2026-08-10 - الإثنين
تفاصيل إحباط عملية اختطاف في خانيونس ووقوع عملاء بقبضة المقاومة في غزة محاضرات متخصصة عن الرضاعة الطبيعية وصحة الأم والطفل في مستشفى الكندي انطلاق مهرجان الواعدين لكرة القدم غدا استدرج الأم وابنتيها بعد قتل الأب .. تفاصيل صادمة في مجزرة التجمع الخامس عاجل ...مكتب رئيس الوزراء: تعديل وزاري محدود ولا وزراء جدد البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026 التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء حسان يترأس اجتماع التحضير للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح عام 2030 كسوف واصطفاف كواكب وشهب تزين سماء الأردن الأسبوع الحالي الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام 1.6 مليار دينار إجمالي الناتج المحلي لقطاع الصناعات التحويلية خلال الربع الأول عاجل.. وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء تجنبا للازدحامات المرورية آيات عيد ابو الحاج …. ألف مبروك التخرج "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي 1700 دينار ومصاغ ذهبي.. اليمين الحاسمة تحسم النزاع بين مطلقة وطليقها ليال عبّود تهزّ عرش الجمال في «Miss Aurora Global 2026» بإطلالة شبابية ولوحة استعراضية خطفت الأنظار في كازينو لبنان تاريخ المشاركة الأردنية في دورات الألعاب الآسيوية (الدوحة 2006) إطلاق برنامجي ماجستير جديدين لبناء كوادر الصحة العامة وتعزيز جاهزية القوى العاملة في المنطقة رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمّان ابتداء من الجمعة الشيخ البري يدعو إلى احتفالات التوجيهي دون إطلاق العيارات النارية أو إغلاق للطرق
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

%1.4 النمو الاقتصادي المتوقع للعام الحالي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
توقع البنك الدولي أن يسجل الأردن نموا اقتصاديا إيجابيا للعام الحالي وبنسبة 1.4 % بعد الانكماش المتحقق في العام 2020.

وقدر البنك في تقرير صدر الجمعة، أن يرتفع الناتج الإجمالي المحلي الحقيقي (نمو الاقتصاد) للأردن إلى ما نسبته 2.2 % في العام المقبل، وهي نسبة ترتفع قليلا عن نسبة النمو التي حققها في العام 2019، حيث بلغ حينها 2 %،.

وقال البنك الدولي إن الدين العام للأردن ارتفع إلى 109 % من إجمالي الناتج المحلي في العام 2020، مقارنة مع العام 2019 حيث بلغ 97.4 %، وفق تقرير أحدث المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي أصدره البنك الدولي بعنوان "التعايش مع الديون: كيف يمكن للمؤسسات الحكومية أن ترسم مسارا للتعافي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وعن نسبة كلف الاقتراض، بين التقرير: "تتحمل كثير من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل الأردن والبحرين تكلفة اقتراض مرتفعة نسبيا رغم معدلات الفائدة العالمية شديدة الانخفاض”، مشددا "ما لم يسفر الاقتراض عن إنفاق حكومي ذي عائد مرتفع بما فيه الكفاية من حيث نمو إجمالي الناتج المحلي، فسوف يزيد من عبء الديون في المستقبل”.

وأوضح أن "أسعار الفائدة على الديون الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لن تكون منخفضة بالضرورة نظرا لارتفاع ديوان المنطقة وانخفاض معدلات النمو”، لافتا النظر إلى أن "أسعار الكوبونات الخاصة بإصدارات الدين المقومة بالدولار التي دفعتها العديد من دول المنطقة مثل الأردن ومصر والبحرين حسب أجل الاستحقاق كانت مرتفعة خلال جائحة كورونا عن إصدارات الدين المقومة بالعملة الصعبة، في وقت كانت أسعار الفائدة منخفضة بشدة على مستوى العالم”.

وبين التقرير أن "جائحة فيروس كورونا المستجد وضعف التجارة العالمية وجها ضربة قاسية لقطاع المنسوجات في الأردن”، الذي "يشكل خامس أعلى قطاع مساهمة في القيمة المضافة للقطاع الصناعي، وتبلغ نسبته نحو 7.74 %، حيث كان لتصنيع الملابس الحصة الأكبر من هذا القطاع (5.5 %)، وصناعة المنسوجات والمنتجات الجلدية 0.6 % و0.1 % على التوالي من القيمة المضافة الإجمالية الصناعية”، بحسب منتدى الاستراتيجيات الأردني.

إقليميا، قال التقرير إن التحديات الإنمائية القائمة منذ زمن طويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا، التي أسهمت في زيادة معدلات الفقر وتدهور أوضاع المالية العامة وزيادة الاقتراض واستمرار تآكل الثقة في الحكومات.

وبين أن حجم الديون الحكومية ارتفع بشكل ملموس نظرا لاضطرار حكومات المنطقة إلى الاقتراض بشدة لتمويل تدابير الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية الأساسية، ويجب على بلدان المنطقة مواصلة الإنفاق على الرعاية الصحية والتحويلات النقدية لذوي الدخل المحدود، وهو ما سيضيف عبئا إلى أعباء الديون المتضخمة بالفعل، مما سيقودها إلى اتخاذ قرارات معقدة على مستوى السياسات بعد انحسار الجائحة.

وبين التقرير أن اقتصادات المنطقة ستنكمش بنسبة 3.8 % العام 2020، بزيادة قدرها 1.3 نقطة مئوية عن توقعات البنك الدولي في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2020؛ لكن تقديرات النمو في المنطقة تقل بمقدار 6.4 نقطة مئوية عن توقعات النمو قبل تفشي الجائحة والتي نُشرت في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2019. وتُقدر التكلفة المتراكمة للجائحة من حيث خسائر إجمالي الناتج المحلي بنهاية 2021 بمبلغ 227 مليار دولار. ومن المتوقع ألا تتعافى اقتصادات المنطقة إلا بشكل جزئي العام 2021، بنسبة 2.2 %، ولكن هذا التعافي يعتمد في بعض جوانبه على توزيع اللقاحات على نحو عادل ومنصف.

وقال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج: "في مواجهتها لجائحة كوفيد 19، اضطرت حكومات المنطقة لزيادة حجم اقتراضها، وهو ما مكنها من إنقاذ حياة المواطنين وحماية سبل عيشهم، وهذا يعد استثمارا في رأس المال البشري”.

وبين "رغم أننا نشهد بوادر أمل، وخاصة بعد إطلاق حملات التطعيم ضد فيروس كورونا، فإن الأزمة التي تعيشها المنطقة ما تزال مستمرة، وتحتاج بلدان المنطقة إلى مؤسسات قوية حتى تتمكن من استيعاب هذه الأزمة وإعادة إطلاق وبناء اقتصادات أقوى وأكثر وقدرة على الصمود أمام الأزمات مستقبلا”، بحسب بلحاج.

وأضاف التقرير أن الاقتراض الضخم الذي كان على حكومات المنطقة تحمّلته لتمويل الإجراءات الأساسية للرعاية الصحية والحماية الاجتماعية زاد من حجم الدين الحكومي زيادة كبيرة، من المتوقع أن يرتفع متوسط الدين العام في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنحو 8 نقاط مئوية، من نحو 46 % من إجمالي الناتج المحلي عام 2019 إلى 54 % في 2021
ويذكر أن الدين بين البلدان المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المتوقع أن يبلغ في المتوسط نحو 93 % من إجمالي الناتج المحلي في العام 2021.

وبحسب التقرير: "ستظل الحاجة قوية إلى مواصلة الإنفاق والاقتراض في المستقبل القريب حيث لا تمتلك بلدان المنطقة خيارا آخر سوى مواصلة الإنفاق على الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية ما دامت الجائحة باقية. وعليه، وفي عالم ما بعد الجائحة، فقد تجد معظم بلدان المنطقة نفسها عالقة مع مدفوعات خدمة الدين التي تتطلب موارد مالية كان يمكن استغلالها في التنمية الاقتصادية”.

رئيسة الخبراء الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي روبرتا جاتي، قالت: "ستلعب الشفافية دورا مهما في مساعدة بلدان المنطقة على دراسة أوجه المفاضلة بين الاحتياجات قصيرة الأجل ومخاطر الدين العام على المدى الطويل. ويمكن تسريع وتيرة التعافي باللجوء للشفافية في إتاحة المعلومات العامة وتداولها بشأن انتشار فيروس كورونا وبرامج التحصين”.