أغلقت مراكز الاقتراع في البرازيل أبوابها، الأحد، بعد انتهاء التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وسط منافسة متقاربة بين الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وبحسب وكالة رويترز، أظهرت استطلاعات الرأي تقدم لولا في الجولة الأولى، مع ترجيحات بخوضه جولة إعادة في 25 تشرين الأول الجاري، في حال عدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات الصحيحة.
ويبلغ لولا 80 عاماً، ويسعى إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة، فيما يطمح فلافيو بولسونارو، البالغ 45 عاماً، إلى إعادة التيار السياسي الذي يتزعمه والده إلى سدة الحكم.
وقال لولا عقب الإدلاء بصوته في مدينة ساو برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو إن "مستقبل البرازيل على المحك"، بينما أعرب فلافيو عن أمله في استقطاب أصوات الناخبين المعارضين للولا وحسم الانتخابات من الجولة الأولى.
وشهدت الحملة الانتخابية سجالاً واسعاً حول الأوضاع الاقتصادية والمالية العامة، إلى جانب اتهامات بتدخلات خارجية، دفعت الشرطة الاتحادية إلى فتح تحقيق أولي بشأن تدخل أجنبي محتمل في العملية الانتخابية.
وتزامنت الانتخابات الرئاسية مع انتخابات تشريعية لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 513 عضواً، إلى جانب ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ.
وتعتمد البرازيل نظام التصويت الإلكتروني بالكامل منذ سنوات، بعد بدء استخدام صناديق الاقتراع الإلكترونية عام 1996، وهو ما يتيح فرز مئات الملايين من الأصوات وإعلان النتائج الرسمية خلال فترة قصيرة من إغلاق مراكز الاقتراع.