أشاد رجل الأعمال الأستاذ غالب الشلالفة بالمضامين الوطنية والسياسية التي تضمنها خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكداً أن الخطاب حمل رسائل واضحة تعكس ثوابت الدولة الأردنية، وصلابة موقفها تجاه مختلف التحديات، وحرص جلالته على أمن الوطن واستقراره وكرامة مواطنيه.
وقال الشلالفة إن تأكيد جلالة الملك أن «الأردن كان وسيبقى عصياً على كل معتدٍ غاشم، ومهيباً في وجه كل متغافل عن تاريخ هذا الوطن» يجسد مكانة الأردن وتاريخه ومواقفه الثابتة، ويعكس عزيمة الأردنيين في حماية وطنهم وصون منجزاته.
وثمّن الشلالفة إشادة جلالة الملك بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين يسهرون على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن أبناء الجيش والأجهزة الأمنية يشكلون سياج الأردن المنيع، ويقدمون نموذجاً في التضحية والوفاء والإخلاص.
وأشار إلى أن تأكيد جلالته أن قوة الأردن تكمن في شعبه، وفي وعي الأردنيين وتماسكهم وحكمتهم وإخلاصهم عند الشدائد، يمثل دعوة لتعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
كما أشاد الشلالفة بمواقف جلالة الملك الثابتة تجاه قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية ما جاء في الخطاب بشأن حق الشعب الفلسطيني في أرضه وإقامة دولته المستقلة، ووقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، ورفض الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، وصون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
ولفت إلى أهمية تأكيد جلالة الملك دور مجلس الأمة في الحياة السياسية، باعتباره ركيزة أساسية في منظومة السلطات الدستورية، وضرورة أن يكون صوتاً للوطن وحارساً للمصلحة العامة ورقيباً على الأداء الحكومي، وأن يكون اختلاف الآراء وسيلة لخدمة الأردن ومصالح الأردنيين.
وأكد الشلالفة أن حديث جلالة الملك عن ضرورة وضع مصلحة المواطن في صلب كل قرار يعكس أهمية أن تنعكس التنمية والتحديث الاقتصادي على حياة الأردنيين، من خلال تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل وتطوير التعليم والخدمات الصحية، إلى جانب تسريع تنفيذ المشاريع الاقتصادية الكبرى.
كما ثمّن تأكيد جلالته أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تقبل المساومة، وضرورة مواصلة المشاريع الاستراتيجية ووضع الخطط الاستباقية لحماية موارد المياه وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
وأشار الشلالفة إلى أن تأكيد جلالة الملك عدم وجود حصانة لمن يسيء استخدام الوظيفة العامة، وأن سيادة القانون تتقدم على كل اعتبار، يشكل رسالة واضحة بشأن النزاهة والمساءلة واحترام مؤسسات الدولة وخدمة المواطنين.
واختتم الشلالفة بالإشارة إلى اعتزازه برسالة جلالة الملك إلى الأردنيين، وتأكيده أنهم موضع ثقته وأهله وعشيرته، وأن الأردن سيبقى عزيزاً كبير القدر والمقدار، داعياً إلى مواصلة العمل والعطاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية، حفاظاً على أمن الأردن واستقراره ورفعته.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، والجيش العربي والأجهزة الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والعز والاستقرار.