2026-08-13 - الخميس
فتح التجنيد لحساب كليات المجتمع العسكرية ضمن برنامج الدبلوم المسجد الأقصى يشهد تصعيدا خطيرا مع بدء اقتحامات المستوطنين منذ ساعات الصباح الأمن العام يعلن عن حاجته لتجنيد عدد من الذكور 265 قتيلاً وآلاف المفقودين في زلزال ضرب كولومبيا أهلنا وناسنا " صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.40 دينارا للغرام السفير الأميركي لدى إسرائيل عن محاصرة مستوطنين منازل فلسطينيين: سلوك بلطجي العيسوي يزور الباشا السرحان في المدينة الطبية وزارة التربية تبدأ عملها وفق قانونها وتنظيمها الإداري الجديد متابعة تحسين ترتيب الأردن في مؤشري مستقبل النمو والتنمية البشرية السفير الأميركي لدى إسرائيل عن محاصرة مستوطنين منازل فلسطينيين: سلوك بلطجي ثوران «إتنا» يمدد إغلاق مطار «كاتانيا» الإيطالي أمبري تشارك في إنقاذ ناقلة جانحة قبالة عُمان الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها مديرية شباب جرش تحتفي باليوم العالمي للشباب الجازي.. سيرة ابن البادية ورحلة عطاء عسكرية وثقافية الخريشا يكتب ياسر العدوان... حين يقرأ المسؤول ما قبل الخطر القبول الموحد: فتح باب التقديم للجامعات الرسمية لمدة 8 أيام وتحديثات جديدة لنظام الخيارات التربية: استلام جميع الكتب المدرسية وتوزيعها على المديريات.. ولا كتب متبقية في المطابع
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

ذبحتونا: التربية فشلت بفكرة امتحان الدورة التكميلية للتوجيهي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الإخبارية :-  قالت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، أن تصريحات وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي والتي أكد فيها أن الامتحان التكميلي سيتم عقده بعد أكثر من شهرين عن امتحان التوجيهي، معتبرًا أن "المدة الحالية بين الامتحان العادي والامتحان التكميلي غير كافية، حيث أن الطالب قبل تقدمه للامتحان يحتاج لمراجعة مادة الامتحان ما يدعو لترك مدة زمنية كافية بين النتائج والدورة التكميلية" ، هي إقرار رسمي بفشل الدورة التكميلية للتوجيهي.


وأضافت في بيان وصل "نيروز "، أنها أشارت إلى ذلك بالأرقام والتي كشفت أن الدورة التكميلية لم تحقق العدالة للطلبة الراسبين. فوفقًا للنتائج التي أعلنتها الوزارة، فإن نسبة الطلبة الذين تقدموا للامتحان للامتحان التكميلي لغايات النجاح وحققوا النجاح لم تتجاوز الـ23.2%. علمًا بأننا نتحدث هنا عن النجاح لغايات الدبلوم (الحد الأدنى للنجاح لغايات الدبلوم 40/100) وليس النجاح لغايات القبول الجامعي (الحد الأدنى لها 50/100) وهذا يعني أن النسبة مرشحة للمزيد من الانخفاض.
وبينت إن هذه التصريحات تؤكد على أن الطلبة الراسبين في الدورة العادية تعرضوا للظلم مرتين: المرة الأولى عندما تم عقد الدورة التكميلية بعد أقل من أربعة أيام على إعلان نتائج التوجيهي، وهو الأمر الذي لم يعطهم الوقت الكافي للدراسة ومراجعة مادة الامتحان –وفق ما أقر به الوزير النعيمي في تصريحه الأخير-. والمرة الثانية التي تم ظلم الطلبة الراسبين بها، هي في عدم عقد الدورة الشتوية لهم، تحت ذرائع وحجج واهية. وهو الأمر الذي أدى إلى أن ينتظر الطلبة عامًا كاملًا لتقديم الامتحان!.



ورأت الحملة أن وزارة التربية مطالبة بتقديم الاعتذار عن سياستها الفاشلة في إدارة امتحان التوجيهي للعام الدراسي 2018/2019، سواء على صعيد الدورة الواحدة أو الدورة التكميلية أو النتائج الكارثية للتوجيهي والقبول الموحد.
كما أن الوزارة مطالبة بفتح تحقيق في هذا الملف، ومحاسبة كل من ساهم في التلاعب بمصير الطلبة والاستخفاف بهم.


ونوهت الى أن حديث معالي الوزير عن عقد الدورة التكميلية بعد شهرين أو ثلاثة من نتائج التوجيهي، هو أمر أقرب إلى الخيال، كون الدوام المدرسي يكون قد بدأ ما يستحيل معه توفير قاعات للامتحانات ومعلمين للمراقبة والتصحيح. وهذا يعني أن لا خيار أمام الوزارة سوى عقد الامتحان التكميلي في العطلبة ما بين الفصلين، وهو الأمر الذي يعني العودة لنظام الدورتين.


وطالبت الحملة الوزارة بعدم الاستمرار ب"المكابرة"، والتوقف فورًا عن سياسة تجاهل الحقائق على الأرض، وإعلان العودة إلى نظام الدورتين، والإقرار بفشل الدورة الواحدة، قبل أن تتفاقم الأمور أكثر وأكثر ونستمر بظلم المزيد من طلبتنا.