2026-08-10 - الإثنين
البنك العربي ومؤسسة عبد الحميد شومان ينفذان فعالية ثقافية في الزرقاء ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026 إصابات وقصف مدفعي إسرائيلي في عدة مناطق بقطاع غزة اللجنة الاجتماعية في نادي جرش الرياضي تحذر من إطلاق العيارات النارية تزامنًا مع إعلان نتائج التوجيهي ارتفاع على أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين التربية تحذر من صفحات وهمية على "تيليغرام" لتعديل نتائج التوجيهي لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الشباب لكرة القدم بنظيره الكويتي غدا استشاري قلب: 95% من مصابي «تاكوتسوبو» لا يعانون تكرار الحالة مستشارك الطبي على إذاعة الجيش العربي يستضيف الرائد الطبيب ماهر بني عيسى 80 مليار متر مكعب من المياه.. مشروع صيني عملاق يعيد توزيع الموارد المائية تربوي: نظام المسارات تطوير لـ«الثانوية العامة» وزارة الاقتصاد الرقمي: 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات مدعوون للاختبار التنافسي في وزارة التربية - أسماء الذهب يتراجع 0.5% من أعلى مستوياته في 7 أسابيع مع جني الأرباح هجر يعلن التعاقد مع "حسن جعفري" بدء التشغيل التجريبي لخطّـي «إربـد - الـزرقـاء و إربـد - جــرش» الهايكو الأردني يحضر للمرة الثانية في مهرجان جرش للثقافة والفنون الفشيكات يهنئون ابنهم الدكتور الصيدلاني هاشم بمناسبة تخرجه من جامعة الإسراء سلطة وادي الأردن: استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستسجل باسم خزينة الدولة
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

*عن نفط الأردن الذي لا ينضب*

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بلال حسن التل

   كان قلبي ينفطر في أحد اجتماعات التحالف الوطني لمراقبة أداء الحكومة، وأنا أستمع إلى وفد جمعية الفنادق والمنشآت السياحية، وهو يستعرض جزء من معاناة القطاع، وتخلي الحكومات عنه، واستمرار صدور القرارات قراراتها التي تصب في قتل صناعة السياحة في بلدنا، لأنني منذ عقود منحاز لهذه  الصناعة في بلدنا، مؤمناً بأنها نفطنا الذي لا ينضب، وهو إنحياز مبني على معرفة راسخة، غذاها تعاون مثمر بيني وبين معالي السيد ميشيل حمارنه، يوم كان مديراً عاماً لسلطة السياحة / أميناً عاماً لوزراة السياحة، وكنت أنا أعمل في الإعلام التنموي حيث اسسنا لمفهوم الإعلام السياحي، فاعددت  مجموعة من البرامج التلفزيوينة عن السياحة في الأردن حملت حلقاتها إسم "ياهلا"، ومثلها عن المهن السياحية ومستقبلها في بلدنا، حملت عنوان "مهن مطلوبة" مثلما أصدرت أكثر من عدد من مجلة التنمية التي كانت تصدرها وزارة الإعلام عن السياحة، يوم كنت رئيساً لتحريرها.

    كل ذلك زاد قناعتي بأهمية السياحة، وبأنها نفطنا الذي لا ينضب إن نحن أحسنا استثماره، والأدلة على ذلك كثيرة، من بينها أنه رغم أن هذا القطاع لم يأخذ حقه الكافي من الرعاية والاهتمام فقد صار من أهم المجالات الجاذبة للاستثمار في بلدنا، حيث يقدر حجم الاستثمار فيه بحوالي 5,5 مليار ديناراً، بينما وصلت عائداته في عام واحد أربعة مليارات دينار من مجمل دخلنا القومي، ناهيك عن فرص العمل التي يوفرها،  ففي مكون واحد من مكونات قطاع السياحة، هو قطاع الفنادق، يقدر عدد العمالة المباشرة فيه بأكثر من خمسين ألف عامل بينما يصل عدد العمالة غير المباشرة في هذا القطاع حوالي ربع مليون.

    لقد حقق قطاع السياحة هذا كله، رغم أننا لم نقدم له الدعم والاهتمام الكافيين ولم نستثمر بعد كل ثرواتنا السياحية، بل أننا نهدر الجزء الأكبر من هذه الثروات، ليس بإهمالنا لها، فحسب بل ومن خلال تخبط حكوماتنا في تعاملها مع القطاع السياحي، من خلال سلسلة القرارات المتلاحقة التي تشدد الخناق على قطاعنا السياحي إلى درجة الموت خنقاً، وأول ذلك وأكثره وضوحاً للعيان إجراءات الحظرالتي اتخذتها الحكومة السابقة، التي فوق أنها لم تقر من منظمة الصحة العالمية، بل أنها تتصادم مع توصيات المنظمة، فإنه لم يثبت لها أي جدوى على أرض الواقع في بلدنا ومجتمعنا، بل لعل هذه الآلية صارت من أسباب انتشار كورونا، لأنها صارت بالنسبة لشرائح واسعة من الأردنيين فرصة تجمع العائلات في منزل واحد أيام الحظر ولياليه، من باب كسر ملل الحجر، بعد أن كانت أيام العطل ونهاية الأسبوع رافداً من رافد سياحتنا الداخلية ...وللحديث بقية.