2026-10-10 - السبت
الجيزة وجمال أبو جنيب الفايز... علاقة الأرض والإنسان عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها أفران بيت الخبار تهنئ رئيس مجلس إدارتها أيمن المقدادي بانتخابه رئيسًا للجنة الخدمات العامة والنقل في حزب الإصلاح تشكيل لجنة تحقيق في إطفاء إنارة ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة وزارة التعليم تعلن أسماء المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026–2027 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الوشاح الفايز يكتب نيروز الإخبارية… حين يكون الإعلام رسالة، والكلمة مسؤولية بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة الأحد بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازاتها خلال عام وخططها المستقبلية برعاية وزير الإدارة المحلية 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض غرايبة: ملايين المعاملات الحكومية أصبحت إلكترونية والذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من العمل الصياغ: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الصحفي في العمل الميداني إعلان نتائج البعثات الخارجية ومهلة 12 ساعة للطلبة المرشحين.. رابط الذكاء الاصطناعي يدير أبرز جلسات ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال انفجار وإخلاء في مطار الرياض وسط تقارير عن إصابة شخص نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية يوجه البلديات للتعامل مع حالة عدم استقرار جوي قريبًا.. «وجوه» لناصر عبدالحفيظ تواصل نجاحها للسنة العاشرة بعد أكثر من 500 ليلة عرض وجولات وجوائز عربية عباس يؤجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية إلى 11 أيلول 2027 وفاة ثلاثيني بمشاجرة جماعية في العاصمة.. وضبط القاتل الدون يرد في الملعب.. رونالدو يهز الشباك بعد العودة من معسكر البرتغال
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

قصتي مع ياسر وقصة ياسر معي ... !!!!.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الإخبارية: كتب : علي عليان. لا ترثيك مراثي اليمامة ولا النار تتزهج بين مضاربنا بالعيون الخفيضة نستقبل الضيف ...ومن سيضمد فى آخر الصيد جرح الغزال؟ ....(استذكار آخر الليل ) اول تجربة مسرحية للفنان الراحل "ياسر المصري " واقول الراحل وقلبي يعتصره الالم والفجيعة كانت في العام 1993 حيث كان عائدا من دولة الكويت حيث كان يعمل في محلات وسط البلد( سوق السكر ) ليستطيع اعاشة اهله ووالده المريض وفي المساء كان يرافق فرقة الحنونة للفنون الشعبية وهي الفرقة التي تأسست في دولة الكويت وحققت انتشارا شعبياً واسعا وكان ياسر هو قائد فريق الدبكة . كنا نحضر لتجربة مسرحية كانت هي بداية الطريق التي وضع ياسر قدمه بها على طريق الفن ووضع موهبته بقوة ضمن منظومة الفنانين الشباب وقبل ان يحضر ياسر لحضور الاجتماع الاول سألت مخرج المسرحية اني قرأت النص واعجبني جدا وبعد عن اطمأننت على انه سيسند لي دور "كلاكيت " والذي يحمل اسم تلك المسرحية سألته من سيلعب شخصية الديك ؟؟ قال لي شاب جيد سيحضر بعد قليل ، وفعلا وبعد ان انهى ياسر يومه الشاق في سوق السكر جاء الينا في اللويبدة وكان لقائي الاول به ، وبعد ان انتهينا من اجتماع فريق المسرحية كان ياسر قد دخل قلبي بكل نعومة كما دخل قلب كافة اعضاء الفريق ويومها تمشينا قليلا في شوارع اللويبدة على امل اللقاء في اليوم التالي لاجراء التمارين المسرحية ، واصبحنا اصدقاء وقدمنا عرض كلاكيت فحقق نجاحا كبيرا وذهبنا بهذا العرض الى القاهرة حيث مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ، وفي القاهرة ترافقنا في كل لحظة وكل ساعة وننام سويا بغرفة واحدة وتشهد اروقة فندق رمسيس هيلتون حيث نقيم على اللقاءات الفنية والتعارفات التي شهدت لقاءات ونقاشات مسرحية عميقة وفيها التقينا وجها لوجه مع اسماء مسرحية كنت نعرفهها من الكتب والمجلات حيث التقينا بالمنصف السويسي وغسان مسعود وفايز قزق وجواد الاسدي وسعد اردش والسيد راضي وسميحة ايوب والكثير الكثير ويوميا تتم لقاءات مع شباب مسرحيين من مصر في اروقة مسرح الطليعة المحاذي لمسرح العرائس حيث قدمنا عرضنا المسرحي وهنا نشأت تعارفت ما زالت باقية لحد الان ، في تلك الزيارة الاولى حيث كان حلم ان نكون قي مصر هو سيد حضورنا فكان لا بد لنا ان نزور اهرامات مصر فتجمعنا بمبادرة مني ومن رفيقي ياسر وتطوع بعض الشباب المصري الذي تعرفنا عليهم في مسرح الطليعة لمرافقتنا فتضمن المجموع لفنانين من جورجيا وايطاليا وسوريا ولبنان وفلسطين وفرنسا اراد الشباب المصري المرافق ان نزور الاهرامات على طريقتهم وليس على طريقة السواح فقمنا بالمشي على الاقدام من فندق رمسيس الى مجمع قريب للباصات وركبنا " ميكرو باص" حشوا ... كلنا حشوا بباص صغير يتسع لعشر ركاب ولكننا كنا فوق العشرين شخصا فكانت زيارة اولى كلها عنفوان شبابي بقيادة ياسر فكان ياسر مثال للشهامة. في العام 1996 جمعتنا التجربة المسرحية الثانية حيث مسرحية " كأنك يابو زيد "المأخوذ عن السيرة الهلالية بصياغة درامية واخراج لغنام غنام وكان لكل ممثل في المسرحية عدد كبير من الشخصيات الفرعية وواحدة رئيسة وذلك لكثرة الشخصيات في هذا النص فكان ياسر يجسد الشخصية الرئيسة شخصية الزناتي خليفة حاكم تونس فيما كنت اجسد شخصية ذياب بن غانم وكان بينهما صراع درامي كبير فكان ياسر ندا لي بما يحمله واحمله له من محبة عميقة تشهد عليها زوايا مسرح اسامة المشيني وزوايا مدديرية الفنون والمسرح وحارسها ابو جميل وقفشات وجلسات في زوايا وقت الاستراحة كان البعض يحسدنا عليها حيث كانت التمارين تستمر لساعات طويلة تصل احيانا الى ثماني ساعات يوميا يتخللها اكلة بطيخ وجبنة بيضاء او كعك مسمسم من مخبز صلاح الدين مع ابريق شاي كبير من عند حارس ذاكرة المسرح الاردني الراحل " ابو جميل "وهو حارس مديرية المسرح والفنون في ذلك الوقت . وذهبت مسرحية كانك يابو زيد ايضا الى القاهرة حيث المهرجان التجريبي حيث عرضت على مسرح الجمهورية العريق بمنطقة عابدين وكان هناك مشهد يقوم به ياسر يتضمن البخور ويتطلب ان تولع نارا وكانت ادارة المسرح تمنع ذلك فاتفق ياسر سرا مع مقهى شعبي يقع خلف المسرح وانه سيخرج من باب خلفي والعرض شغال ويحضر الفحم داخل المبخرة ويعود سريعا ويدخل الى المشهد بشكل اعتيادي وتم تقديم العرض كما اردنا بمؤامرة جميلة من ياسر ولكن كان هناك امر آخر لم نكن نعلم به وهو أن مدير مسرح الجمهورية وهو برتبة لواء كان يراقب العرض من خلال كاميرا مراقبة فشاهد البخور مشتعلا وثارت ثائرته وكاد ان يوقف العرض لولا تدخل الوسطاء والمحبين ولكنه قام بمجازاة الحرس الذين يقفون بالباب الخلفي للمسرح . اما في الدراما فكان لقاء الصراع الكبير بين الشيخ حمدان الذي كنت اجسده وعقاب الذي يجسده ياسر ضمن مسلسل " توم الغرة " فكان هذا لقائنا الدرامي الاول اما اللقاء الثاني فكان ضمن مسلسل " الوعد " والذي قدم فيه ياسر شخصية خلف الدعيجة وايضا كان لقاءا فنيا مناكفا ومتنافرا بين الشخصيتين ، الا ان ياسر حبيب القلب يعطي روحا اخرى تشع في المكان خفة ظل عميقة ، محمد الحنيطي في بوابة القدس كنت مناضلا صلبا فتجمعنا معا في مواجهة الاستعمار ، فانت تعطي بروحك لا بحنجرتك وتعيش اللحظة بكل احاسيسها . ياسر : لا ادري هل انا ابكيك ام ارثيك ام استذكر فيك لحظاتي الجميلة ، انه لحزن كبير لفنا جميعا لكن المعزي فينا ان الكل يصفك بالنشمي والشهم والفارس ولم تغرك النجومية بثوبها المزيف وبقيت اديبا مؤدبا رفيعا بخلقك وطيب معشرك ، بقيت ابن " شكبا " بلفظ الكاف المحببة تيمنا بطيب اصلك ومنبت روحك الاصيل ، ننخاك فتكون حاضرا بموعدك نطلب ان تكون عريفا لحفل فتبدأ تحضيرات ما ستقدم مبكرا وتجري تمرينات لنفسك وكأنك تقف لاول مرة امام جمهور وتقف متطوعا متبرعا مادا جسور وعبق حضورك في اروقة حياتنا ... حتى عند موتك افتديت الاخر بنفسك مادا خدمتك للاخرين ، ياسر مررت بنا نسمة ورحلت بلحظة لا نريد ان نصدق لحظتها انك رحلت ،هل اغترف الماء من جدول الدمع، هل لبس الموت ثوب الحداد الذى حاكه .. ورماه ؟ كعنقاء قد أحرقت ريشها لتظل الحقيقة أبهى وترجع حلتها فى سن الشمس ازهى وتفرد أجنحة الغد فوق مدائن تنهض من ذكريات الخراب !! وداعا يا صديقي الجميل ياسر سبتي المصري .