2026-08-06 - الخميس
المعاقبة تكتب خلف الكواليس... تدار بيئة العمل بالمكائد لا بالكفاءات اختتام دورة الضفادع البشرية في مركز التدريب البحري الشاشاني يكتب هروب سبتة أم هروب غيرها القدس ليست وحدها.. والملك يرسم معادلة المواجهة السياسية قبل فرض الأمر الواقع تخريج 80 طالبًا من دار القرآن الكريم في مسجد الأمير حسن بالغويرية الأشغال تنهي أعمال الصيانة لعدد من الطرق ضمن إقليم الجنوب...صور الخريشا تتفقد فعاليات برنامج "بصمة 2026" في الروضة الثانوية للبنين وتؤكد أهمية التعليم المهني BTEC الجيش العربي الأردني.مجدٌ يتجدد وعقيدةٌ راسخة في حماية الوطن ابو هزاع يكتب الجراح التي تحرس الراية جامعة الزرقاء تستقبل وفدًا من حزب الإصلاح "فيفو إنرجي – الأردن" تدشن أول محطة تجريبية تحمل علامة "Engen" وتبدأ تنفيذ خطة تطوير شبكتها في المملكة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب...صور زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال الفاو تحذر من موجة جديدة لارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا 10 ملايين دينار لمشاريع تصريف مياه الأمطار في أبرز البؤر الساخنة بالعاصمة بين مجلس النواب ومجلس الأعيان والمحكمة الدستورية: هل حُسم الجدل حول “الربع القانوني” ،وتعريف الطرق العام أم أن الطريق الدستوري ما زال مفتوحًا؟ بدء تشغيل 58 حافلة ذكية لخدمة خطوط إربد والزرقاء وجرش تواصل فعاليات معسكر الكشافة المتقدم ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في عجلون بيان عمّان الوزاري يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس من خلف المقود إلى صناعة الإنجاز.. تغريد أحمد عقيل النادي "أم شيرين" تروي رحلة أول سائقة سياحية في الأردن.
الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق

العقبة: حظر إجباري في الليل واختياري بالنهار بسبب الحر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فيما تتساوى العقبة مع باقي محافظات المملكة في الخضوع لحظر ليلي إجباري، غير أنها تختلف عن باقي المحافظات في الحظر الاختياري نهارا، بسبب الحر الشديد نهارا، والذي يجبر السكان على التزام منازلهم، لاسيما وأنه يتزامن مع شهر رمضان المبارك.


ويطالب سكان وتجار وعاملون في القطاع السياحي في مدينة العقبة بالنظر الى العقبة من زاوية مختلفة، لاسيما وأنها محافظة حارة جدا صيفا، وبالتالي ضرورة تمديد ساعات العمل في الليل لتمكين السكان من الخروج وتلبية احتياجاتهم، وتشجيع زوار المدينة على القدوم من خلال السماح لهم بالخروج والتسوق ليلا.
وأكد تجار وعاملون في مختلف القطاعات التجارية والاستثمارية والاقتصادية والسياحية، أن مطلب تمديد ساعات العمل في العقبة، نظرا للحر لها هو مطلب أساسي ومحق، مشيرين إلى أن درجات الحرارة العالية تفرض حظرا اختياريا للتجول بالنهار، في الوقت الذي يميل الطقس للاعتدال ما بعد الساعة السابعة مساء.


وأشار تاجر الألبسة أمين سر غرفة تجارة العقبة منصور شعث، إلى أن جمال العقبة يكون في الليل، خاصة في موسم شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن السكان والزوار نادرا ما يخرجون للتجول وقضاء احتياجاتهم في ساعات النهار، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.


وبين شعث، أن تجار العقبة والسكان يطالبون الجهات الحكومية بتمديد ساعات الحظر أو إلغائه نهائيا، مع إلزام أصحاب المنشآت التجارية بالتقيد بإجراءات السلامة والوقاية الصحية وفقا لشروط لجنة الأوبئة لفتح القطاعات.
وبين المواطن معتز ياسين، أن العقبة لم تعتد الإغلاق قبل مغيب الشمس، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي له خصوصية الإفطار على الشاطئ، مؤكدا أن رمضان العام الماضي كان قد شهد انفراجا بالأزمة أدى الى تمديد ساعات العمل الى الساعة الحادية عشرة مساء، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات أخرى للتسهيل على المواطنون والتجار والقطاعات كافة.

وبين سكان، أن العقبة تتميز بدرجات حرارة عالية، ما يحرمهم من الخروج للاستمتاع بالشواطئ والمدينة، إلا في ساعات المساء التي تشهد حظرا للتحول، ما يضطر المواطن أو الزائر الى المكوث في منزله أو الرجوع للفندق.
وأشار سكان إلى أن تمديد فترة فتح حظر التجول يسهم في إنعاش السياحة الداخلية، والتنقل بحرية أكثر من وإلى العقبة.
وبالعادة، تشهد أسواق مدينة العقبة حركة تجارية نشطة قبيل ساعات الإفطار عند اعتدال الطقس وميوله للبرودة أحيانا، يرافقها أزمة مرورية خانقة في شوارع المدينة السياحية، وهو ما يدفع التجار والمواطنين الى المطالبة بتمديد ساعات العمل للتخفيف من الأزمة وتجنبا للاكتظاظ، خاصة في المراكز التجارية الكبرى.
ويتجاوز عدد سكان محافظة العقبة، بحسب آخر إحصائية لدائرة الإحصاءات العامة، الـ203 آلاف نسمة، عدا عن الزوار الذين يؤمونها من مختلف المحافظات.

وتتواجد أغلب الأسواق في وسط المدينة والمناطق السكنية، ما يشكل ازدحاما كبيرا، خاصة مع تحديد ساعات الحظر في الوقت الذي تكتظ فيه المدينة بمتسوقين من لواء القويرة وقضاء وادي عربة والمحافظات الجنوبية الأخرى.
وقال تجار ومواطنون، إن الأسواق التجارية في مدينة العقبة تشهد حركة تجارية ملحوظة، بشكل دائم في المحلات والمولات المنتشرة في مختلف مناطقها، خاصة قبل موعد إغلاق الأسواق عند الساعة السادسة مساء.
وطالبوا الحكومة بإعادة النظر بساعات الحظر الجزئي، لاسيما بعد تطبيق التوقيت الصيفي الذي لا يمنح التاجر والمواطن فرصة شراء المستلزمات والبضائع الخاصة بأسرته، خصوصا في شهر رمضان المبارك وقبل حلول عيد الفطر السعيد.
وقال المواطن عبد الله البلاونة، إن مدينة العقبة تشهد أزمات سير خانقة غير مسبوقة قبيل إغلاق الأسواق وازدحام بالأسواق والمتسوقين، مطالبا الحكومة بتعديل ساعات الحظر الجزئي ليتمكن المواطنون من شراء احتياجاتهم كافة من الأسواق، خاصة القادمين من مناطق بعيدة ولا يتمكنون من البقاء في العقبة لوقت أطول.
وقال التاجر بلال الخضري، إن العقبة تشهد حركة تجارية نشطة ذروتها قبل ساعات الإفطار، ما يترتب على ذلك ازدحامات بشرية داخل المحال والأسواق التجارية والمولات، الأمر الذي يؤثر سلبا على ما تسعى إليه الحكومة للتصدي لفيروس كورونا.
وطالب النعيمي، بتقليص ساعات الحظر، ليتمكن المواطنون من شراء مستلزماتهم كافة بكل سهولة بعيدا عن الازدحامات التي تؤدي، لا قدر الله، الى الإصابة بفيروس كورونا خلال الازدحامات.