أشار مدير التربية والتعليم للواء الموقر، الدكتور عبد الرحمن فنخير الزبن، أن التعلّم الرقمي فرصة واعدة لآجيال المستقبل في استثمار التحول الرقمي وصناعة الغد وأم توظيف التكنولوجيا في التعليم لم يعد مجرد استخدام لأدوات رقمية، بل أصبح تحولًا في فلسفة التعلّم، يفتح أمام الطلبة آفاقًا أوسع للمعرفة والإبداع، ويمنحهم مهارات المستقبل.
وبين الزبن خلال زيارته إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة، ترافقه المشرفة التربوية الدكتورة هناء ابو عيشة، للإطلاع على تجربة المدرسة في توظيف التكنولوجيا في التعليم، ومتابعة ملامح المسيرة رقمية التي تجسدت في ممارسات الطالبات، وإنتاجاتهن، وتفاعلهن مع أدوات التعلّم الحديثة.
وشهدت الزيارة نماذج تطبيقية عكست توظيفًا فاعلًا للتكنولوجيا في البيئة المدرسية، إذ تابع الزبن تطبيقات Google Workspace for Education، واطّلع على أعمال الطالبات وإبداعاتهن الرقمية، كما تابع استخدام منصة «أجيال» في تنفيذ الواجبات المدرسية والإجابة عن الاختبارات الإلكترونية، في مشهد يعكس انتقال التكنولوجيا من مجرد وسيلة مساندة إلى جزء فاعل من تفاصيل التعلّم اليومي.
وأكد الزبن إلى أن القيمة الحقيقية للتحول الرقمي تكمن في قدرته على إحداث فرق ملموس في تجربة التعلّم، وتنمية مهارات التفكير والإنتاج والابتكار، مؤكدًا أهمية مواصلة الاستثمار في الإمكانات التكنولوجية، وتوفير بيئات تعليمية تتيح للطلبة فرصًا أوسع للتفاعل والمشاركة وصناعة المعرفة.
وأشاد الزبن بجهود كوادر المدرسة ، والتعليمي، ومعلمات التعلّم الرقمي ممثلة بمديرتها الأستاذة عائشة الزبن ، وأدوارهن في تفعيل المنصات الرقمية، وتحويلها إلى ممارسات تعليمية منتجة، تسهم في بناء شخصية متعلّمة قادرة على مواكبة متغيرات العصر.
يذكر أن مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية من أهم المدارس الرائدة في المملكةوالتي دمجت بين الصورة المشرقة والرؤية التربوية في خلق الممارسة الواعية؛ وإبراز أن التكنولوجيا هنا ليست شاشة وأدوات، بل مساحة للتفكير، ومنصة للإبداع، وجسر يعبر بالطالبات نحو تعلّم أكثر استقلالية وتفاعلًا، ومستقبل أكثر اتساعًا للفرص والإنجاز.