2026-07-01 - الأربعاء
رجل أعمال مصري يخسر ملايين الجنيهات بسبب ساعة ذكية nayrouz قرض دولي بقيمة 700 مليون دولار لتعزيز القطاع الخاص في الأردن nayrouz "أكيد" ينشر تقريره الشهري حول الإشاعات في حزيران الماضي nayrouz بلدية مادبا تنهي أتمتة أنظمتها الإلكترونية وتستكمل تطبيق نظام SAP المالي المحوسب nayrouz سلطة العقبة ومؤسسة الملكة رانيا توقعان اتفاقية لتنفيذ برنامج "اقرا لي " لتعزيز القراءة المبكرة nayrouz صندوق الملك عبدالله للتنمية يعلن دعم 20 مشروعا ضمن الدورة الثالثة من "تمكين" nayrouz 4.8% معدل نمو الصناعة بالربع الأول للعام الحالي nayrouz أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية "ابتكر لتبدأ" 2026 في الجامعة الأردنية nayrouz ترامب يدرس إعادة الحرب على إيران nayrouz صناعة القطن في شينجيانغ تظهر حيويتها في معرض الصين -أوراسيا...صور nayrouz البن، زراعة غيرت مصير محافظة منغليان الصينية...صور nayrouz الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني: أكثر من قرن من التنمية وصياغة رؤية لمستقبل مشترك nayrouz المكسيك: وفاة مشجعين اثنين اختناقا في مكسيكو عقب التأهل لثمن نهائي كأس العالم nayrouz العيسوي يلتقي وفدا من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات....صور nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz العثور على طفل حي معصوم في عين الباشا nayrouz صالون د. شنكول الثقافي منصة للحوار الوطني وترسيخ الوعي.. والروابدة يستعرض السردية الأردنية في الجلسة الثانية...صور nayrouz نادي الاتحاد بطلا للدوري النسوي للشابات nayrouz الشوبكي تكتب شكراً سيدنا"... حين يصبح الخير هوية وطن nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz

ويسألون: لماذا نحبه؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. كميل موسى فرام

المكرمة الملكية بتوجيه أصحاب الاختصاص والمعنيين للنظر في الآلية المناسبة للإفراج عن الموقوفين بقضية الفتنة التي كانت حديث المجالس والاجتهادات، بمنطق الأبوة والأخوة التي أعلنها جلالة الملك عبد الله الثاني لكل الأردنيين ليكون الجميع من أبناء الوطن في هذا الشهر الفضيل، بين أهلهم وربعهم ومحبيهم، كانت متوقعة ولكنها ليست بهذا التوقيت، حيث لم تستكمل إجراءات ملف القضية، ولكنها درس وعبرة يجيب بقاموس العنوان الأهم لمن يبحث عن عظمة مدرسة الهاشميين الذين عرفوا بالصفح والليونة والجدية حيث تتطلب المواقف والظروف، وقد شعرت شخصيا أن الفرح والفخر الذي انتابني كمواطن أردني، جعلني أقبل تراب الوطن، حيث الأمن والأمان والسلم والسلام، والمكرمة الملكية سطرت بمعانيها وأبعادها، لوحة خالدة تضاف لسجل الإنجازات الملكية الهاشمية لهذه العائلة الممتدة، حيث الصفح والإرشاد للطريق القويم، فتحليل مفردات العبارة الملكية، اختصر الكثير بوضوح وشفافية، رسالة تسامح بقلادة المجد، دون أي تداخل مع السلطات صاحبة الاختصاص، التي تطبق القانون للحفاظ على الأمن والحقوق بدستور العدالة، في سجل محفور بذاكرة الوطن، ليكون القدوة عندما يستخدم سلاح العفو والرأفة بالتوقيت المناسب.

الظروف الطارئة التي فُرضت على أرض الواقع نتيجة تداعيات الأزمة، كانت عصيبة على كل الأردنيين ومن يعيش على ثرى هذا التراب، نشرت القلق، وأعطت مساحة وفرصة لأصحاب الأجندات للاجتهاد بفتوى التفسير، وكان هناك متسع من الخيال لسيناريوهات عنوان الوهم "لو"، فالفتنة كانت خطرا على الوطن وأهله واستقراره، بهدف إشاعة الفوضى التي تطرب البعض ويتمناها المغرضون، ويتبناها جزء بطموحات عبر فضائيات ووسائل التواصل الإجتماعي التي أصبحت بيئة حاضنة لحرية الرأي غير الملتزم ومدرسة لتفريخ المحللين والخبراء السياسيين، ولكنني على يقين، بأنها مرفوضة من كل أردني، والحكمة بالتعامل معها أعطت دروسا بفنون التصرف دون نزف من الثوابت التي تحكم قوانين الدولة المدنية الحديثة، بديمقراطيتها التي تترجم على أرض الواقع، بالرغم أن تفسير البعض يتنافى والحقيقة.

اجتاز الأردن وقيادته الهاشمية بحكمة عميد آل البيت الظروف الصعبة التي مررنا بها، وتم التعامل معها لوأدها في حاضنتها، وقبل تفريخ سمومها من الفوضى والقلق، ولكنها بالتأكيد فترة عصيبة، خصوصا عندما علمنا بتاريخ الإعداد والتخطيط لها، وكان هناك متابعة دقيقة لأجهزتنا الأمنية بتوجيهات ملكية، ويقظة بالدرجة الكاملة للتعامل المباشر مع مستجداتها بالتوقيت المناسب، فأُجهض المخطط برحم العرابين بحرفية، استحقت الشهادة والإعجاب من جميع دول العالم؛ قادة وشعوبا، وهي مناسبة متجددة للتذكير، بأن أمن الوطن وحدوده وسلامة شعبه والتفافه حول قيادته نتيجة التلاحم بين الشعب والقيادة، هي مسلمات لن يُعبث بفقراتها، تحكمنا اليوم لمستقبل مشرق نتمناه، لأنها كانت منطاد الراحة والرد الحاسم على كل المحاولات التي تحاول إيجاد ثغرة لشرخ الثقة، أو المراهنة على صلابة البنيان والكيان، فالرهان على فتح جبهات داخلية عبر منصات الواتس آب وفيديوهات التيك توك وغيرها، هو ضرب من ضروب الجنون، الذي يجرد صاحبه من الفهم، فالأردني لديه انتماء للقيادة والوطن، والأردني صاحب المبادرة الدائمة بالتضحية، والأردني عاشق للحرية والطمـأنينة التي تحكم فصول حياته.

الاستجابة الملكية لمناشدة عدد من الشخصيات الوطنية الممثلة والعشائرية من مختلف محافظات المملكة، والتي التقاها في قصر الحسينية العامر بحضور سمو ولي العهد، للصفح عن الأبناء، تترجم درجة التلاحم والتفاهم والإحترام المتبادل بين القائد والشعب، وهي رسالة بأن الوطن بخير ومستقر، والتسامح والعفو من شيم الهاشميين عبر مراحل التاريخ، وهي تأتي بالتزامن مع موسم الأعياد الدينية لأبناء الوطن مؤكداً مقولة أكررها بفخر، بأنه لن يظلم على الأرض الأردنية من عشق هذا الوطن وعبدالله الثاني قائده ويرعاه، وهو على مسافة واحدة من الجميع بمن فيهم الذين أخطأوا، جواب مختصر لمن يسألون: لماذا نحبه، وللحديث بقية.