2026-10-24 - السبت
بيان صادر عن عشيرة الجمعان الجبور – بني صخر / كوم الرف – البادية الشمالية الشرقية ألمانيا تطرح عطاء لبيع الديزل وزيت التدفئة والنفط الخام من المخزونات الاستراتيجية البطريركية اللاتينية تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك لا أنباء رسمية من الأمن العام تؤكد القبض على الخلية الإرهابية في الكرك أجراس كنيسة المهد في بيت لحم تدقّ حزنا على ضحايا حادثة الكرك ابنة الشهيد عبدالكريم الشديفات: جريمة الكرك تمثل اعتداءً على الأردنيين الاحتلال الإسرائيلي يجبر عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في الخليل ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية قبيلة شمر في الأردن تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك روبيو: من يريد التغيير في كوبا عليه أن يتعاون مع المخابرات الأميركية احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية وسط إجراءات أمنية مكثفة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه الرياض الدكتور عمر الشوبكي يستنكر حادثة قرية حمود بالكرك ويشيد بالكوادر الطبية سفارات وبعثات دولية في الأردن تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك اتحاد الناشرين الأردنيين يدين العملية الإرهابية الجبانة في محافظة الكرك نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تدين وتستنكر الاعتداء الارهابي في الكرك لولا وبولسونارو يخففان من حدة لهجتهما في مناظرتهما الأخيرة قبل الجولة الثانية روسيا وأوكرانيا تتفقان على وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي لأسباب إنسانية السفارة اليابانية تدين الهجوم في الكرك وتعرب عن تضامنها مع الأردن
وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو

مشروع الشام الجديد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عقد في العاصمة الأردنية عمان يوم أمس قمة ثلاثية جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في مطار الملكة علياء.

 

وركّزت القمة، التي تعقد للمرة الثالثة، بحسب بيانها الختامي، على قضايا التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول الثلاث، إضافة إلى اعتماد أفضل السبل والآليات لترجمة العلاقات الاستراتيجية على أرض الواقع، وخاصة الاقتصادية والحيوية منها، كالربط الكهربائي، ومشاريع الطاقة، والمنطقة الاقتصادية المشتركة، "والاستفادة من الإمكانات الوطنية والسعي لتكامل الموارد بين البلدان الثلاثة الشقيقة".

وتأتي القمة بعد زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن، هي الأولى لمسؤول عراقي منذ العام 2017، حيث استقبل بحفاوة هناك، وأحيطت زيارته باهتمام وأضواء، وتناول العلاقات العراقية - الأميركية بتفاصيلها الواسعة، العسكرية والأمنية والاقتصادية، فضلاً عن نقاش "تحسين العلاقات مع الجوار".

لكن الأبرز في زيارة الكاظمي إلى واشنطن، إعلانه هناك عن مشروع "الشام الجديد"، والذي وصف فيه مستقبل المنطقة العربية مع الاتحاد الأوروبي، مع تدفقات أكثر حرية لرؤوس الأموال والتكنولوجيا، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، وهو ما يتوافق مع مخرجات قمة عمان، التي لم يتم الإعلان فيها صراحة عن نقاش المشروع بين القادة المجتمعين.

فما هو مشروع "الشام الجديد"؟

يختلف مشروع "الشام الجديد" عن مشاريع سابقة طرحت لتحالفات دول منطقة الشرق الأوسط، فالمشروع من المفترض أن يربط العراق بمصر اقتصادياً من خلال الأردن، بحيث يكون نسخة مصغرة من الاتحاد الأوروبي.

بدأ المشروع كتفاهمات سياسية واقتصادية بين مصر والعراق، وانضمت له الأردن لاحقاً، ويعتمد في مبدئه على العراق ككتلة نفطية، وعلى مصر ككتلة بشرية، وعلى الأردن كحلقة وصل بين الكتلتين.

ووفق المشروع، سيُمدّ خط أنبوب نفطي من ميناء البصرة جنوب العراق، وصولاً إلى ميناء العقبة في الأردن ومن ثم مصر.

وتحصل كل من الأردن ومصر على النفط العراقي بخصومات تصل حتى 16 دولاراً للبرميل، في حين يستورد العراق الكهرباء من مصر والأردن، ويعمل على استقطاب الاستثمارات إلى العراق.

ويبلغ الناتج المحلي لكل من العراق ومصر والأردن مجتمعين نحو 500 مليار دولار، في حين تصل الكثافة البشرية فيها إلى نحو 150 مليون شخص.

وكان القيادي في "ائتلاف النصر العراقي"، عقيل الرديني، كشف قبل أيام عن التفاصيل الكاملة لمشروع "الشام الجديد"، في حديث مع وكالة "بغداد اليوم" العراقية.

وقال الرديني إن المشروع "ليس وليد اليوم، وإنما طُرح في زمن رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي"، مشيراً أن  "المشروع العملاق يقوم على أساس التفاهمات الاقتصادية والسياسية بين العراق ومصر، ودخلت الأردن مؤخراً على خط المشروع".

وأوضح الرديني أن "حكومة الكاظمي لديها نية لإكمال هذا المشروع، خصوصاً أن الأردن ومصر تعتمدان السياسة المعتدلة" وفق تعبيره.

لكن جذور المشروع تعود لما قبل تصريح الكاظمي وقمة عمان، حيث كان محوراً لدراسة أعدها "البنك الدولي" في آذار من العام 2014، لكن بخريطة جغرافية أوسع، واشتملت على دول الشرق الأوسط، سوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى تركيا والعراق ومصر، في مساحة جغرافية إجمالية تصل حتى 2.4 مليون كم مربع، وخزان بشري يفوق ربع مليار إنسان.

ويقول نص المشروع الذي أعده "البنك الدولي"، إنه يعتمد على طاقات المنطقة التجارية والاقتصادية والسياحية والخدماتية الكامنة، فضلاً عن قواسم تاريخية وثقافية مشتركة تجمع شعوبها، والتي من شأنها أن تجعلها منطقة اقتصادية ناجحة.

ويضاف إلى المشاريع السابقة، مشروع مختلف تماماً تحدثت عنه إسرائيل قبل عام، يقوم على جعل إسرائيل بوابة عربية نحو القارة الأوروبية والولايات المتحدة، بحيث تكون إسرائيل جسراً برياً، والأردن مركز نقل إقليمي، مع إقامة شبكة من السكك الحديدية تربط إسرائيل بدول الخليج، ولاحقاً العراق، تنقل البضائع والمسافرين بين المملكة المتحدة وأوروبا والبحر المتوسط شرقاً، وبين دول الخليج العربي والسعودية والعراق غرباً.

والمشروع بحسب ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الإسرائيلية، في حزيران من العام الماضي، "وسيلة لتعزيز السلام الإقليمي، وربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج العربي للسماح بزيادة التجارة وتحسين الاقتصادات المحلية".

وتوقعت الوزارة أن حجم التجارة في المنطقة سيجعل المشروع مربحاً في غضون نحو عشر سنوات، وسيسهم في إنعاش اقتصاد دول المنطقة بما فيها العراق، وأوضحت أن حجم التجارة الإسرائيلية سيزيد بنسبة 400 % نتيجة لهذا المشروع.

لكن أبرز ما جاء في إعلان الخارجية الإسرائيلية، أن المشروع يهدف للالتفاف على المخاطر الأمنية التي تشكلها إيران على مضيقي هرمز وباب المندب، فضلاً عن استغناء دول الخليج عن مضيق هرمز، والذي يشكّل شرياناً رئيسياً لتصدير النفط والغاز، ويمر عبره ثلث إمدادات العالم من الطاقة، وهو في نفس الوقت ورقة ضغط بيد إيران على دول الخليج العربي والولايات المتحدة.

واعتبرت الوزارة أن المشروع "سيغير خريطة المنطقة، ويقوّي اقتصادات دولها ويساهم في تعزيز الاستقرار ودفع السلام خطوات للأمام".