ما زالت يد الإرهاب تحاول العبث بأمن وطني، وتمتد غدراً إلى أحد نشامى الأمن العام، ليرتقي شهيداً وهو يؤدي واجبه في حماية الوطن وصون أمنه.
إن الفكر المتطرف لا يستهدف فرداً أو مؤسسة بعينها، بل يستهدف قيم الدولة وأمن المجتمع ووحدة أبنائه. ومواجهته لا تكون أمنياً فحسب، بل فكرياً وتربوياً ومجتمعياً، باجتثاث جذوره وتحصين الأجيال من سمومه.
رحم الله شهيد الواجب، وحفظ نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وحمى الأردن، قيادةً وشعباً، من كل يد غادرة وفكر ضال.
سيبقى الأردن عصياً على الإرهاب، شامخاً بوحدة أبنائه، ثابتاً بأمنه وقيادته.