2026-08-03 - الإثنين
الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات أمل محمد أمين: كيف نعلّم أبناءنا أن يختاروا؟ وليد سعد يرد على أزمة تووليت: نزاع على حقوق ملكية فكرية.. لا خلاف شخصي الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي يشيد بنجاح مهرجان جرش والدور المتميز لإدارة الخضير والأجهزة الأمنية الملك يؤكد ثقته بكفاءة نشامى الجيش العربي للتعامل مع مختلف التحديات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنظم بنجاح "مهرجان وادي البطم (تخييم ورماية)" بمشاركة واسعة وبرامج رياضية وبيئية وتوعوية...صور البرماوي يكتب بانوراما رجالات جرش: عامان من حراسة الذاكرة وترسيخ السردية الوطنية القبض على 138 متورطا في تعاطي وتهريب وترويج والاتجار بمادة الكريستال الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تشكر الجهات الحكومية والرسمية على دعمها لإنجاح فعالية وادي البطم اختتام بطولة وادي البطم لرماية الأطباق وسط منافسة قوية وتكريم الفائزين جامعة عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية إعلان توظيف لمساعد طبيب أسنان في كلية طب الأسنان السفارة الأميركية في بيروت: محادثات لبنان وإسرائيل في روما ما تزال مستمرة النواب يقر 27 مادة من "الملكية العقارية".. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين الموجة الحارة تبلغ ذروتها في الأردن.. إليك درجات الحرارة المتوقعة وموعد انحسارها "شرق عمان الصناعية" : الحوافز الحكومية خطوة لتعزيز جاذبية الاستثمار الصناعي 16.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "الطفيلة الصناعية".. استثمارات متنامية ورؤية حكومية تدعم التنمية والتشغيل
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

بالتفاصيل ....فعلها مازن الفراية على مدى ثلاث ساعات متواصلة !!! فهل يفعلها آخرون ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ان يخصص وزير الداخلية يوما للانفتاح على قطاعات المجتمع ، بحوارات مفتوحة على كل شيء، هي سابقة نوعية في سياق التشبيك مع الآخر حيال كل الهموم الوطنية ، وبادرة تعكس دورا تنمويا طالما تحدثنا عنه بأوراق عمل واستراتيجيات دفنت في ادراج ، ولم يكتب لها ان يتصدى احد لنفض غبارها، لكن ما يجري راهنا ويتولاه الوزير الحالي مازن الفراية يبدو أنه بادرة قد تؤسس لما هو اجدى من الركون للدور التقليدي السياسي ، للمنصب الوزاري ، والمرتهن أداؤه وقراراته التنفيذية لبروتوكول اجرائي، تتولاه الادارات الوسطى او العالية لكن مادون رتبة الوزير ، الذي يكاد عمليا ينحصر دوره بالتوقيع على قرار ، ربما دون اي إلمام بتفاصيله ودواعيه .

الميدانية في العمل لاشك أكثر ما يحتاجها الوطن راهنا ، والداخلية كوزارة تحديدا وان ارتبط بها الشأن الأمني واستقراره، الا انها حكما وواقعا مهامها متغلغلة في كل مفاصل حياتنا اليومية ، وهاجس الأمن وحفظه ، على ضرورته وضخامة الجهد الذي يبذل فيه، الا انه جزء من مهام كثيرة يمكن للوزير وتوجيهه لطواقمه ان تبرز ادوارا إيجابية ذات نفع في تكريس النهج التنموي، والاسهام بإيجابية فيه ، وإزالة اية عثرات تبرز أمامه، بل وحتى التنسيق مع مؤسسات الدولة الاخرى ونصحها في سياق تكاملية الجهد الذي ينعكس ايجابا على مجريات الحياة كافة داخل الوطن .

ان يجلس وزير الداخلية مع مستثمرين وتجار مدة ناهزت الثلاث ساعات ، أمضى جلها في تدوين ملاحظات، والاستماع لشكايات، بل والجزم باتخاذ قرارات إيجابية تجاه الطروحات والمطلبيات، هي الصورة التي تعكس الواقعية المطلوبة من الوزير التنفيذي ، صاحب القرار الاني المتفق مع القانون ، القرار الذي تحول البيروقراطية وتعقيداتها ، دون التيسير تجاه مصالح الناس ايا كانت قضاياهم ، اقتصادية او اجتماعية وحتى السياسية ..

جلسة الفراية أعادت للذهن أحياء فكرة لامركزية القرار ، والجرأة في اتخاذه ، وتعميم هذه الجرأة على ميدان الجهات المرتبطة بالوزارة ، من جهة ، وهي بذرة قد تكون نواة تحذو حذوها الوزارات والمؤسسات الاخرى ..

اللافت ان وزير الداخلية بدت عليه الجدية اليوم في معالجة الكثير من القضايا المتصلة بالاستثمار ، والضمانات التي تحول دون تنغيصه، والوعد بتبني الكثير من وجهات النظر المتصل شأنها بمؤسسات ووزارات ودوائر أخرى في سياق نقل وايضاح وجهة نظر الآخر ، بيتبسيط بعيد عن أي تعقيد، ولافت أيضا ان ذات الجدية ستنعكس على المحافظين في الميدان، الذين لانقول ستتسع دائرة صلاحياتهم لأنها بالأصل موجودة ، لكن المركزية وغياب الجرأة والتحوط من الخطأ كانت هاجسا يعيق قراراتهم تجاهها، ما ينعكس تاخيرا وتذمرا من المتضررين من هذه الهواجس ..

الوزير الفراية ، الذي خبرناه عنصر طمأنينة في الجائحة مبددا للقلق أثناء ذورتها، يبدو أن التفاتته للشؤون الاخرى المتصلة بقضايا مفصلية وطنية عبر وزارة الداخلية ، يبدو أن ميدانية العسكر ، ما تزال مستحوذة على أدائه، وهي الميدانية التي ثبت على مر العقود انها ما نحتاجه للتشبيك مع فئات المجتمع وقطاعاته كافة لاستعادة الحياة التي افتقدناها خلال السنتين الماضيتين بفعل كورونا ، وارهاصاتها .