أدانت كل من اليمن وموريتانيا المحاولات المتكررة لميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية بصواريخ باليستية، مؤكدتين تضامنهما الكامل مع المملكة ووقوفهما إلى جانبها في حماية أمنها واستقرارها وصون أراضيها.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان صدر أمس الجمعة، إن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها، فضلاً عن كونها استفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت الوزارة وقوف اليمن إلى جانب السعودية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها، والتصدي لما تشكله من تهديد لأمن اليمن والمنطقة واستقرارها.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الموريتانية عن إدانتها لمحاولة استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي، مؤكدةً تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها.
وشددت الوزارة على أن استهداف المدينة المنورة، بما تحمله من مكانة دينية رفيعة في نفوس المسلمين، يشكل انتهاكاً مرفوضاً لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديداً لأمن المسلمين وطمأنينتهم، مجددةً موقف موريتانيا الداعي إلى احترام سيادة الدول وصون المقدسات وتجنب كل ما من شأنه زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أدانت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تكرار محاولات ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لحرمة البقاع المقدسة، وترويعاً للمصلين والزوار وقاصدي الحرمين الشريفين.
وأوضحت الرئاسة، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام والقيم الإنسانية، وتعكس استمرار الميليشيا في تعريض المقدسات والآمنين للخطر.
وأكدت أن هذه المحاولات لن تنال من أمن المملكة واستقرارها، معربةً عن ثقتها بقدرة الجهات المختصة على حماية المقدسات وضمان سلامة قاصدي الحرمين الشريفين.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن، أمس، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة، فيما أعلن الخميس اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه منطقة المدينة المنورة.