2026-11-02 - الإثنين
ألفابت تبدأ طرح سندات مقومة باليورو جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الأندية لاختراق الضاحية اعتداء بسكين على محامٍ أمام منزله وأسرته يثير تساؤلات .. ومطالبات بكشف ملابسات الحادثة اربد: أمسية شعرية عربية جمعت بين التجربتين الأردنية والسعودية الملكية لشؤون القدس: استهداف خطباء الأقصى اعتداء على قدسية المسجد وهويته هل يستطيع كونغرس معارض منع ترامب من ضرب إيران؟ مباحثات أردنية أوزبكية لتطوير وتوسيع مشاريع التعدين في المملكة وفد من كنائس فلسطين يزور المستشفى الميداني الأردني نابلس/12 لتقديم واجب العزاء بضحايا أحداث الكرك دروب الخير للسياحة والسفر ،،، بوصلة الرحلة والخير نشامى الأمن العام ينقذون سيدة سورية إثر اشتعال مركبتها على طريق حدود جابر مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية الحسين اربد يستضيف الشرطة العراقي غدا في مواجهة على صدارة المجموعة الرابعة البلقاء التطبيقية ترفع طاقتها الاستيعابية لنحو 105 آلاف طالب وطالبة هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي حمدي عاشور.. من صناعة المحتوى إلى بناء الوعي.. لقاء مع ضياء رشوان وطموح يتجاوز الفن 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "الموازنة" و"الضمان الاجتماعي" ضمن أولويات مجلس النواب في دورته الثالثة الحـديـدي: تـفاصيـل صــغـيــرة كشفـت جرائـم وأنقـذت أبرياء زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين.. تفاصيل مؤسسة المتقاعدين العسكريين تفتح باب التقديم لقروض المشاريع الإنتاجية الصغيرة...تفاصيل
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

الكوفحي يكتب : وزارة الثقافة تحارب الارهاب باعلان حمود مدينة لعام 2027

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب: خليل الكوفحي – فنان تشكيلي وناقد

ليست الثقافة ترفاً فكرياً، ولا الفنون مجرد أنشطة جمالية نمارسها في أوقات الفراغ، بل هي إحدى أهم أدوات حماية المجتمعات من التطرف والكراهية، وخط الدفاع الأول عن الوعي والهوية الوطنية.

إن إعلان قرية حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 يحمل دلالات وطنية وإنسانية تتجاوز حدود الاحتفاء الثقافي؛ فهو رسالة تضامن مع أهل القرية، وتأكيد على أن الوطن يقف إلى جانب أبنائه في المحن، وأن الألم الذي يصيب جزءاً من نسيجه الاجتماعي هو ألم يصيب الوطن بأكمله.

وفي هذا السياق، لا بد من توجيه الشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة، وإلى معالي وزير الثقافة، على هذه المبادرة الوطنية والإنسانية التي تستحق الثناء، لما تحمله من معانٍ تتجاوز النشاط الثقافي إلى احتضان الإنسان ومساندة المجتمع وتعزيز قيم التماسك والتآخي الوطني. إن اختيار حمود يؤكد أن الثقافة ليست حكراً على المدن الكبرى، بل حق لكل قرية وبلدة، وأن الوصول إلى المجتمعات المحلية بالثقافة والفنون هو استثمار في الإنسان والوعي والانتماء.

لقد أثبت الأردن، عبر تاريخه، أن قوته الحقيقية تكمن في وحدة أبنائه، واختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم ومنابتهم، ضمن هوية وطنية واحدة تجمعهم تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية. وهذا التنوع ليس نقطة ضعف، بل مصدر غنى وقوة، وفسيفساء إنسانية تشكل جمال الأردن الحقيقي.

لكن مواجهة الفكر المتطرف لا تتحقق بالشعارات وحدها، ولا تنتهي بانقضاء الحدث أو معالجة تداعياته؛ إنها مسؤولية وطنية مستمرة تبدأ من المدرسة والجامعة والأسرة، وتمتد إلى المؤسسات الثقافية والفنية والإعلامية والدينية.

وهنا تبرز أهمية الثقافة والفنون، فالفن يفتح نوافذ الحوار، ويهذب الوجدان، ويعلّم الإنسان احترام الآخر، ويمنح الأجيال مساحة للتفكير والإبداع بدلاً من الانغلاق والتعصب. ومن هنا فإن دعم المبدعين والمثقفين، وتوسيع حضور الأنشطة الثقافية في القرى والبلدات والمحافظات، ليس ترفاً مؤسسياً، بل استثمار حقيقي في أمن المجتمع ومستقبله.

إننا بحاجة إلى مشروع وطني ثقافي طويل الأمد، لا يكتفي بتنظيم المهرجانات والاحتفالات، بل يعمل على تجفيف منابع التطرف فكرياً وثقافياً، ويعيد الاعتبار لقيم المواطنة والتسامح والعيش المشترك، ويجعل من الثقافة ممارسة يومية في حياة المجتمع، لا مناسبة عابرة.

فالأوطان لا تحميها الجدران وحدها، بل يحميها الوعي، ولا تصون وحدتها القوة وحدها، بل تصونها المحبة والعدالة واحترام الإنسان.

حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على شعبه نعمة الأمن والوحدة والتآخي.