2026-11-03 - الثلاثاء
جامعة البلقاء التطبيقية تبحث آفاق التعاون الدولي لتطوير التعليم التقني وتعزيز جودة مخرجاته صحة غزة: مستويات عجز كارثية في أصناف مواد الفحص المخبري تهدد استمرارية عمل المختبرات العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية “تنظيم الطيران المدني” تطلق حملتها السنوية لتطعيم كوادرها ضد الإنفلونزا الموسمية الأمن السوري يحبط مخططا إرهابيا لاستهداف مصفاة حمص ويعتقل خلية تتبع لـ "حزب الله" مشاركون في ندوة بالزرقاء يدعون لإنشاء متحف أثري مونديال أنطاليا 2026.. روسيا تواجه قطر والسعودية تصطدم بليبيا وتركيا وتونس والعراق وإندونيسيا تبحث عن التعويض الحيصة: التوجيهات الملكية في خطاب العرش بوصلة لقطاع المياه نحو الحلول الاستباقية المخرج السعودي سلطان مجدلي يطرح الإعلان الرسمي لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس المركز الكاثوليكي يثمن استضافة عائلات شهداء الكرك في مجلس الأمة الظهيرات يكتب خطاب العرش السامي.. ثوابت الدولة واستحقاقات المرحلة اكثر من مليون مركبة خضعت للفحص الفني ضمن حملة الشتاء تمديد الحملة الوطنية للتفتيش على المركبات (حملة الشتاء) نيسان تفتتح أول مركزًا للخدمة السريعة لموزعها المعتمد《 الأسكندرية الهندسية للسيارات ALEX ECC》على كورنيش الأسكندرية رئيس البرلمان العربي يهنئ الطراونة بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب الأردني أمانة عمان تطلق اسم “شهداء كنيسة حمود ” على احدى الحدائق الاقتصاد الرقمي تعرض خدمات “سند للأعمال” وتناقش احتياجات القطاع الخاص الأميرة غيداء ضمن قائمة عالمية لأكثر 100 امرأة تأثيرا في مجال الأورام الجبور : في خطاب العرش : رهان على وعي الأردني وحكمته ومصالح الوطن في صلب القرار لا هوامشه لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات من النوم يوميًا؟
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

هاتفك يراقب حركات يدك بصمت .. كيف تهدد مستشعرات الهاتف خصوصيتك؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



في لحظة عادية، يلتقط المستخدم هاتفه من فوق الطاولة، ويُميله قليلاً لقراءة رسالة، ثم ينقله من يد إلى أخرى قبل أن يضعه في جيبه. 


تبدو هذه الحركات بسيطة ولا تستحق الانتباه، لكن داخل الجهاز تحدث عملية أكثر تعقيداً، إذ تسجل مجموعة من  المستشعرات الدقيقة تغيرات الحركة والاتجاه والاهتزاز، وتحولها إلى بيانات يمكن للبرمجيات تحليلها والاستفادة منها. 

لم يعد الهاتف الذكي يعتمد على الشاشة والكاميرا والميكروفون وحدها لفهم طريقة تفاعل المستخدم معه، بل أصبحت مستشعرات الحركة تتيح جمع معلومات دقيقة عن سلوك الجهاز أثناء الاستخدام، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات مفيدة، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية الرقمية.

مستشعرات صغيرة 
تضم الهواتف الذكية الحديثة مجموعة من المستشعرات، أبرزها مقياس التسارع Accelerometer، الذي يرصد تغيرات سرعة الجهاز واتجاه حركته، والجيروسكوب  Gyroscope، المسؤول عن قياس الدوران وتغير الاتجاه.

وتعمل هذه التقنيات مع مستشعرات أخرى، مثل مستشعر القرب ومستشعر اللمس، لتوفير معلومات تساعد نظام التشغيل على معرفة ما إذا كان الهاتف يتحرك أو ثابتاً، وما إذا كان المستخدم قد رفعه أو غيّر وضعية الإمساك به.

ولا تقتصر أهمية هذه المستشعرات على تشغيل الألعاب وتدوير الشاشة أو تحسين تجربة الاستخدام، بل يمكن أن تشكل بياناتها مادة لتحليل أنماط التفاعل مع الجهاز.

معرفة حركات أصابعك
تكمن أهمية المسألة في أن بيانات الحركة قد تحمل معلومات تتجاوز الغرض الأساسي الذي صُممت المستشعرات من أجله. فمن خلال تحليل الاهتزازات الدقيقة والتغيرات الحركية، أظهرت أبحاث في مجال الأمن السيبراني إمكانية استنتاج بعض الأنشطة التي يقوم بها المستخدم.

وفي ظروف تجريبية محددة، قد تساعد هذه  البيانات على التعرف إلى أنماط الكتابة أو التفاعل مع الهاتف. لكن ذلك لا يعني أن أي تطبيق يستطيع قراءة كل حركة للأصابع أو معرفة ما يكتبه المستخدم بصورة مباشرة. فدقة الاستنتاج تتوقف على نوع المستشعرات، ومعدل جمع البيانات، والظروف المحيطة، وطبيعة الخوارزميات المستخدمة.

مخاطر الخصوصية
تُستخدم بيانات المستشعرات في تطبيقات مشروعة، مثل تتبع النشاط البدني والملاحة والألعاب، وتحسين واجهات الاستخدام. غير أن جمع هذه البيانات وتحليلها بصورة غير شفافة قد يحولها إلى مصدر لمعلومات حساسة عن سلوك المستخدم وعاداته. 


وتزداد المخاوف عندما تجمع التطبيقات بيانات لا تحتاج إليها فعلياً، أو تشاركها مع جهات خارجية دون توضيح كافٍ لطبيعة الاستخدام. ومع ذلك، فإن وجود مستشعرات الحركة لا يعني أن الهاتف يتجسس تلقائياً على صاحبه، كما أن الوصول إلى بياناتها يختلف باختلاف نظام التشغيل وإصداره وقيود الخصوصية المطبقة.

كيف تحمي نفسك؟
ينصح خبراء الأمن الرقمي بمراجعة صلاحيات التطبيقات بصورة دورية، وحذف البرامج غير المستخدمة، وتجنب تثبيت التطبيقات من مصادر مجهولة، إلى جانب تحديث نظام التشغيل باستمرار.

كما ينبغي الانتباه إلى سياسة  الخصوصية الخاصة بالتطبيقات، خصوصاً تلك التي تطلب الوصول إلى بيانات لا ترتبط بشكل واضح بوظيفتها الأساسية.

الخصوصية في عصر المستشعرات
تكشف هذه التقنيات أن الهاتف أصبح قادراً على استشعار جوانب متعددة من تفاعل صاحبه مع الجهاز، وليس مجرد استقبال الأوامر عبر الشاشة. وبينما توفر المستشعرات إمكانات تقنية متطورة، يبقى التحدي الحقيقي في ضمان عدم تحويل البيانات الناتجة عنها إلى وسيلة لتتبع المستخدم أو بناء صورة تفصيلية عن سلوكه دون علمه أو موافقته.