أغلقت الأسهم الأوروبية تداولات يوم الجمعة على انخفاض، متأثرة بموجة بيع واسعة شهدها قطاع التكنولوجيا في الأسواق العالمية، ما انعكس على أداء عدد من كبرى شركات صناعة الرقائق الإلكترونية، رغم المكاسب التي حققتها الأسواق خلال الشهر.
وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز»، تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.36% ليغلق عند 646.75 نقطة، في وقت سجّل فيه أفضل أداء شهري له منذ حزيران الماضي.
وكان قطاع التكنولوجيا الأكثر تراجعاً بين القطاعات، إذ هبط مؤشره بنسبة 2.75%، مسجلاً أسوأ أداء يومي منذ السابع من تموز الماضي. كما تصدّرت شركات «إيه تي آند إس» و«سويتيك» و«تكنوفون» قائمة الأسهم الخاسرة ضمن المؤشر، بخسائر تراوحت بين 9 و13%.
وفي المقابل، ساهمت النتائج المالية الإيجابية لعدد من الشركات الأوروبية خلال الربع الحالي في الحد من خسائر الأسواق، إلا أن تداولات الجمعة عكست تأثر المستثمرين بالتراجعات التي شهدها قطاع التكنولوجيا عالمياً.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام نمواً في اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الماضي بوتيرة تجاوزت التوقعات، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة أعباء الاقتراض والتضخم.
وفي فرنسا، ارتفعت أسعار المستهلكين خلال تشرين الأول بأكثر من التوقعات، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ كانون الأول 2023.
وتواجه فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، ضغوطاً سياسية ومالية متزايدة في ظل ارتفاع الدين الحكومي، الأمر الذي انعكس على عوائد سنداتها التي سجلت مستويات هي الأعلى منذ عدة سنوات.