2026-10-31 - السبت
عيون بكين داخل أميركا.. تفاصيل شبكة تجسس استهدفت الجيش إبر التنحيف والحمل.. متى يجب إيقافها قبل التخطيط للإنجاب؟ تحالف دعم الشرعية باليمن: اعتراض وتدمير مسيرة بمنطقة الرياض وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وزير خارجية السودان: اعتقال مدربين أوكرانيين بكردفان ضمن صفوف الدعم السريع أنشط براكين الفلبين يثور مجددا .. ورفع مستوى الإنذار تعليق مهام رئيس المحكمة الدستورية يفاقم الانقسام السياسي في بولندا البطوش يكتب احذروا فتنة التعليقات شعرك يتساقط ووجهك شاحب.. هل السبب نقص الحديد؟ بورصات العملات المشفرة تطالب بتحركات سريعة لتعزيز دفاعاتها بعد سرقة بينانس "رسالة حاسمة" من كندا لترامب.. يمكننا انتظار رئيس آخر فرنسا تستعد لسبت مضطرب .. وأقنعة الهالوين تثير القلق لافروف: أجريت محادثات "مرضية" مع روبيو روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية العميد علي الشديفات يشارك بتشييع جثمان المقدم طارق الخوالدة في بلعما الجمع بين علاجين يحسن معدلات البقاء لدى بعض مرضى سرطان الكلى عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم أكسيوس: مفاوضون إيرانيون يصلون إلى الدوحة السبت لمواصلة المحادثات كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة تجدد تأكيد التزامها بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية بطولة فرنسا: حكيمي يتألق بثلاثية في الفوز الساحق لسان جرمان على لوهافر
وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله

مأزق الـ61 مقعدا يعزز احتمالات الانتخابات المبكرة في إسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تواجه إسرائيل مأزقا سياسيا في أعقاب الانتخابات التشريعية، مع عجز معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة عن حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، البالغة 61 مقعدا في الكنيست، رغم تصدر معسكر نتنياهو النتائج بحصوله على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت القوائم العربية مجتمعة 19 مقعدا.

وتبقى حسابات تشكيل الحكومة مفتوحة على عدة سيناريوهات، في مقدمتها تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو حكومة وحدة وطنية، أو استمالة نواب من المعارضة، بينما يبرز احتمال إجراء انتخابات مبكرة إذا فشلت المشاورات في الوصول إلى ائتلاف يحظى بالأغلبية المطلوبة.

وجاء حزب الليكود في صدارة الأحزاب الإسرائيلية بحصوله على 27 مقعدا، يليه حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت بـ21 مقعدا، في حين سجل حزب شاس الحريدي تراجعا بحصوله على 6 مقاعد.

وتتجه الأنظار إلى مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع قادة الأحزاب لتحديد الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة، إذ يحصل المرشح على 28 يوما لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوما.

وفي حال فشل المحاولات المتتالية في تشكيل حكومة تحظى بتأييد 61 عضوا في الكنيست، قد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

خيارات المعارضة تصطدم برفض التحالف مع الأحزاب العربية

وتستطيع المعارضة نظريا جمع 67 مقعدا بالتحالف مع الأحزاب العربية، لكن هذا الخيار يواجه رفضا من قوى مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، إلى جانب الخلافات بشأن تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم عربي من خارج الائتلاف.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير إسرائيلية أن نتنياهو اجتمع مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في محاولة لعرقلة تشكيل معسكر "التغيير" حكومة أقلية، فيما قال حزب "قوة يهودية" إن الاجتماع بحث "الحفاظ على الحكم ومنع تشكيل حكومة يسار مدعومة من جهات تؤيد الإرهاب".

كما اتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بالتلاعب بالانتخابات، في اتهامات قالت الشرطة إنها لا تستند إلى أدلة تحقيقية أو استخباراتية.

وفي المقابل، أكد آيزنكوت عزمه استخدام مختلف الوسائل لاستبدال حكومة نتنياهو، مع بقاء احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية مطروحا.

ولا تقتصر تحركات المعارضة على مفاوضات تشكيل الحكومة، إذ تشمل خياراتها العمل داخل الكنيست لانتزاع رئاسته، والدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من تشرين الأول 2023.

الانتخابات المبكرة في صدارة السيناريوهات

ورجح خبير في الشأن الإسرائيلي، أن تكون إعادة الانتخابات السيناريو الأقرب، مشيرا إلى أن نتنياهو يعمل على إفشال محاولات خصومه تشكيل حكومة، من خلال تخوين الأطراف التي تسعى إلى الاعتماد على أصوات الأحزاب العربية.

وأوضح شديد أن تشكيل حكومة تستند إلى الأصوات العربية قد يتيح للمعارضة إبعاد نتنياهو ووزيري اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير عن الحكم، لكنه لن يضمن استقرارها، إذ قد تنهار عند طرح ملفات خلافية، مثل تشكيل لجنة تحقيق في هجوم السابع من أكتوبر أو التعديلات القضائية.

وأشار إلى وجود مخاوف داخل معسكر المعارضة من تكرار تجربة بيني غانتس، الذي تحالف سابقا مع نتنياهو قبل أن تتراجع مكانته السياسية، ولم يدخل سباق المنافسة في الانتخابات الأخيرة.

وبحسب شديد، تفضل الولايات المتحدة تشكيل حكومة توافقية تتجنب انتخابات جديدة، لكن تحقيق هذا السيناريو يظل معقدا ما لم يقدم آيزنكوت تنازلات بشأن شركائه السياسيين.

حكومة الوحدة تصطدم بالخلافات السياسية

من جانبه، استبعد خبير بالشؤون الإسرائيلية تحالف نتنياهو مع المعارضة، معتبرا أن دخوله في شراكة معها سيحول دون استكمال مشروعه للتعديلات القضائية، وإرضاء الأحزاب الحريدية بشأن قانون الإعفاء من التجنيد.

وأوضح الشرفا أن معسكر المعارضة لا يستطيع بدوره التحالف مع نتنياهو، لأن ذلك يعني التخلي عن تعهداته بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث السابع من أكتوبر، ومراجعة القرارات المتعلقة بالقضاء وقانون التجنيد.

كما رأى أن تشكيل حكومة أقلية بدعم من الأحزاب العربية بات خيارا بعيد المنال، في ظل مبادئ طرحها معسكر آيزنكوت يصعب قبولها عربيا، مرجحا أن تكون إعادة الانتخابات الخيار المتبقي، رغم كلفتها السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأشار الشرفا إلى أن نتنياهو يرفض حتى الآن فتح حوار مع آيزنكوت، ويراهن على تحقيق مكاسب انتخابية جديدة، محذرا من أن استمرار حكومته الحالية قد يفاقم عزلة إسرائيل، ويدفع إلى مزيد من العقوبات الاقتصادية وهجرة العقول ورؤوس الأموال.