزوفات وطنية وشعبية تبعث أجواء الفرح وتعكس أصالة التراث الأردني.
وقال رئيس الفرقة، منير بني مصطفى، إن الفرقة تشارك في مهرجان جرش منذ 25 عاماً، وأصبحت مشاركتها تقليداً سنوياً يهدف إلى الترحيب بضيوف الخيمة الجرشية وإبراز الموروث الموسيقي الأردني، من خلال تقديم معزوفات تستقبل الزوار منذ لحظة دخولهم إلى الخيمة.
وأوضح أن الفرقة تضم ستة عازفين يقدمون معزوفات وطنية وشعبية، إلى جانب عدد من المقطوعات الموسيقية الغربية، باستخدام آلات القربة والسنير والطبل والإيقاع، بما يضفي أجواء احتفالية تنسجم مع رسالة المهرجان في الاحتفاء بالثقافة والفنون والتراث.
وتحظى معزوفات الفرقة بتفاعل واسع من ضيوف الخيمة الجرشية، حيث يتوقف الزوار للاستماع إلى الألحان والتقاط الصور التذكارية مع أعضاء الفرقة، فيما يحرص كثير منهم على توثيق هذه اللحظات عبر هواتفهم، لما تضفيه الموسيقى من أجواء ترحيبية تعكس كرم الضيافة الأردنية وتعزز تجربة زيارة مهرجان جرش.
وأكد بني مصطفى أن استمرار مشاركة الفرقة على مدى ربع قرن يعكس التزامها بالمساهمة في إنجاح مهرجان جرش، مشيداً بمستوى التنظيم والجهود التي تبذلها إدارة المهرجان وبلدية جرش، والتي أسهمت في توفير بيئة مناسبة لاستقبال الزوار وإبراز الوجه الحضاري والثقافي لمدينة جرش.