كتب أحمد الشرعاوي الزيود كلمات مؤثرة بحق والدته الحاجة الشيخة نصرة عطوان المعلا الزيود، مستذكراً مسيرتها الحافلة بالعطاء والتضحية، وما قدمته من جهد وصبر في سبيل تربية أبنائها وتعليمهم، حتى أصبحوا أفراداً فاعلين في مؤسسات الدولة وأجهزتها، وأسهموا في خدمة الوطن كلٌّ في موقعه.
وقال الزيود إن والدته عانت كثيراً في ظروف الحياة الصعبة، ولم تستسلم لتحدياتها، بل كانت مثالاً للأم المكافحة التي جمعت بين العمل والتربية والتعليم، وسخّرت عمرها لبناء أسرة متماسكة وتربية أبناء على القيم والأخلاق الصحيحة.
وأضاف أن والدته كانت السند الحقيقي له ولإخوته، وشريكاً قوياً لوالده، رحمه الله، حيث شقّا طريق الحياة معاً، وتحملّا مشاقها وتحدياتها، ليصنعا مستقبلاً مشرفاً لأبنائهما.
وأشار إلى أن والدته ربّت رجالاً لهم تاريخ مشرف في خدمة الوطن، فمنهم من يعمل في القطاع الخاص، ومنهم من أمضى سنوات طويلة في الأجهزة الأمنية، وما زال بعضهم يواصل مسيرة العطاء والواجب الوطني.
ولفت إلى أن من أجمل ما يميز والدته حرصها الدائم على أداء صلاة الفجر حاضراً، مؤكداً أن ذلك يعكس إيمانها وارتباطها بالله، وما نشأت عليه من قيم الطاعة والالتزام.
وختم الزيود كلماته بالقول إن ما كتبه هو جزء بسيط من حق والدته الغالية عليه، التي ستبقى عنواناً للصبر والتضحية والعطاء، سائلاً الله أن يمدّ في عمرها، وأن يلبسها ثوب الصحة والعافية، وأن يمنحها الحياة الطيبة، وأن يجزيها عن أبنائها خير الجزاء.
الأم مدرسة لا تنتهي دروسها، وأمهاتنا اللواتي صنعن من الصبر رجالاً، يستحققن منا كل الحب والوفاء والتقدير.