2026-11-04 - الأربعاء
مدير شرطة غرب معان يكرّم طاقم دورية نجدة تقديراً لجهودهم الميدانية...صور تخريج 20 شابًا وشابة من الفوج الأول لبرنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شباب وشابات حي الأمير محمد بلاغ عن جثة داخل مركبة في شمال عمّان .. والأمن يكشف المفاجأة: دمية على شكل إنسان الملكة رانيا: سعيدة بالعودة إلى منصة قمة "عالم شاب واحد" هذا العام في كيب تاون 11 عامًا من العمل .. أمريكي يدخل غينيس بكرة مطاطية عملاقة أمانة عمان: نقلة تكنولوجية متقدمة لأتمتة الإجراءات وتطوير الخدمات "رجال الأعمال" تعقد ندوة حول حوكمة الشركات العائلية 6.674 مليار دينار صادرات صناعة عمان خلال 10 أشهر استئناف منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا أقبال كبير على الجناح الأردني المشارك في 3 معارض بدبي أمانة عمان: نقلة تكنولوجية متقدمة لأتمتة الإجراءات وتطوير الخدمات السفير الأذربيجاني: العلاقات مع الأردن راسخة ونتطلع إلى توسيع آفاق التعاون بعد 5 سنوات من الريادة.. انطلاق أول مؤتمر لعين شمس التخصصي في مجال الجراحات الروبوتية كتب : ماهر بدر المومني: الإعلام قطاع استراتيجي وسيادي لصون وعي المجتمعات ومواجهة التضليل سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين استقالة الرئيس التنفيذي لشركة "فينيكس العربية القابضة" الهليل يكتب بطينان في قلب واحد.. هكذا هو الأردن والسعودية نهاية غامضة لماعز صغير وآلاف الدولارات لمن يملك معلومات التنمية: ضبط نحو 8 آلاف متسول بينهم حالة بحوزتها 46 ألف دولار المطاعم تحمل "الصناعة والتجارة" مسؤولية عدم الالتزام بالقائمة السعرية المحددة
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



عمان : صوّر المخرج يوسف شاهين أحداث فيلمه المعنون "باب الحديد" الذي أنجزه العام 1958، وسط زحام العابرين داخل محطة سكة الحديد في قلب ضجيج الحياة اليومية بالقاهرة، طارحا من خلاله جملة من الأحوال والهموم الاجتماعية والفردية، إلى أن ينتقل لموضوع الصراع بين الحمالين وعمال المحطة واستغلالهم من قبل أصحاب العمل. 
ويسرد الفيلم الذي عرضته لجنة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان مساء أمس الأثنين، احتفاء بمؤية المخرج المصري يوسف شاهين، قصة أحد باعة الصحف (قناوي) في محطة سكة الحديد، وهو إنسان بسيط يعاني حالة نفسية صعبة القابع في عزلة وحالة حرمان، فضلا عما يعانيه من إعاقة في ساقه، يتطلع إلى إقامة علاقة عاطفية مع بائعة "الكازوز" الفتاة الجميلة (هنومة)، لكنها لا تبادله الحب بقدر ما تشفق عليه، فهي ذات شخصية مثيرة ومتمردة لكنها ترى في شخصية العامل (أبو سريع) فتى أحلامها. كما أحاط المخرج فيلم "باب الحديد" بالكثير من الشخصيات المتنوعة والموضوعات والمواقف الصعبة التي تصل إلى ذروة القسوة، مثلما حاكي مسألة الحب والزواج ومحاولات الانعتاق من أزمات الكبت العاطفي والحرمان والمعاناة النفسية والرغبات المستحيلة وأثرها على حياة الأفراد في المجتمع.
يستخدم شاهين في بداية الفيلم صوت الراوي لتسليط الضوء على شخصيات الفيلم، في مسعى لتمكين المشاهد من التعرف على حكاية الفيلم الرئيسية، وذلك عندما يكشف عن طبيعة حالة (قناوي) النفسية والعاجز وهو داخل غرفته المتواضعة التي تحتشد جدرانها بصور فتيات مجلات الإثارة، لتتالى الأحداث في تركيز على شخصية (أبو سريع) الذي يخطط للزواج من (هنومة)، لكنه يظل مسكونا بأحوال الكثير من عمال المحطة ومعاناتهم اليومية ويقوم بحثهم على تشكيل نقابة لهم. 
أكثر ما يتبدى في فيلم "باب الحديد"، الذي جرى تكريسه كواحد من أبرز كلاسيكيات السينما العربية، براعة المخرج يوسف شاهين في التقاط تلك التفاصيل البسيطة لعالم البسطاء والمهمشين وحياكتها في قالب من الدراما المشرعة على أحلام وآمال رغم قسوة الواقع، فهو على سبيل المثال لم يكتف بالوقوف وراء الكاميرا كمخرج، بل جسد دور (قناوي) على نحو بديع ومؤثر شديد الإعتناء بتفاصيل الشخصية الجسدية والنفسية، وبالتالي نجح في وضع نفسه كند قوي أمام علامات الأداء الرفيع في الفيلم مثال: فريد شوقي في دور (أبو سريع) وهند رستم في دور (هنومة) وحسن البارودي موزع الصحف داخل المحطة سكة الحديد.
شكل الفيلم علامة فارقة ومميزة في مسيرة شاهين السينمائية، ففيه جهد تقني متقدم ومحبوك قي كل العناصر من السيناريو الذي كتبه عبدالحي أديب إلى الإخراج ثم التصوير والمونتاج كركيزة أساسية في عمل يتكئ على الإيقاع والتدفق داخل فترة زمنية محددة وقصيرة هي يوم واحد، جالت فيها الكاميرا داخل فضاءات رحبة إلى جوار أماكن مغلقة ومساحات ضيقة، جميعها مشرعة على ميادين وباحات ومخازن وأكشاك وخطوط سكك الحديد وعجقة عربات القطارات، وما تنطوي عليه من حراك لأفراد وجماعات من الناس العاديين العابرين، وهم في لحظات القدوم والمغادرة، وجرى تقديم تلك الوقائع بشكل سينمائي راق متقن الصنعة فريد باشتغاله من ناحية السيناريو أو الإخراج في توظيفه الجريء لمفردات اللغة السينمائية المشبعة بالإحساس الجمالي الآتي من دواخل نماذج إنسانية تتحرك بصدق وعفوية في واقع يومي صعب.
حضر "باب الحديد" ليكون مقدمة أولى لما ستنطوي عليه اشتغالات شاهين في أفلامه اللاحقة، بمعنى أن كل فيلم جديد ليوسف شاهين بات لا يخلو من تعبير عن عالمه الخاص الذي قدمه في فيلم "باب الحديد"، وهو الذي اتسم بشحنات فكرته الجريئة والقوية المليئة بالتناقضات والتوترات النفسية والعاطفية والفكرية، ومقاربته لعالم المهمشين من واقع مشكلات إنسانية حقيقية، والذي خلص إلى مغامرة جريئة بلا جدال وقدرة في التحليق والتمرد على قوالب السينما المصرية السائدة.