2026-10-28 - الأربعاء
الطيب يقدّم واجب العزاء لذوي شهداء الوطن في قرية حمود بمحافظة الكرك...صور الخارجية السورية تستدعي السفير الأردني وتسلمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعا مهرجان طنجة للفيلم يكشف عن أفلام مسابقته الدولية للأفلام القصيرة صنف الفيلم الروائي شباب الزرقاء تنفذ ورشة "شباب الزرقاء صُنّاع السلام" مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات...صور يا صاحب التاج.. تاجُ المجد الهاشمي ورايةُ الأردن التي لا تنحني " صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الرقيب علي الوهيبي...صور مركز أورنج الرقمي يسلط الضوء على الابتكارات الريادية الأردنية في معرض سوفكس الدولي 2026 الخطاب الإسلامي المعتدل.. ركيزة صون النسيج الوطني وتعزيز الوحدة الأردنية الأشغال تبدأ مساء الخميس تنفيذ مشروع لتصريف مياه الأمطار في منطقة باب عمّان على طريق جرش – عجلون جامعة الزرقاء تشارك في معرض "2026 SOFEX " «تطوير المناهج»: كتبنا ترسّخ الاعتدال وترفض التطرف.. والاتهامات العامة لا تعكس محتواها الفعلي مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران الاتحاد الأوروبي: الأردن ركيزة للاستقرار في المنطقة ووجهة تزداد جاذبيتها للاستثمار مدير الأمن العام يلتقي وفود «سوفكس 2026» ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات...صور اعفاء الأردنيون من التأشيرة للجبل الأسود هيئة الاعتماد تنظم ورشة لتحكيم معايير الاعتماد المدرسي في الجنوب عاجل ....قرارات مجلس الوزراء 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد

النعيمي: من يقرر الامتحان هو مجلس الامتحان العام وليس وزير التربية والتعليم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
النعيمي: إصابات كورونا بالمدارس الخاصة أعلى من الحكومية


النعيمي: لم نفاجئ أحدا بشأن خططنا

النعيمي: امتحان الثانوية العامة يتطلب القوة والسرعة

النعيمي: الطالب يحتاج إلى ثلاث أضعاف وقت واضع الامتحان

النعيمي: نحتاج إلى 20 يوما بعد آخر امتحان حتى تظهر نتائج التوجيهي

النعيمي: الطلبة لا يختبروا بكل ما يوجد في الكتاب



 قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، إن خطط الوزارة معلنة منذ بداية العام بشأن امتحانات الثانوية العامة.

وأضاف النعيمي، خلال حديثه في اجتماع لجنة التربية والتعليم والثقافة النيابية، الأربعاء، أن التقويم الدراسي يحدد بداية الامتحانات بما فيها امتحانات الثانوية العامة، قائلا "فنحن لم نفاجئ أحدا”.

وبيّن، أننا لا نتحدث عن اختبار ذهني بل عن امتحانات الثانوية العامة، لافتا إلى أن المادة 29 من قانون التربية والتعليم تشير إلى أن الوزارة تجري في نهاية مرحلة الثانوية العامة امتحانات عامة يُمنح بموجبه الطالب النجاح أو الرسوب.

وأضاف، أن الامتحانات على المستوى العالمي إما أن يكون نمطها انتهاء مرحلة أو امتحانات قبول، لافتا إلى أن الامتحانات الثانوية تعتبر امتحانات انتهاء مرحلة وإن كانت تخدم القبول الجامعي.

وأشار إلى ضرورة تطوير امتحان الثانوية العامة وأسس القبول في الجامعات، مضيفا أن امتحانات الثانوية العامة بعلم القياس والاختبارات هو امتحان قوة وسرعة في ذات الوقت أي أنها تقيس المحتوى ولكن في زمن معين.

وأوضح أن الوزارة يوجد فيها من الكفاءات والخبرات لتحديد وقت الامتحان بأسلوب علمي وهنالك الكثير من الدراسات التي تجريها الوزارة والعالم، لافتا إلى أن الطالب يحتاج إلى 3 أضعاف وقت واضع الامتحان، وبالتالي اللجان التي توضع الامتحان لها ضمان جودة.

وتطرق إلى أن الوزارة تدرك أن ظروف الجائحة أوقعت آثارها على الطلبة، مضيفا أن مليار و200 مليون طالب تأثر تعليمهم بسبب الجائحة.

وأكد أن "الجائحة علمتنا التخطيط كيف يمكن ان يكون التعليم عن بعد بالتزامن مع التعليم الوجاهي لزيادة نوعية التعليم، منوها إلى وجود محددات متى يبدأ الامتحان ومتى ينتهي لأننا امام قبولات جامعية، ونحتاج إلى 20 يوما بعد اخر الامتحان حتى تظهر النتائج؛ وذلك لوجود مسائل طويلة.

وأشار إلى أن الاضراب الذي حصل العام الماضي أدى إلى تأخير في ظهور النتائج.

وعن المادة الداخلة بالامتحان، قال النعيمي إن الطلبة سواء العام الماضي أو العام الحالي وقع عليهم عبء بلا شك رغم الجهود المبذولة في التعليم عن بعد، لافتا إلى أنه لا يجب اختزال التعلم عن بعد بمنصة درسك؛ وذلك لوجود 3 محطات تعليمية تلفزيونية تصل إلى 99.9 بالمئة، وفق مؤشرات دائرة الإحصاءات العامة.

وعن الفرق بين العام الماضي والحالي، أكد أن العام الماضي كانت الجائحة مفاجئ للجميع، إذ كان التعليم وجاهي حتى 13 آذار العام الماضي، مبينا أن الوزارة اطلقت منصة وقنوات تلفزيونية لمتابعة التعلم.

وأضاف، أن العام الماضي انقطعت مصادر المعرفة بسبب الحظر باستثناء المنصة والقنوات التلفزيونية، لافتا إلى أن العام الحالي مختلفا بالرغم من الاثار النفسية؛ وذلك لوجود المراكز الثقافية والدروس الخصوصية وتم تطوير ادواتنا.

وبيّن، أن الطلبة لا يختبروا بكل ما يوجد في الكتاب، قائلا ” منذ العام الدراسي (2017-2018) تم حذف 25 بالمئة من المادة الدراسية واعتبارها مطالعة بهدف تعزيز التعليم ولا تدخل في الامتحان، رغم اننا ندرسها”.

وأكد النعيمي أن "من يقرر الامتحان هو مجلس الامتحان العام وليس وزير التربية والتعليم، ورصدنا كافة الملاحظات وسنعرضها على مجلس الامتحان العام بالإضافة إلى توصيات اللجنة وذلك بحكم قانون التربية والتعليم”.

وعن الاستمرار في التعلم عن بعد، قال إن الاستمرار يرتبط على موضوعيين هما الالتزام بالبروتكول الصحي وتطور الحالة الوبائية، مضيفا أن "المملكة تشهد ارتفاعا بالإصابات وبالتأكيد أن كل القرارات المتعلقة بالتحول للتعلم عن بعد والإبقاء عليه يتم دراستها بصورة أسبوعية باللجنة الاطارية برئاسة رئيس الوزراء شأنها شأن أي قطاع آخر”.

وعن الفقرات في الامتحان، أكد النعيمي أن "عدد الفقرات واحدة فيما يتعلق في الأسئلة الموضوعية وتبلغ عددها 50 فقرة لكل مادة، لافتا إلى أن مادة رياضيات كانت العام الماضي مادة واحدة بجلسة واحدة غير أن العام الحالي باتت جلستين مختلفتين ومادة اللغة العربية التخصص حدث ذات الشيء”.

وقال، إن "الوزارة قامت بطرح عطاء لشراء 160 تابلت غير أن الأسعار كانت عالية جدا، وبالتالي تم إعادة العطاء وبصدد طرح عطاء جديد”.

وعن إصابات كورونا في المدارس، قال إن الإصابات بين طلبة المدارس الخاصة أعلى من المدارس الحكومية.

وعن طريقة التوظيف، أشار إلى أنه "لا يوجد قاعدة بيانات حول الأسماء التي تقدموا للشواغر في ديوان الخدمة لدى الوزارة، ونحن نطلب أعداد عن الشواغر لديوان الخدمة المدنية فقط”.